الجالية السورية في الجزائر مع إرادة الشعب لا النظام الدموي
خرج المعارض السوري أبو الضاد سالم ألسالم المستقر في الجزائر منذ سنوات عن صمته، فاتحا النار على الناطق الرسمي باسم المكتب التنفيذي لرابطة الجالية السورية بالجزائر صالح يزبك. ووصفه في زيارة إلى الشروق “بالكاذب” وأن الجالية السورية لا تعترف به ناطقا رسميا “مكتب الجالية مجمد منذ فيفري 2011 وانتهت صلاحياته.
- فعهدة عزت عجان لم تعقد ولا مجلس منذ 2008 وبالتالي هو مجلس غير شرعي وغير قانوني. وصالح يزبك ليس ناطقا رسميا للمكتب التنفيذي لأنه لا يوجد أصلا هذا المنصب. ثم إن أغلب أعضاء رابطة الجالية انضموا إلى المجلس الوطني السوري. هذا الأخير خرجت من أجل دعمه الملايين في جمعة حملت اسمه شعارا. مليونا متظاهر في 295 نقطة تظاهر خرجوا تحت إطلاق الرصاص وتهديد الموت”.
ودافع الدكتور السوري عن المعارضة السورية بكل أطيافها التي تكتلت تحت لواء المجلس “حوربت المعارضة في سوريا منذ 40 سنة أي منذ استلام حافظ الأسد للحكم. ويكفي هذا النظام أنه أقر دستوريا الحكم بالإعدام على من ينتمي لحركة الإخوان المسلمين”.
وبرر رفض المجلس والمعارضة بشكل عام إلى طاولة الحوار مع النظام، بتعسف هذا الأخير منذ انطلاق الأحداث التي كان أبطالها أطفال درعا. وأنه يصر على المماطلة مع القرارات العربية واستغلال الوقت في قتل وذبح الأبرياء والعزل….كانت شروط المعارضة واضحة وهي سحب الجيش وإطلاق المساجين وتوقيف الاعتقالات ولكن النظام الدموي يصر على العنف ولا يرغب بالحوار وليس العكس”.
وفي رده على صالح يزبك حول اتهامه للجامعة العربية “بالعمالة الدولية” قال “قرار ضرب العراق في حفر الباطن بمشاركة القوات الأمريكية والبريطانية والفرنسية وبموافقة 12 دولة ورفض 11 دولة. كان النظام السوري مرحبا بقراراتها. الجامعة العربية تسعى إلى عدم تدويل الملف السوري، والجالية السورية في الجزائر مع الشعب السوري منذ مارس والكتلة الصامتة في الجالية خائفة على لقمة عيشها وتفضل الصبر وعدم التظاهر”.