-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عميد المعلقين الرياضيين عبد القادر شنيوني لـ "الشروق":

التلفزيون الجزائري كان يمارس ضغوطات على المعلقين أشد من الإرهاب

الشروق أونلاين
  • 13852
  • 0
التلفزيون الجزائري كان يمارس ضغوطات على المعلقين أشد من الإرهاب
مراد غرمول
المعلق الجزائري في شبكة "بيين سبورت" محمد شنيوني

تصفه المواقع الكروية المحلية والعربية بأحد ملوك التعليق الرياضي لمعرفته الواسعة بمختلف الرياضات وعشقه لكرة القدم على وجه التحديد، ويعرفه الجميع ببساطته وتواضعه، فعبد القادر شنيوني ابن الحي الشعبي بلكور، مايزال وفيا له ويحن لأيام طفولته فيه. في هذا الحوار يكشف لنا عن بداياته وأسباب مغادرته الجزائر، وصولا لعمله في “بيين سبورت”، وأهم المباريات التي علق عليها.

عبد القادر شنيوني أحد ملوك التعليق في البيين سبورت، كيف كانت بدايته؟

بدأت العمل في الصحافة الفرنسية لوسوار دالجيري ولوبينيون وعناوين أخرى بدءا منذ 1975 إلى أن غادرت الجزائر مع العائلة في سنة 1994.

ما هي الأسباب والظروف التي دفعتك لمغادرة الجزائر؟

كانت فترة صعبة جدا وحرجة مع بداية العشرية السوداء، كنت أريد خوض التجربة في الخارج، وكنت من بين الصحفيين الأوائل، وقد سبقني بريش، مدني عامر، وعندما سنحت لي الفرصة قررت السفر فجأة فذهبت للـأم بي سيلندن، وبعدها لـANM ، ثم مراسلا لنفس القناة في كندا، وانتهزت الفرصة لمواصلة دراستي في مونتريال، بعدها انتقلت إلى قناة أبوظبي، وفي عام 2004 للجزيرة الرياضية، أي حوالي 38 سنة في الإعلام الرياضي.

كيف كانت أجواء العمل الصحفي وبالأخص الإعلام الرياضي في تلك الفترة؟

مررنا بفترة كان الإعلام في بدايته حلوا جدا في السبعينات والثمانينات، على الرغم من تدني الأجور، لم تكن هناك الكثير من العناوين الإعلامية، لكن الجو كان مميزا، بدايتي كانت في وكالة الأنباء الجزائرية، كان أنذاك أحمد بصول مسئول القسم الرياضي، الذي أوجه له تحية، السعيد سلحاني، محمد بن شيكو، محمد بوشامة، يوسف وعدية، أحمد شيبان، والكثير من الأسماء الإعلامية الكبيرة وجميع الزملاء الذين أحييهم من خلالكم.

ما الذي دفعك لترك العمل في التلفزيون الجزائري؟

في بداية الثمانينات، كان هناك ضغط رهيب على المعلقين حتى أن المعلق كان يخاف التعليق على المباريات خشية اتهامه بالجهوية، كان العمل صعبا جدا. أذكر مرة في إحدى المقابلات كنت المذيع المقدم لمباراة بين سيدي بلعباس ومولودية الجزائر، وكان المعلق يصف أجواء المباراة، بأنها تلعب في أجواء أخوية والمحبة. بينما الملعب كان فيه شجارات ومصابون، وعندما طلبت منهم صورا عن الملعب وليس صورا للسماء، اصطدمت بمشاكل مع الإدارة، وتكرر الأمر معه خلال مباراة لحيدرة مع شباب بلكور، وحيدرة كانت متفوقة في النتيجة، وخلال التعليق قلت أن الشباب فريق قوي وبإمكانه العودة في النتيجة، فقررت الإدارة توقيفي عن التعليق ومنحي مرتبي الشهري بدون عمل، وكانت هذه الحادثة في عام 1994 القطرة التي أفاضت الكأس، والدافع لمغادرتي للتلفزيون الجزائري، فهذه الضغوطات كانت أكثر من الإرهاب.

