-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إسدال الستار على الطبعة التاسعة من مهرجان جميلة وإجماع على نجاحها

الجابوني وفرقة البارود نجوم سهرة الختام

الشروق أونلاين
  • 6122
  • 0
الجابوني وفرقة البارود نجوم سهرة الختام
ح.م
فرقة البارود

بعد عشر ليالي ساحرة في ركح كويكول، أستدل ليلة أول أمس الستار على فعاليات مهرجان جميلة العربي، في طبعته التاسعة التي تعاقب عليها أفضل المغنيين العرب والجزائريين الذين أطربوا سكان عاصمة الهضاب بأجمل ما جادت به حناجرهم.

وقد تداول على ركح كويكول من أجل إحياء آخر موعد ثلة من النجوم تقدمتهم فرقة البارود من الجنوب الجزائري، التي أمتعت الحضور بالرقصات التقليدية، لتعتلي بعدها الفنانة العنابية جميلة، حيث اختارت أغنية “زوالي وفحل”، للانطلاق في تقديم برنامجها الأخير، وأبدعت بلبلة الأغنية العنابية في إحيائه، وهي التي جمعت فيه أجمل ما اشتهرت به في مشوارها الفني على مدار ساعة من الزمن، ومن بين ما قدمت”ألعب ألعب”، وتواصل الحفل الذي حضره جمهور غفير، بعد ذلك مع الفنان ابن مدينة وهران الشاب بلال، عاد خلاله بالجمهور إلى زمن بدايته الفنية مع أغنية

 “درجة درجة”، التي تجاوب معها الجمهور ورقص لها كثيرا، قبل أن يختتم فترته الفنية بجديده الفني، بعد الوهراني اعتلى ركح كويكول صاحب الحركات المميزة حكيم صالحي، والكل رقص على وقع ما قدم قبل أن يختتم السهرة، بأغنية “صحراوي”، التي اشتهر بها، أخر موعد في السهرة الختامية من زمن مهرجان جميلة العربي أفعمها مطرب الأغنية الرايوية كدار الجابوني، عندما ألهب ساحة مسرح كويكول، مرددا أجمل ما غنى عن العشق والهوى، ليسدل الستار على الطبعة التاسعة من مهرجان جميلة العربي، التي كانت ناجحة، حسب انطباعات الجمهور الصحافة والسلطات الولائية، ولكن هذا لا يعني كما قال مدير الديوان الوطني للثقافة والإعلام السيد لخضر بن تركي، إننا نعمل على تفادي بعض الهفوات في الطبعات السابقة، وحضور الجمهور الذي رأيناه كان بفضل التحضير المبكر للمهرجان مع تكافل كل المصالح التي لها علاقة مباشرة أو غير مباشر من فنانين، ومصالح الأمن، وغيرها.” ونحن نتمنى أن الطبعة القادمة ستكون فيها إمكانيات  مادية أكثر حتى نستطيع توفير ظروف أحسن لضيوف المهرجان من فنانين، وصحافيين ومنظمين”.

.

كواليس:

الجماهير التي حضرت سهرة ختام فعاليات مهرجان جميلة العربي، فاقت كل التوقعات، حيث لم تجد بعض العائلات التي قدمت من كل فج عميق المكان الذي تجلس فيه، وظلت واقفة طوال السهرة، كما حصل مع عائلة هندية التي كانت محل أنظار الجماهير السطايفية، لأنها كانت مميزة بلباسها و”الخانة” على جبهة الفتيات التي زادت من وسامتهن.                                                                                  

حظي الزملاء الصحافيين في فندق سيتيفيس، بتكريمات خاصة من طرف الديوان الوطني للثقافة والإعلام، وكانت هذه الفرصة مناسبة لمدير الديوان السيد لخضر بن تركي، لتوجيه تحية خاصة للصحافة التي غطت المهرجان، والتي كما قال إنها سببا من أسباب نجاح هذه الطبعة، كما كانت هذه المناسبة فرصة للإحتفال بعيد ميلاد مصور رئيسي في التلفزيون الجزائري بمحطة قسنطينة، الصحفي علاوة وسط أسرته الإعلامية.                                                                                                                   

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!