“التقشف” يوقف الأشغال بملعب تيزي وزو
توقفت أشغال الملعب الأولمبي 50 ألف مقعد بولاية تيزي وزو، قبل أيام قليلة وذلك حسب ما أفاد به مصدر من مديرية الشبيبة والرياضة بسبب تعذر تمويل المشروع واقتناء مواد انجازه.
المشروع الذي انطلق منذ سنوات وراهنت وزارة القطاع عبر مختلف الأسماء التي حملت حقيبته، على إنهاء أشغال انجازه في أقرب الآجال رغم التأخر المتجاوز للآجال المحددة أنفا، أثرت عليه سياسة التقشف رغم أنه استثني من قائمة المشاريع التي جمدت بموجبها.
وأضاف ذات المصدر أن المواد التي توقف المشروع بسببها، تقتنى من الخارج وقد تم جلبها وتتواجد منذ مدة في ميناء الجزائر، إلا أن غياب الغلاف المالي المطلوب للإفراج عنها وجمركتها، جعلها حبيسة الحاويات، حيث فشلت جميع المساعي الرامية لانتزاع المبلغ المطلوب إذ لم يتم الافراج سوى عن 100مليار سنتيم، وهو غلاف لا يستجيب لمتطلبات المشروع والورشة حاليا، خصوصا وأن التسريع في وتيرة الانجاز يحث عليها كل مسؤول يقصد ولاية تيزي وزو، قصد استلامه في عيد الاستقلال خلال السنة المقبلة، إلا أن المشاكل المستمرة والمتكررة التي يواجهها ملعب تيزي وزو ستحول دون ذلك.
توقف أشغال الانجاز على مستوى ورشات الملعب، سبقها شلل تام مطلع شهر رمضان الجاري، بسبب إضراب العمال الجزائريين العاملين تحت راية مجمع حداد للأشغال العمومية، لعدم تلقيهم أجورهم لمدة شهرين كاملين، وبعدها استجابت السلطات لصرختهم بصرف أجر شهر واحد، ناهيك عن النقائص التي يشتكون منها، وبهذا يكون الأتراك المشرفون بالشراكة ومجمع حداد على أشغال تجسيد الملعب الحلم بتيزي وزو، قد أحيلوا على عطلة إجبارية لأجل غير مسمى.