-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"كاميرا مخفية" بطعم آخر على "الشروق TV".. "انس تينا" للشروق:

“التجربة”.. اختطاف الأطفال والحقرة والتنصير في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 20064
  • 3
“التجربة”.. اختطاف الأطفال والحقرة والتنصير في الجزائر
الشروق
البودكاستر أنس تينا

“هي مرآة عاكسة، ورصد لواقع الشارع الجزائري، في شكل كاميرا خفية لكن ليس بهدف الضحك”.. هكذا، لخص “البودكاستر” أنس تينا، فحوى الكاميرا الخفية الموسومة “التجربة” التي سيقدمها طيلة الشهر الفضيل على شاشة “الشروقTV”، راصدا من خلالها كيف يتصرف الجزائري حيال: الحقرة، الظلم، السرقة، الاختطاف، العنف ضد المرأة، التنصير وغيرها من المواضيع الاجتماعية التي عوّدنا عليها أنس تينا..كاشفا في هذا الحوار على العديد من كواليس سلسلته الجديدة “التجربة”.

 

بعد تقديمك لأكثر من ثلاثة مواسم متتالية برنامجا حمل اسمك “أنس تينا”، تعود هذا العام بسلسلة جديدة ومبتكرة في فكرتها، حدثنا عنها؟ 

السلسلة تحمل عنوان “التجربة”، ستبث عـلى شاشة  “الشروقTV” خلال الشهر الفضيل وهي عـبارة عن تجربة اجتماعية قمنا بتصويرها في عمق الجزائر، الهدف منها هو رصد ردة فعل الفرد الجزائري مع مختلف المواقف من عنصرية وحقرة وسرقة.. إلخ. يعني يمكنك القول أنها كاميرا خفية، لكن ليس بهدف الضحك    .

 كيف تتوقع ردة فعل المشاهد الجزائري حيال فكرتك، خاصة بعد ما تعوّد أن يكون معظم المغرر بهم في “الكاميرا الخفية” هم من المشاهير؟

ان شاء الله تنال إعجابهم . فكما سبق وقلت، هي كاميرا مخفية غير موجهة للضحك.

هي أقرب لتجربة أو دراسة اجتماعية، حيث سبق وانتشرت بقوة في أمريكا ومؤخرا في بعض الدول العربية.. من هنا، قررنا كفريق كله من الشباب الخروج بالكاميرا إلى الشارع الجزائري ووضع المواطن أمام الأمر الواقع في عدة مواقف، كظاهرة اختطاف الأطفال.. هنا ننقل كيف تكون ردة فعل الجزائريين عندما يُختطف طفل أمامهم؟، وكيف يتصرف الجزائري أمام حالة سرقة أو عنف ضد المرأة أو أي موقف يجد نفسه فيه؟

 عموما، كيف وجدتم ردة فعل الحالات التي أخضعتموها لـ “التجربة”؟

بعض المواقف التي صادفناها كانت إنسانية جدا ورائعة، وعلى النقيض من ذلك صادفنا مواقف غير مشّرفة تماما.. نحن هنا لن ننصّب أنفسنا جلادين أو لجنة لتحكيم تصرفات الناس.. هدفنا هو التوعية من بعض الظواهر الاجتماعية، وكذلك تغيير فكر الناس على كثير من الأشياء، ثم سأقول لك شيئا مهما لو سمحت لي.

 تفضل

مثلا، بالنسبة للحلقتين اللتين صورناهما في تيزي وزو،وبصفتي ابن منطقة القبائل، رأيت بأن الكثيرين لديهم فكرة خاطئة عن سكان المنطقة.. فالبعض يعتقد أنهم عنصريون ومعادون للغة العربية، أو كما يشاع عند البعض أن لديهم مشكلة مع الإسلام، فما كان منا إلا حمل الكاميرا ولعب دور العنصري وصدقني ستفاجأون بالمواقف التي حصلت، وقس على ذلك في باقي الحلقات.

