-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يدرس بها مليون ونصف مليون طالب

الجامعة الجزائرية.. تحقق “الكمّ” والمستوى “ربّي يجيب”

الشروق أونلاين
  • 16245
  • 84
الجامعة الجزائرية.. تحقق “الكمّ” والمستوى “ربّي يجيب”
الأرشيف

احتفل قرابة المليون ونصف مليون طالب جامعي جزائري، منذ أيام بعيدهم الوطني، في ظروف اختفى فيها الطالب نهائيا عن صنع الحدث، ليس في عالم السياسة، وإنما أيضا في المجالات الاجتماعية والثقافية وحتى الرياضية، ولا نتحدث عن المجال العلمي، الذي صار آخر اهتمامات الطالب الجامعي، فما بالك بالأستاذ الجامعي، وللأسف اندلعت الجامعات والخدمات الجامعية بالعشرات من الفضائح تورّط فيها أساتذة ومديرون، ناهيك عن الفضائح الأخلاقية التي أدخلت بعض الطلبة والطالبات عالم المخدرات والدعارة والفساد بكل أنواعه.

 وإذا كان انهيار الجامعة من انهيار الوضع العام، وهو نتيجة حتمية لتخلف البلاد، فإن الجامعة في سبعينات القرن الماضي، كانت حرما حقيقيا، وكان الراحل هواري بومدين يسهر بنفسه على توفير أسباب الراحة والنجاح معا، للطلبة الجامعيين على قلّتهم. والغريب أن السياسة الاشتراكية التي انتهجها هواري بومدين في الجامعات القليلة التي كانت موجودة في الجزائر بتحديد سعر رمزي دون الدينار والنصف للوجبة الغدائية الواحدة، والغرف والنقل المجاني موازاة مع توفير الكفاءات والمراجع والمخابر والتكوين في الخارج، قد تلاشت في شقّها العلمي، واحتفظت بشقها الاجتماعي، وحتى التنظيمات الطلابية الكثيرة المنتشرة في ستين جامعة ومركزا جامعيا صارت كل بياناتها واحتجاجاتها محصورة بين ثالوث الإيواء والإطعام والنقل  .

أما عن المستوى التعليمي فالإجماع كامل على أنه بلغ أسوأ درجة من الانهيار، ولم تحافظ إلا القليل من المعاهد على هيبتها، ولحسن الحظ فهي المعاهد العلمية والتكنولوجية والطبية، رغم أن الجامعة في الجزائر أصبحت دولة داخل دولة بستين جامعة وثلاث مئة إقامة جامعية وقرابة المليون ونصف مليون طالب، وهي أرقام لم تعد مبعثاً للفخر، لأن الاهتمام بالعدد أنسى الدولة نهائياً النوعية، بدليل انقطاع جسور التواصل بين المصانع والمزارع الجزائرية والجامعات التي تحّولت إلى مشكلة في حد ذاتها، وكان من المفروض أن تحل هي مشاكل البلاد، وعدد الطلبة الجزائريين في الجزائر، يفوق حتى عدد الطلبة في بلدان تعداد سكانها ضِعف أو ثلاثة أضعاف عدد سكان الجزائر، مثل فرنسا التي بلغ تعداد الطلبة الجامعيين فيها مليونين و 300 ألف طالب، 40 بالمئة منهم من الخارج ومن كل بلدان العالم وليس الأفارقة فقط، مما يعني أن عدد الطلبة الفرنسيين قرابة المليون و 400 ألف طالب.

كما لا يزيد عدد الطلبة المصريين عن مليون و 600 ألف طالب من بينهم قرابة 200 ألف طالب أزهري غالبيتهم من الخارج، ولا يزيد عدد الجامعات المصرية عن 13 جامعة، مع الإشارة إلى أن تعداد سكان مصر قارب التسعين مليون نسمة، بينما رقّت الجزائر مراكز جامعية صغيرة إلى مرتبة الجامعة، والنتيجة احتلال مراكز متدنية في العالم؛ ففي الجزائر العاصمة توجد ثلاث جامعات يتمدرس فيها 120 ألف طالب جامعي، ويفوق عدد الطلبة في جامعتي قسنطينة: منتوري والجامعة الإسلامية الأمير عبد القادر بعاصمة الشرق، الثمانين ألف طالب وطالبة.

