-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تمسك ببراءته مؤكدا تعرضه لمؤامرة من قضاة وبتواطؤ المحامية

التماس 13 سنة حبسا نافذا للقاضي المُتورط في الرشوة

الشروق أونلاين
  • 19266
  • 10
التماس 13 سنة حبسا نافذا للقاضي المُتورط في الرشوة
الأرشيف

التمس وكيل الجمهورية بمحكمة حجوط، الإثنين، إدانة قاضي تحقيق الغرفة الثانية بمحكمة القليعة، بـ13 سنة حبسا نافذا ومليون دينار غرامة عن تهمة تلقي وقبول مِزيَة غير مستحقة، فيما يصدر الحكم النهائي في 11 سبتمبر الجاري.

وشهدت جلسة المحاكمة التي استمرت من التاسعة صباحا إلى الواحدة زوالا، حضور كل من القاضي المتهم والمحامية التي قدمت الشكوى ضده باعتبارها ضحية في القضية، حيث تراجع القاضي “م.س” عن اعترافاته الأولية أمام وكيل الجمهورية، حول  تلقيه رشوة بمبلغ 35 مليون سنتيم من المحامية “ي، ي” داخل مكتبه، مقابل تقديمه تسهيلات لها خلال التحقيق في قضية تخص زوج شقيقتها، مؤكدا أن الطرد الذي تلقاه من الضحية في مكتبه، كان يحسبه هدية قدمتها له صاحبة الشكوى.

وتمسّك القاضي، الذي التحق بمنصبه إثر الحركة التي عرفها سلك القضاء شهر جويلية الماضي، قادما من مجلس قضاء غليزان، بأقوال تعرضه لمكيدة مُدبرة من طرف بعض القضاة وبتواطؤ من المحامية، الهدف منها إزاحته من طريقهم، حسب قوله، مستنكرا ما ورد في قرار إحالته، حيث دون القاضي الذي حقق معه عبارة “المتهم تاجر في القضية…”، معتبرا العبارة إهانة لشخصه.

أما المحامية الضحية فتمسكت بأقوالها عبر كامل مراحل التحقيق، والتي مفادها تعرضها لابتزاز من طرف قاضي التحقيق، بعد ما قصدته للاستفسار عن قضية زوج شقيقتها، ليطالب دفاعها بتعويض مقداره دينارا رمزيا.

وكيل الجمهورية في مرافعته، تأسف لوقائع القضية، خاصة أن القاضي المتهم “أدى اليمين عند تسلم منصبه..”، ملتمسا العقوبة المذكورة أعلاه.

وبعد المناداة على الشهود المتغيبين والممثلين في كاتب الضبط الذي حضر واقعة القبض على القاضي، والكاتبة وكذا شقيق المحامية وزوج أختها. انطلق محامي الدفاع في مرافعته، حيث ركزوا على أن موكلهم القاضي، ضحية مكيدة مدبرة لغرض تشويه سمعته، وأنه متواجد “ظلما” في السجن، حيث شبهت محامية ما حصل لموكلها القاضي، بما عاشه سيدنا يوسف عليه السلام عندما سجن ظلما. مبررين اعترافاته الأولية، أنه كان ساعتها تحت وقع الصدمة ولم يكن واعيا لأقواله، ومتمسكين ببراءته مما ينسب إليه.

يشار، أن القاضي سيحاكم وفق إجراءات المادتين 25 فقرة 2 و48 من قانون الفساد والوقاية منه، والتي تحدد مهنة طالب الرشوة، فمنصب القاضي من المهن الذي تطبق فيها الظروف المشدّدة عند ارتكاب جنحة الرشوة، ويعاقب صاحبها من 10 إلى 20 سنة حبسا نافذا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • Kml

    سمعت بقضاة آخرين يقومون بالمستحيلات ، والطامة عامة ؛ الله يجيب الخير ، وربي يستر

  • مريم

    مكيدة ومؤمرة مدبرة من طرف المحامية ان كيدهن لاعطيم كيف لقاضي ان يبل رشوة بهذا المبلغ في مكتبه

  • amel um anes

    ههههه و الله امر مضحك مبكي هل دريتم الان فقط و اجريتم القانون على قاض بما يملي القانون و الضمير ... كل كل كل القضاة يلهفون عشرات الملايين و حتى المئات ( حسب درجة الفساد ) لتبرئة المتهم الذي اقترف جرما ... محامون و قضاة مشتركون في السير السيئ لمنضومة القضاء و ما عسانا ان نقول الا حسبنا الله و نعم الوكيل و للتذكير يوم القيامة تجتمع الخصوم.

  • abdel

    هذه المحامية متورطة لأن طلباتها المتكررة لقاضي التحقيق لم يلبيها لها وعلى وكيل الجمهورية ان يحذر من هذا التورط ومن هذه المحامية أطلقوا سراح القاضي والا تصبحون عبدا لهذه المحامية

  • بوصلاحي

    اتحدى اي واحد يكذب كلامي القاضي المحترم سيخرج منها مثل الشعرة من العجينة سالما غانما وبعد سنوات سيرقى ولربما صار مفتشا على القضاة الذين حاكموه ههههه انها السخرية والتفاهة في بلاذنا

  • بدون اسم

    القضاة ثلاثة:إثنان في النار و واحدٌ في الجنة....(حديث شريف).
    أما الآن فكلهم في النار حتى الذي ذُكر في الحديث على أنه في الجنة لسبب بسيط وهو أنه لا يحكم بما أنزل الله.

  • معلق

    اعتقد ان القاضي تعرض لمؤامرة خطيرة من طرف زملائه القضاة وعلى وزير العدل التدخل لانهاء هذه المسرحية التي بطلتها محامية مأجورة ....لانه من غير المعقول والمنطقي ان يطلب قاض مبلغ رشوة داخل مكتبه حتى ولو ارد ان يفعلها لن يفعلها بهذه الطريقة الساذجة ...اعتقد ان القاض المسكين وقع في فخ مدبر للاطاحة به

  • بوكريم

    المحامية تشبه قاضي مرتشي بقصة سيدنا يوسف عليه السلام حسبنا الله و نعم الوكيل استغفر الله و اتوب اليه عدالة مرتشية الى ابعد الحدود كما اطلب من السجناء اعادة محاكمة هدا النتن

  • احمد

    الله اكبر يحيا العدل محامية حرة بنت احرار

  • مراد باتنة الجزائر

    من يثق في النساء يلقى مصير مشؤوم