 هل واجهتم مشاكل ما خلال تصوير العمل؟

لن أبالغ إذا قلت أننا تعبنا كثيرا أثناء التصوير، ولعل أكبر مشكلة واجهناها هي تعّرف الناس عليّ، وهذا على الرغم من تغييري “للوك” ووضع النظارات والقبعة وإطلاق اللحية. فبمجرد تعّرفهم على شخصي ينكشف أن الأمر فيه خدعة ونضطر لإعادة التصوير.

 بمن استعنت في تصوير هذه الكاميرا؟

استعنت بصديقي توفيق مهرهرة في الكثير من الحلقات، منها عامل النظافة “اللي تبهدلو خطيبتو (مليكة) في الشارع” بسبب عدم قبولها بعمله.. ولكم تخيل تعامل الشارع معها، كما كان حاضرا معنا فريق “الديقا مان” مشكورين طوال حلقات البرنامج.

 ذكرت قبل قليل، أن هناك مواقف “غير مشّرفة” لردة فعل بعض الحالات، فهل لك أن تعطينا أمثلة عن ذلك؟

بكل صدق حزننا كفريق عمل كان كبيرا في بعض المواقف، رغم أننا فرحنا في أخرى، حيث اكتشفنا واقعا مرا وسلبيا واستقالة تامة للشعب من التدخل في أمور الآخرين في الشارع، فقد حدثت الكثير من المشاكل وكثيرا ما تدخل الأمن لحلها.

 وهل ستبثون المواقف السلبية؟

سنغطي وجه جميع من كان تصرفه سلبيا، وحتى من كان تصرفه إيجابيا وطلب أن لا نظهر وجهه سيكون له ذلك.

أخيرا، أقترح على بعض الأخصائيين النفسانيين دراسة بعض الحالات التي سترد في الحلقات، لأنها عينات جئنا بها من العُمق الجزائري، وأغلب الظن أنها لن تفكر يوما في ولوج عيادات الطب النفسي.. إن شاء الله ينال العمل إعجاب الناس، رمضانكم وكل الجزائريين كريم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • قول الحق

    ورُوِيَ عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله ـ ص- يقول: ''مَن أخافَ مؤمنًا كان حقًّا على الله أن لا يُؤَمِّنَه من أفزاع يوم القيامة''، و رُوِيَ عن عامر بن ربيعة أن رسول الله ـ صلَ الله عليه وسلم ـ قال: ''لا تُرَوِّعُوا المسلم؛ فإن رَوْعَة المسلم ظلم عظيم''

  • قول الحق

    ورُوِيَ عن أبي الحسن البَدْري قال: ''كنَّا جلوسًا مع رسول الله ـ صلَ ـ فقام رجل، ونَسِي نعلَيْه، فأخذهما رجل فوضعهما تحته، فرجع الرجل فقال: نَعْلِي، فقال القوم: ما رأيناها، فقال: هو ذا، فقال صلَ الله عليه وسلم: فكيف برَوْعَةِ المؤمن؟ فقال: يا رسول الله إنما صنعتُه لاعبًا، فقال صلَ الله عليه وسلم: ''فكيف بروعة المؤمن؟ قالها مرتين أو ثلاثًا'' وهذا يدل على أن ترويع المؤمن أمر عظيم، ولهذا بيَّن رسول الله ـص في أحاديث أُخَرى أن ترويع المسلم ظُلْم عظيم، يستَوْجِب إخافة فاعله يوم القيامة...........يتبع

  • قول الحق

    إن الله سبحانه قد حَرَّم ترويع المسلم وإخافتَه، سواء كان هذا الترويع بالقول أو بالفعل، وسواء كان على سبيل الجد أو اللعب، فقد رُوِيَ عن النعمان بن بشير، قال: ''كنا مع رسول الله ـ صلَ الله عليه وسلم ـ في مسير، فخفق رجل ''أي نَعِسَ'' على راحتله، فأخذ رجل سهمًا من كِنانته، فانتبه الرجل ففَزِع، فقال رسول الله صلَ الله عليه وسلم: ''لا يَحِلُّ لرجل أن يُرَوِّعَ مسلمًا'' ...............يتبع