يعرف عنك تعلقك الشديد بكرة القدم؟

فعلا، لقد مارست الرياضة، وأنا من عائلة رياضية، وابن حي بلكور من أقوى الأحياء الرياضية في كرة القدم، الملاكمة، السباحة، خاصة الكرة المائية.

 كثر المعلقون الرياضيون في القنوات التلفزيونية، فما هي الشروط التي يجب أن تتوفر فيهم؟

يجب على المعلق أن يعبر عن رأيه ويكون ملما بالرياضة، فهناك بعض المعلقين لا يعرفون قوانين الرياضة أصلا، فالمعلق مرب أيضا، مثلا التسلل يشرحها للجمهور، وهو القدوة، فعليه ألا يتسبب في تأليب المشاهدين على الحكم، يكون ملما بالتفاصيل الخاصة بالمباريات، هناك بعض المعلقين عندما تستمع إليهم تشمئز نفسك، فمثلا إذا كنت تتابع مقابلة للريال أو البارصا فيذكر عدد المواجهات التي جمعتهما والتاريخ الكروي لكل لاعب ومعلومات أخرى عن الدوري الذي شارك فيه.

بصراحة، هناك نقص كبير لدى بعض المعلقين الحاليين، فتلاحظ أن المباراة جافة، فالمعلق مطالب بأن يقدم ما يمتع الجمهور ويشرح للمشاهدين ويقنعهم.

 من يتحمل مسئولية موجة العنف وأعمال الشغب التي تجتاح الملاعب الجزائرية؟

الجميع يتحمل مسئولية العنف في الملاعب بداية من رئيس الفريق، فهو كل شيء، وهو الآمر الناهي، هذا لا يحدث إلا في الجزائر، فالرئيس لديه نفوذ يقرر بمفرده، بعض رؤساء الأندية يرفضهم الجمهور واللاعبون، يجب أن يكون هناك تداول على السلطة، ثم اللاعبين، فإذا كان يقبض مرتبا عليه أن يبذل مجهودا، فلا يلعب مثل لاعب في الدرجة الرابعة، ثم الجمهور له نصيب يدخل الألعاب الناريةالفيميجانللملعب ويتعارك وكأننا لسنا في 2015، ليس من أجل مباراة نرتكب جرائم ويجب منع الأقل من 16 سنة من الدخول إلى الملعب إلا برفقة والده، وأخيرا الإعلام، فالتوعية الإعلامية ضرورية والإعلامي عليه أن يقول الحقيقة، فلا يتغاضى عن أحداث العنف تفاديا لإغضاب أبناء حيه.

 إذا أنت ضد المرتبات التي يتقاضاها لاعبو البطولة؟

هذه المرتبات خيالية، في الخارج، الأمر يختلف، هناك نظام وإشهار، أما هنا فمن حقنا أن نتساءل عن مصدر هذه الملايير التي يصرفها رؤساء الأندية.

وهناك أمر آخر، يجب على رؤساء الأندية الاهتمام بفئة الأصاغر بدلا من جلب اللاعبين من الخارج، وعليهم فتح المجال لهم والعناية بهم، فلن يكون لدينا مستقبل رياضي إذا لم نولي أهمية قصوى لهم.

كيف ترى المستقبل الرياضي الجزائري؟

هناك تراجع مخيف للرياضة في الجزائر في مختلف الأنواع كرة اليد، ألعاب القوى، الملاكمة، والسبب راجع لغياب التنظيم والاحترافية، فعندنا الجميع يتدخل حتى بائع اللبن، هناك مسيرين لا يفرقون بين الدفاع والهجوم، فالمنطق السائد هنا من يملك المال هو كل شيء.

وعن مستوى التحكيم المحلي؟  

الموسم الماضي اتهموا الحكام بالرشوة ولا يوجد دخان من دون نار، فالمؤكد أن هناك تلاعبات ويجب أن لا يميل الحكم لأحد الفريقين، فالتحكيم لديه دور كبير، وعلى المسئولين على قطاع الرياضة أن يهتموا قليلا باللاعبين والحكام القدامى الذين قدموا الكثير للجزائر، فعلينا أن ننشئ لهم نوادي خاصة مثلما هو معمول به في مصر، أين يحتكون بالجمهور والمدربين حتى يستفيد الجميع من خبراتهم.

