التشكيلة تعاني، الأنصار مندهشون ومدربون أوربيون “يتسلون”
كشفت مواجهة أولمي المدية التي خسرتها تشكيلة شباب قسنطينة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، حاجة النادي القسنطيني إلى مدرب في أقرب الآجال، خاصة أن تضييع فرصة العودة بالنقاط الثلاث من ملعب إلياس إمام كان بطريقة ساذجة– من تقدم السنافر بهدفين إلى خسارة بثلاثية- لا يتحملها المحضر البدني بوسعادة ولا اللاعبون بالقدر الذي يتوجب على أعضاء المكتب المسير ومن ورائهم شركة الآبار المالكة لغالبية الأسهم الاعتراف بمسؤولياتهم في عرقلة السير الحسن لتشكيلة كانت قبل انطلاق المنافسة تعد بالكثير.
غير أن الصراعات الشخصية وجعل النادي القسنطيني مسرحا لتصفية الكثير من الحسابات، جعلت من أعرق النوادي الجزائري أضحوكة ومصدر تهكم كل من هب ودب، كيف لا وهو الذي عجزت إدارته وملاكه عن سد حاجة التشكيلة إلى مدرب لقرابة الشهرين منذ رحيل ديدي غوميز، والأكثر من ذلك أصبح كل أسبوع يستقدم مدرب أجنبي يقضي ليلة أو ليلتين في أفخم فندق بالمدينة قبل أن يغادر تاركا فاتورة تحمل تذكرة سفر ومصاريف إيواء، والسبب عدم وصول أعضاء “الديركتوار” إلى اتفاق يسمح بالتعاقد مع ذلك التقني.
وكانت البداية بالفرنسي لومير الذي زار مدينة الجسور المعلقة مرتين خلال الشهر الماضي، سبقتهما هالة إعلامية على أنه سيكون المدرب القادم للنادي قبل أن يغادر مكرها حاملا معه ذكريات جد سيئة تختلف تماما عن تلك التي عاشها سنة 2013 عندما منح السنافر بطاقة مشاركة إفريقية بعد موسم جد متميز، قبل أن يأتي الدور على البلجيكي بول بيت الذي حل بالجزائر يوم الخميس الماضي لتدريب زملاء بزاز، غير أن 3 أيام لم تكن كافية لترسيمه مدربا بعد انقسام مكتب “سوسو” في سيناريو مكرر لصفقة لومير، حيث تحول الأعضاء الذين كانوا وراء صفقة الفرنسي إلى معارضين لقدوم البلجيكي بول بيت، قبل أن يحسم مجلس الإدارة الأمر برفضه الصفقة.
وفي وقت تعيش معاقل الأنصار على حالة هيجان ودهشة لما يحدث للنادي وسط تخوف من مستقبل قد يعصف بمكانة “الخضورة” ضمن حظيرة الكبار، ظهر صبيحة الجمعة اسم ثالث كمدرب محتمل وهو التقني الإسباني ميغيل أنخيل فيكانيو الذي تلقى دعوة لزيارة مدينة قسنطينة والتفاوض حول إمكانية تدريب النادي!