نظمت وقفة احتجاجية أمس
الجالية السورية في الجزائر ضحية ابتزاز تمارسه السفارة
تصوير: علاء بويموت
أكّد العشرات من أعضاء الجالية السورية في الجزائر، خلال الوقفة التضامنية التي نظمتها أمس، أمام سفارتها ببن عكنون، بالعاصمة، أنهم تعرضوا للعديد من المساومات والابتزاز من قبل السلطات القائمة فيها.
- وأضاف المتضامنون الذين سجّلوا الوقفة الخامسة لهم أمام سفارة بلدهم بالجزائر، تضامنا مع المحتجين في سوريا، “أنهم ومنذ مدة بدأت تمارس صيغا عديدة للضغط والمساومة والابتزاز بحق المواطنين السوريين الذي يشاركون في هذه الوقفات التضامنية”، مؤكدين أن السلطات في السفارة “رفضت تسليمهم الوثائق المدنية المطلوبة وهي حق مشروع لكل السوريين غير قابل للتفاوض ولا يجوز المساس به تحت أي ظرف”، مهددين بـ”إبلاغ السلطات الرسمية الجزائرية”، في حال ما إذا “استمرت هذه الممارسات”.
- وأكد المتضامنون في تصريح للشروق، أن العدد الإجمالي “لحصيلة الشهداء والذي ذكرته منظمات حقوقية سورية، غير صحيح البتة”، وذلك بسبب “تكتم الأهالي عما فقدوه، لأن السلطات الأمنية تقوم بتصفية كل العائلات التي فقدت أحد أفرادها”، مؤكدين أن “عدد الشهداء فاق الألفين”، وأضافوا أنهم يتواصلون مع أهلهم في سوريا بـ”الألغاز” بسبب الخوف من تصفية عائلاتهم هناك.
- ومن بين الشعارات التي حملها المحتجون والمستلهمة من باقي الثورات العربية الأخرى، زنقة زنقة دار دار، بدنا نشيلك يا بشار، باي باي يا بشا،ر بدنا نحطك في لاهاي، وما بنحبك ما بنحبك، ارحل عنا أنت وحزبك، وشعارات أخرى مطالبة بالحرية وبرحيل النظام، أو بإسقاطه.