التونسي للشغل يتهم السلطة بالتغطية على ميليشيا موالية للإسلاميين
اتهم الاتحاد العام التونسى للشغل، أمس السبت، الحكومة التى تقودها حركة النهضة الإسلامية، بحماية ميليشيا ارتكبت أعمال عنف، وذلك برفضها ملاحقتها إثر هجوم شنه عناصرها فى ديسمبر على المركزية النقابية.
وقال أمين عام النقابة، حسين عباس “ليست هناك إرادة سياسية تعترف بأن الاتحاد العام التونسى للشغل تعرض إلى اعتداءات من الرابطة الوطنية لحماية الثورة.. إننا نوجه نداء استغاثة لإنقاذ تونس من تلك الميليشيات وعصاباتها “.
وفي سياق متصل، رفضت النيابة التونسية، الإفراج عن سامي الفهري، مدير قناة “التونسية” التلفزيونية الخاصة، رغم قرار محكمة التعقيب، حسب محاميه، مؤكدا أن مباحثات جارية مع وزير العدل لغلق هذا الملف.
وأوضح المحامي، عبد العزيز الصيد “إنها مشكلة قضائية، وقضاة محكمة التعقيب اعتبروا أنه يجب الإفراج عن سامي الفهري، لكن النيابة أبدت رأيا آخر، هناك تناقض، وبما أنها مشكلة قضائية يجب أن نجد لها حلا قضائيا“.
وأضاف المحامي معلقا على ما دار بينه وبين وزير العدل أول أمس الجمعة “إنها مشاكل تقنية ولا أريد الدخول في التفاصيل مع الصحفيين في الوقت الراهن، التقيت وزير العدل، الجمعة، طيلة ساعة ونصف، لكننا لم نتوصل إلى حل”، معربا عن الأمل في التوصل إلى مخرج، هذا الإثنين.