دراسة طبية حديثة تؤكد:
التدرب مع الصيام المستمر يعرّض الجسم إلى عدة مخاطر وأمراض
تؤكد دراسة طبية حديثة، بأن جسم الرياضي ولاعب كرة القدم على وجه الخصوص يعاني كثيرا، بسبب التدرب واللعب خلال شهر رمضان المعظم، ما يعرّض ممارسي الرياضة لعدة مخاطر وأمراض منها مرض القلب.
- ويعود هذا الأمر أساسا، حسب الدراسة، إلى بذل الجسم لمجهودات كبيرة دون أن يستفيد بالمقابل مما يحتاجه لأجل تعويض الطاقة المهدرة. وتؤكد الدراسة الطبية بأن الجسم معرض للعديد من الأخطار خلال الشهر الفضيل في حالة الاستمرار في بذل مجهودات مضنية دون تعويض الطاقة المفقودة مثل ما يجب.
وتقول الدراسة “القيام بنشاط رياضي خلال الصيام، يحرق بصفة أولية السكريات والأحماض الدسمة التي تجري في الدم، وتفرض بالتالي على الجسم استعمال مخزون السكريات، الدسم والبروتينات، خاصة في حالة طول فترة الصيام مثل ما يحدث في شهر رمضان”، وتضيف الدراسة “نقص الطاقة يضع الجسم في وضعية معاناة، وفي هذا الإطار لا يتم بلوغ مستوى عال من التحضير إلا بصعوبة كبيرة، خاصة وأن ذلك يستدعي طاقة كبيرة”. وتؤكد الدراسة على أن بذل أي مجهود يستدعي الاعتماد على مصادر أخرى للطاقة على غرار الشحوم، مشيرة إلى أن “استعمال البروتينات العضلية، يؤدي إلى تلف الألياف، ويضعف النسيج العضلي، خاصة في حالة عدم شرب المياه بطريقة كافية”، وتؤكد الدراسة الطبية بأن نقص مخزون المياه في الجسم، يضاعف الإصابات الوترية والعضلية على غرار إصابة الأوتار، التمدد العضلي، الانفصام العضلي.
وحسب الدراسة الطبية، فإن نقص الطاقة والغذاء خلال الصيام، يعوّد الجسم على بذل مجهودات دون الحصول على الطاقة المناسبة، “و هو ما يجعل الجسد متعبا، بسبب الجهد الكبير المبذول في التدريبات بسبب معاودة الحصص التدريبية”، مضيفة “الاضطرابات في تزويد الجسم بالمياه، والأملاح المعدنية لها تأثيرات مباشرة على المجهودات المقدمة، ولا يمكن بأي حال من الأحوال استثناء مخاطر التعرض إلى اضطرابات على مستوى القلب بسبب الصيام المستمر”.