إذا لست راضيا عن الرياضة المحلية؟

هناك أمر غريب يحدث هنا، حتى الإنتخابات على مستوى الاتحادات والأندية تتم بطريقة بدائية، وكأننا في العصر الحجري، مع أن النص القانوني موجود وصريح، إلا أن رئيس الاتحاد يملك كافة الصلاحيات في كل الرياضات.

وهل يختلف العمل في البيين سبورت عنه في الجزائر؟

طبعا، فالبيين سبورت تتوفر فيها إمكانيات ضخمة لا مجال للمقارنة بينهما، فالظروف جيدة من جميع النواحي، والصحفي مرتاح ماديا، لكن ليس الجميع يتمتع هناك بمستوى عال، إلا أن الظروف والإمكانات تساعدهم على التطور.

هل هناك توجيهات خلال التعليق على المباريات؟

لا.. لا توجد في الدوري الخليجي، أما الأوروبي فالصورة هي التي تتكلم، بإمكاننا التعليق بكل حرية، وفرص السفر في مهمة للخارج تمنح للجميع، الكل يعلق وينجز الروبورتاجات، على عكس ما يحدث في الجزائر، فنفس الأشخاص يستفيدون من المهمات للخارج، وهم من يعلقون على المباريات الهامة.

أين تقيم حاليا؟

أقيم رفقة عائلتي في الدوحة بقطر، فعندما غادرت الجزائر رفقة عائلتي، لدي 3 بنات وطفلين، وأنا مرتاح جدا ونحرص على قضاء فصل الصيف في الجزائر، وكم يصعب علينا مغادرتهم، ففي كل مرة نبكي قبل أن نسافر.

تعرضت بناتك مؤخرا لحادث مرور رهيب، فكيف عشتم تلك الفترة؟

كانت أياما صعبة وفترة حرجة جدا، لقد كان حادث سيارة مروع بسبب أحد السائقين الذي لم يحترم إشارة المرور، تغيبت ابنتي الكبرى لأزيد من شهر عن الدراسة خلال تلك الفترة، إلا أنها تمكنت من النجاح في شهادة البكالوريا.

بحكم خبرتك الطويلة، عشت العصر الذهبي للكرة الجزائرية، فكيف كان الفريق الوطني في تلك الفترة؟

في الستينات والسبعينات كان لدينا لاعبون في الخارج أمثال رشيد مخلوفي، وكان في البطولة الكثير من اللاعبين الماهرين أمثال لالماس، فريحة، ماتام، صالحي، سريدي، عميروش، ومع أن الظروف كانت تختلف، فلم يكن هناك احتراف ولا يوجد مال، فدافعهم هو حب الفريق الوطني، ولم يكن لدينا فريق على المستوى الإفريقي، ولم نشارك في كأس العالم حتى 1982، وعلى المستوى العربي شباب بلكور، مولودية كأس إفريقيا 1976، وحاليا وفاق سطيف هو الفريق القوي.

ما رأيك فيمن يهاجمون اعتماد الفريق الوطني على اللاعبين المغتربين؟

اللاعبون في الخارج أقوى من المحليين، ولو أن الأخيرين أقوى فنيا، فالمهاجرون محترفون في جميع الميادين، ولا يهم أن نثور ضدهم، ولا يهم إن كان الفريق من الداخل أو الخارج، فجميعهم يمثل الجزائر ويلعب للفريق الوطني، ومؤخرا رفض لاعب أولمبيك ليون نبيل فقير وبن زيمة اللعب للفريق الوطني وفضلا فرنسا، وهذا رأيهما وخيارهما، والحقيقة أن اللاعبين في البطولة المحلية تنقصهم اللياقة وهذا راجع لنقص التكوين لدى الفئات الصغرى.

كيف تقيم مستوى الفريق الوطني؟ 

مازال يتحسن، وسيحقق نتائج إيجابية بفعل العمل المستمر، فالظروف تحسنت كثيرا، أذكر أن ماجر كان قديما يدفع ثمن تذكرة السفر من بورتو للجزائر من حسابه الخاص ليلعب في الفريق الوطني، أما الآن فهناك أموال ضخمة تسخر للفريق، وهناك مركز سيدي موسى الذي أقفل في الستينيات وتم افتتاحه مجهزا بمعايير دولية، وهو ما يبعث على التفاؤل، فالتنظيم وحب العمل والاعتناء بالشباب والتكوين، فمرسلي تكوّن في المدرسة.

