-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فوضى السوق تضرب القدرة الشرائية في العمق

التهاب أسعار الخضر والفواكه.. وتراشق بالتهم بيت تجار الجملة والتجزئة

الشروق أونلاين
  • 5061
  • 0
التهاب أسعار الخضر والفواكه.. وتراشق بالتهم بيت تجار الجملة والتجزئة
ح. م

تشهد أسعار الخضر والفواكه فوضى كبيرة في الأسعار بين مختلف أسواق البيع بالتجزئة، وحتى داخل السوق الواحد، رغم انهيار الأسعار بأسواق الجملة، الأمر الذي حمل المواطنين على التوجه إلى أسواق الجملة وشراء صناديق كاملة مما يحتاجونه من الخضر والفواكه غير القابلة للتلف السريع.

ففي جولة لـالشروقعبر بعض الأسواق بالعاصمة، سجلنا التفاوت في الأسعار، فبينما يرفع بعض التجار السعر إلى درجة غير منطقية يخفضه آخرون في السّوق نفسها.

 فمثلا بعض أصحاب الطاولات كانوا يبيعون الفلفل الأخضر بـ 100 دج للكلغ، والطماطم بـ 80 دج، البطاطا بـ 60 دج، الباذنجان بـ 60 دج، الخوخ بـ 250 دج، الخس بـ 100 دجفي حين إن تجارا آخرين وداخل السوق نفسه كانوا يبيعون نفس الخضر والفواكه بأسعار أقل، إلى درجة وصل الفارق بينهما حتى 50 دج، الأمر الذي يطرح علامة استفهام عن فوضى الأسعار.

في الموضوع، أكد رئيس اللجنة الوطنية لأسواق الجملة للخضر والفواكه، محمد مجبر، لـالشروق، أن أسعار الخضر والفواكه لهذا الموسم في متناول الجميع وتعرف انخفاضا قياسيا، محملا تجار التجزئة المسؤولية في رفع الثمن، فيقول: “يشترون من عندنا الخضر والفواكه بأسعار منخفضة، ثم يرفعون السعر أضعافا مضاعفة للمواطن في غياب أي رقابة.. جشع بعض تجار التجزئة يدفع ثمنه المواطن البسيط“. وتساءل محدثنا: “كيف يعقل أن يشتري التاجر الطماطم بمبلغ بين 10 و20 دج من أسواق الجملة ليبيعها للمواطن بـ 80 دج إنها سرقة؟

 وغالبية الأسعار في أسواق الجملة لا تتعدى 50 دج للكلغ، فمثلا الطماطم لم تتعد 25 دج، الفلفل الحلو 45 دج، البطاطا 30 دج.

وأكد محدثنا أن الخس هو الوحيد الذي يعرف ارتفاعا في السوق، بسبب تعرض المحصول للتلف جراء الحرارة المرتفعة في الأشهر الأخيرة، حيث وصل ثمنه في سوق التجزئة إلى 100 دج للكلغ الواحد.

وكمثال عن ظاهرة الرفع العشوائي للأسعار من طرف تجار التجزئة، قال محدثنا إن تاجر تجزئة اشترى فاكهة الخوخ بـ 80 دج للكلغ من سوق الجملة بالكاليتوس، ليتفاجؤوا به يبيع الكلغ منه بـ250 دج في سوق التجزئة.

وحمّل محدثنا مسؤولية فوضى الأسعار لوزارة التجارة، وأوضح أن أسعار الخضر والفواكه تخضع لمنطق العرض والطلب، وأن التاجر حر في تحديد السعر الذي يناسبه. والحل، حسب محدثنا، هو تحديد الدولة هامش ربح معين للتاجر لحماية المستهلك. والظاهرة جعلت الكثير من العائلات تتفق وتلجأ إلى أسواق الجملة لتشتري صناديق مما تحتاجه من خضر وفواكه بسعر مناسب، وتتقاسمها فيما بينها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • سيف

    والله انا كنت في السوق البارح الاسعار كانت جد مليحة ...البطاطا بين 10 دج و 25 دج حسب النوعية البصل 30 دج الدنجال 25 كلشي في متناول المستري حتى الفاكهة بثمن معقر اشتريت الاجاص ب 70 دج لست ادري هذه الاخبار مين راكوا تجيبوها ...و ما المقصود من ورائها ...

  • algeria

    الأمور واضحة
    الانتاج وفرته او قلته من صلاحيات وزارة الفلاحة
    التجارة وكل انواع التجارة في المواد الفلاحية هو من صلاحيات وزارة التجارة.
    وكنت البارحة فقط في كلام مع احد الفلاحين المنتجين وقالها لي ان التجار الذين يشترون الغلة الواجدة مباشرة من الفلاح المنتج هم الان بارونات وسبب الغلاء في كل المنتوجات الفلاحية ويبيعون باثمان اضعاف المضاعفة
    اذن مسؤولية وزارة التجارة.

  • بدون اسم

    انا بائع زوالي...نحب ربح السريع...إيه نحب دراهم.باش ندير تويل.....الخير ادهش يا زوالي...ههققهه

  • بدون اسم

    تجار التجزئة هم من يرفع الاسعار حيث يفوق الربح في كلغ الواحد 40دج مثلا الطماطم بالجملة 15دج وفي التجزئة 40و50دج للكلغ