-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مدير صالون الصحة والسياحة العلاجية لـ"الشروق":

التحضير لاتفاقيات مع الخواص لإنشاء مصحَّـات حموية

وهيبة. س
  • 517
  • 0
التحضير لاتفاقيات مع الخواص لإنشاء مصحَّـات حموية
أرشيف

أكد مدير صالون الصحة والسياحة العلاجية، الدكتور ياسر بادور، لـ”الشروق”، أن بعض العيادات الخاصة في الجزائر، تملك كل الإمكانات الطبية والكفاءات لاستقطاب أجانب للعلاج من خلال الجراحة العامة وبعض التخصصات، والمساهمة بذلك في الترويج للوجهة السياحية المحلية، وقال إن الكثير من المرضى الأجانب، خاصة من دول افريقية، خضعوا لعمليات جراحية ناجحة في مستشفى تيزي وزو الذي ينفرد بعتاد مميز في مجال علاج السرطان والجراحة القلبية، لكن تبقى بعض التخصصات المفقودة التي بسببها تصدر الجزائر المرضى للخارج، حسب المتحدث.
ودعا وزارات الصحة والتضامن والعمل والسياحة إلى وضع استراتيجية مشتركة للتنسيق والعمل في مجال السياحة العلاجية، وقال إن كل هؤلاء يجب أن يكونوا شركاء حقيقيين من التنظيم والتسويق لهذا المجال، خاصة أن الجزائر، حسبه، لديها كل الإمكانات العلاجية والوجهات السياحية والكفاءات التي تميزها في القارة الإفريقية.
وذكر بادور أن كل طبعات الصالون السابقة والحالية، نجحت بامتياز من خلال المشاركة القوية للفاعلين الأجانب والمحليين، سواء في المجال الصحي أو السياحي، حيث نظمت، حسبه، الطبعة الثالثة بالجزائر العاصمة، لاستقطاب أكبر عدد من المهتمين بالسياحة العلاجية.
وقال بادور إن هذه الطبعة استثنائية، حيث حضرها 18 وفدا من مختلف الدول أكثرها إفريقية، بمشاركة 30 عارضا، وتمثل الوفود التي ستشارك في المحاضرات والندوات 60 وفدا، حيث سيضع الجانب الجزائري كل الخطوط العريضة لبداية تحدي سياحة طبية علاجية على المستوى الإفريقي.
وعن التخصص الطبي الذي يمكن للجزائر أن تستقطب من خلاله الأجانب، بعد أن أصبحت تركيا تستقطب مرضى السرطان، وتونس المرضى الذين هم بحاجة لعمليات جراحية على العيون، أوضح الدكتور بادور أن هناك اختصاصات توفرها بعض العيادات الخاصة، وينتظر قريبا حدوث قفزة نوعية في القطاع العمومي، ويمكن من الآن التنافس في الجراحة العامة وجراحة القلب والأورام السرطانية.
وفيما يتعلق بالسياحة الحموية، كشف مدير صالون الصحة والسياحة العلاجية، الدكتور ياسر بادور، عن مباشرته لاتصالات مع متعاملين خواص لديهم مشاريع في هذا المجال، قصد الاتفاق على بناء مصحات استشفائية حموية، مشيرا إلى أن خبيرة أوكرانية قامت قبل أربع سنوات بدراسة في الجزائر فاكتشفت وجود 65 منبعا حمويا، وأكدت أن إهمال هذه الينابيع يعد جريمة لا يمكن اقترافها في الثروات الطبيعية الجزائرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!