إذا أنت تطالب بالاهتمام بالرياضة المدرسية؟

بالطبع، وعليهم أن يعيدوا البطولات المدرسية، فهذه الرياضة ساهمت في بروز أكبر اللاعبين مثل: بطروني، باشي، جميعهم تخرجوا من المدارس.

لماذا لا نراك تعلق على مباريات الفريق الوطني؟

الإدارة في قطر هي من تختار أسماء المعلقين الذين تراهم الأفضل في التعليق على مثل هذه المباريات.

وما رأيك أنت

ما أعرفه أنا في الرياضة عموما وفي كرة القدم لا يعرفه الكثير من الصحفيين، فأنا درست في ألمانيا الشرقية بلد الرياضات، ودخلت الملعب وأنا طفل صغير، أول مباراة شاهدتها كانت سنة 1959 بملعب 20 أوت 1955 بين فريق الغاليا وفريق سانتوجان، أخذني يومها عمي عبد الرحمان الذي توفي منذ حوالي سنة بعد إصابته بمرض عضال، لقد كان شقيقي وصديقي وكل شيء رحمه الله، وقد شاهدت يومها لاعبين كبار أمثال العقبي، جمعة، زيتوني.

ما هي المباريات التي مازالت في ذاكرتك؟ 

نهائي البحر الأبيض المتوسط الجزائر ـ فرنسا سنة 1975 عندما حصلت ا

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • la vérité rien q la vérité

    عميد المعلقين ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه والله لضحكتها بالصح !!!العميد نتاع الصح هو سي "بن يوسف وعدية" يا مراهقين هذا الشريولي علق على احدى المباريات لمنافسة افريقية وطيلة الشوط الاول لم يعرف من هي زمبيا و منافسها "لاأتذكر الخصم" فاختلطت عليه الأمور والله لامستوى ولاهم يحزنون أدعوكم للعودة الى صور اليتيمة لتتأكدو بنفسكم يا شروق سلام

  • taharlekabyle

    gardes tes pieds sur terre ya si abdeka, tu te rappeles dans els annees 80 tu as commente si je me souviens bien un match de mca contre crb ou bien je me rappele pas , mais bon , tu as commente ce match pour plus de 35mn sans te rendre comptes que tu as inverses les noms de joueurs , (tu cites les joueurs de mca alors que sont ceux du crb et ceux du crb sont ceux du mca hahahahahahaha yakhi journaliste yakhi

  • جزائري حيران

    تابع/ ميلود شرفي وزميله محمد مرزوقي -محمدصلاح احد معلقي كأس العالم 1982- بوطاجين - يوسف بن وعدية -الحبيب بن علي -حفيظ دراجي هؤلاء تم ابعادهم من التلفزيون من طرف الفرنكفونيون العلمانيون اعداء اللغة العربية الفصحى فقاموا بتالتضييق عليهم حتى رحل البعض منهم الى القنوات الرياضيةالعالمية فاتوا بشباب ونساء لايفقهون شيئا عن الكرة الا اللمم والعبارات الكروية المعروفة لايستطعون التقاط اسم اللاعب في الميدان الذي يشكل خطرا الا اذا ضيعها فيذكر اسمه لربما اكثرهم يعتمد في تعليقه على الارقام

  • جزائري حيران

    سبب ابعاد المعلقين المحترفين العارفين بخبايا كرة القدم او اي غير ذلك ان هؤلاء معربون تخرجوا من مدارس ابن باديس وجمعية العلماء المسلمين والمدرسة الاساسية الخروبية ونايت بلقاسم رحمه الله كانت لهم النخوة الادبية في فن التكلم والتخاطب والتحادث باللغة العربية الفصحى لأن اللغة العربية الفصحى اذا اتقنها الصحافي فانها تجلب الجماهير وتهتز معه عند كل كلمة سليمة ومفردات مهذبة رنانة حلوة تجعلك تنسى تتبع الكرة والاهتمام بالسماع امثال هؤلاء الاشاوس حماة لغة الضاد وبغداد عبد القيوم بوكعباش عبدالقادرشنيوني ميل

  • Karim de Toulouse

    اتدكر جيدا انه علق على مقابلة في البطولة الوطنية و قال" الكرة تضرب العارضة و الحكم لا يقول و لا شيئ " بهده العبارة علق عبد القادر شنيوني

  • كوفي

    حتى وان ذهبت الى *قطر* فتعليقك على المبارات بقي هو هو اي انك لا تحسن التعليق وانا شخصيا لا استمع اليك سواء لما كنت بالجزائر ام اليو م . لا تعرف الا اظن..و...الخ ومعك *بوطاجين**بوساكر*.وغيرهم الجزائر لا تملك لا معلقين اكفاء ولا كرة قدم ولا رياضة اخرى .

  • Merzougui

    السيد شنوني لم يكن من أحسن المعلقين بل كان أسوؤهم ,ما أدى به إلى الرحيل هو الخط ءالفادح الذي إرتكبه في كأس إفريقيا بتونس سنة 1994حيث أخطأ و علق مدة شوط كامل على أساس أن لاعبي الفريق السنغالي هم لاعبوا الفريق الزامبي و العكس,Abdelkader Chenouni était l'un des plus médiocres commentateurs.Ce qui l'a poussé à quitter l 4ENTV était la faute grave qu'il a commise en commentant un match de coupe d'Afrique en tunisie en 1994 en décrivant l'équipe sénégalaise comme étant celle de zambie et l'inverse

  • redouane

    الحقيقة تقال طرادوك من التلقزة الجزائرة تتذكر سنة 1994 نهائ كاس افرقيا بين زامبيا ونيجرياههههههههكنت انت المعلق و تعلق على على ان الفربق الزامبى هوالفريق النيجريوالعكس صحيح

  • جمال

    اتذكر انذاك في الثمانينات هذا المعلق بالذات و الله و الله كل ما تلعب شباب بلكور مع اي فريق الا و تجده ينحاز بطريقة غير مباشرة لشباب بلكور ثم و الله لم يكن في المستوى الحقيقي حتى يكون في مرتبة بن يوسف وعدية او الحبيب بن علي كان بعيد جدا دخل الى التلفزيون بالمعرفة

  • صغير كبر

    المعلق الذي قلب الامور بين الفرقين الافريقيين هو محمد توزالين [الله اذكرو بالخير ]

  • بوعلام

    عميد المعلقين الحقيقين هم : بن يوسف وعدية ، محمد صلاّح ، الحبيب بن علي ثم الاخير حفيظ دراجي

  • وناس

    اتذكر كان يقول عندما يذكر سن االاعبيين يقول عمره 27 سنة فقط وكن نضحك لكلمة فقط و كان يردد كلمة بطبيعة الحال اكثر من مرة لم يكن سيئ وكان متوسط في ذالك الوقت.

  • Karim de Toulouse

    اسمه عبد القادر شنيوني وليس محمد شنيوني يا صاحب المقال ,هدا المعلق لا يفقه شيئا في الكرة ,اتدكر جيداانه علق على مقابلة في البطولة الوكنية و قال "الكرة تضرب في العاريضة و الحكم ما يقول حتى شيئ" احسن المعلقين في الرياضة عامة و اهل الاختصاص و مثقفين هم بن يوسف وعدية و محمد مرزوقي و حبيب بن علي و مسعود لدرع و محمد صلاح في كرة القدم , ادريس دقيق و حسن دريسي في جيدو و كراتي و كرة اليد و السلة و بعدها تاتي موجة جيل اخر يتصدرهم حفيظ دراجي اما عبد القادر فلا يفقه بتاتا في الكرة ,انشري يالشروق من فضلك

  • خالد وادي الزناتي

    لمادا كل هدا التحامل على الأخ شنيوني...
    مهما يكن فهو من النخبة....
    و مهما كان المستوى فهو منا....
    لمادا لا نحيي أبناء بلدنا و نشكرهم ليمثلونا أجمل تمثيل...
    فان كان سيء المستوى فدلك هو مستوانا..
    فالدي يعلق و يكتب بالفرنسية lمليئة بالاخطاء فهدا عيب Sofane FOUDIL Abdelkrim لا تتكلم على من هو أعلى مستوى منك...
    تحياتي للاخ شنيوني و كل جزائري مهما يكن... المهم جزائري....

  • mourad

    Depuis quand est-il le doyen des reporters? vous avez oublié Benyoucef ouadia, salah,... et puis le soir d’Algérie et l'opinion existaient-ils en 1975? arrêtez vos mensonges, presse du bas de gamme

  • rachid

    هذا مسكين اكل الغلة و يشتم في الملة هذا الان يتكلم على الجزائر كيف 1994 يعلق امام الملأ على مبارة كرة القدم التي دارت بين السنغال و زامبيا طيلة الشوط الاول في اطار كأس امم افريقيا التي جارت في تونس و الان يتحدث عن الكرة الجزائرية و المسييرين و الصغوطات . سؤال كبف وصل الى الاذاعة فقط و شكرا

  • sofiane

    en 1986, regarder comment il a insulté Saadane et les joeurs de l'équipe nationale aprés leur défaites contre l'Espagne 3-0, il a chauffer les algérois qui sont sortis s'atatquer à sa famille ,,, c'est qui le terroriste ? vous avez eu la chance du piston à l'entv et c'est grace a lui que vous etes dans le QUOTA algérie à BEIN ,,alors cessez vos histoire à dormir debout

  • النورس

    إذا لم تخني الذاكرة سبق لهذا المعلق أو الحبيب بن علي أن علق على إحدى مباريات كأس إفريقيا للأمم في التسعينات وشوط كامل وهو يعلق على الفريقين بالمقلوب ولم يميز بينهما حيث قلب اسمي الفريقين طيلة شوط كامل.فرجاء ذكرونا حفظكم الله...

  • sofiane

    non, tu faisais ce que tu voulais, tu n'avait pas le niveau, et tu faisait des dégats, le match entre CRB et Hydra, 20 min de jeux CRB 2-0 tu avais déclaré le match est fini !! parce que tu supportait le CRB, c'était clair la télé été claire vous étiez régionalistes; allah chahed

  • Almie

    TOUT SIMPLEMENT C'EST UN GRAND PARMI LES GRAND!

  • مفيد

    الصراحة لم اكن اعلم انه جزائري دائما ضد اللاعبين الجزائريين ويذمهم كتيرا ويشجع خصومهم حاقد طول وعرض على الجزائر حتى اني لما نلقاه يعلق والله نغير القناة مباشرة نفضل اي معلق المصريين اكتر جزائرية ووطنية منو
    استغرب لم كل هذا الحقد هو ودراجي وبن قنة على الجزائر فلتنازلو عن الجنسية ويتركونا احسن لا يستحقون شرف الانتماء للجزائر هذا وامثاله من باعو نفسهم بالرخيس

  • الاسم

    و تخرج ضربة تماس، وو قدفة قوية لكنها صعيفة ، و هكذا و هكذا و الله متعتنا يا شنيوني في وقتك

  • FOUDIL

    COMMENTATEUR MEDIOCRE , EN 1994 EN COUPE D'AFRIQUE DES NATIONS EN TUNISIE , IL A PASSE TOUTE UNE MI-TEMPS A CONFONDRE ENTRE LA ZAMBIE ET LE SENEGAL , ALORS , IL A BIEN FAIT DE QUITTER LA TELE CE N'EST PAS UNE PERTE

  • abdelkrim

    bsr avec ts mes respect a mr chenounni je pense ta fait une faute grave pendant un match de coupe d'afrique en 1994 en tunise pour commenter en direct le match il lieu donne le vrai nons des joueurs des chaque equipe il enverse la compostion des equipes.

  • صغير كبر

    وهكذا اذن ـ وهكذا اذن ـ وهكذا اذن .......
    وانا صغير عرفت هذا المعلق بعبارة وهكذا اذن
    وكبرت انا وذهب السي شنيون ال الجزيرة ولكن متلازمته لازمته الى اليوم.

  • الاسم

    لا أحتمل عمال اليتيمة
    لما كنا صغار كانوا يعذبوننا في التسعينات والثمانينات بقطع البرامج الشبابية ووضع حصص الرياضة

    لا اعلم كيف تقدروا تحرموا طفل من حقة يا يتامى