وبلغ عدد الدكاترة بدرجة دكتور أستاذ رقم 12 ألف بمعدل دكتور واحد لأكثر من مئة طالب وطالبة، لكن الملاحظة التي طرحها بعض الأساتذة في تصريح لـ”الشروق اليومي” هو التعدّي غير المفهوم على قانون 1971 في عهد وزير التعليم العالي الراحل محمد الصديق بن يحيى، الذي ينص على منع غير الحاصلين على شهادة البكالوريا، من مواصلة دراسة ما بعد التدرج، والتوقف عند حدود شهادة ليسانس فقط، ولكن القانون تم تغييبه، ويوجد حاليا أكثر من نصف دكاترة الجامعة وحتى الحاصلون على رتبة بروفيسور من دون بكالوريا، رغم أن القانون الذي تم اقتراحُه في عهد الرئيس بومدين كانت له مبرراته بسبب مرور ثماني سنوات فقط عن الاستقلال.

 وبسبب نقص الكفاءات في ذلك الوقت، أما أن يجد الطلبة في عام 2013 دكتورا دون الستين من العمر لم يحصل على البكالوريا فذاك ما يُحبط عزيمتهم، ويجعلهم ينظرون إلى الجامعة بنظرة دونية، خاصة إذا علمنا أن الحكاية لم تتوقف عند الدكاترة والأساتذة والبروفيسور، وإنما طالت العمداء أيضا.

وتعتمد الجزائر على النفط فقط في المحافظة على استقرار الجامعة، من خلال صبّ ميزانية ضخمة وتوفير المأكل والمبيت والنقل وبقية الخدمات المعلوماتية بالخصوص بربح السلم الاجتماعي الآني دون التفكير في العلم وفي الأجيال القادمة، وتمكين كل الطلبة بمن فيهم أبناء الأثرياء والوزراء من المنحة الجامعية رغم أنها رمزية، بينما اختارت فرنسا تقديم المنحة لخُمس الطلبة فقط، وهي منحة تتراوح بين 1500 و 4300 أورو شهريا، دون توفير الإقامة، والمأكل والنقل ولا المراجع، بينما تقدم بنوك خاصة في انجلترا والولايات المتحدة الأمريكية منحة في شبه سلفة لبعض الطلبة، على أن يردّها الطالب عندما يحصل على منصب عمل بعد التخرج فتجعله شبهَ رهينة وحريصاً في نفس الوقت على النجاح والبحث عن أي عمل في أقرب وقت.

 طلبة ناهزوا الخمسين ولم يتخرَّجوا بعد

وتعتبر دولة ماليزيا في شرق آسيا، التي يقطنها 28 مليون نسمة، مثالا عالميا في تطوّر جامعاتها وتقديمها لوصفات الرقي للبلاد، وصار يدرس فيها الأوروبيون والأمريكيون، وبلغ عدد الطلبة الأجانب في ماليزيا مئة ألف طالب قدموا من 110 دولة يدفعون مبالغ ضخمة تدرّ على ماليزيا ثروة من العملة الصعبة هي بترولها، رغم أن عدد الجامعات في ماليزيا لا يزيد عن 34 جامعة؛ أي نصف عدد الجامعات الجزائرية التي تنفق عليها الدولة ميزانية كبرى.

 وأشارت أوساط جامعية إلى ضرورة مراقبة ما يُسمى بميزانية البحث العلمي والتكوين في الخارج التي يستفيد منها بعض الدكاترة من مختلف الجامعات الجزائرية، خاصة بعد بروز ظاهرة السفر إلى الأردن، حيث يقترح الدكتور نفسه على جامعة أردنية، فترسل له دعوة لحضور يوم دراسي عادي، فيقدِّم الدعوة للمعهد الذي ينتمي إليه، فتتكفل الجامعة بسفريته وبمنحة الإقامة، وفي غالب الأحيان يقضي يومه في التجوال، ويعود بعد ذلك محمَّلا بشهادة رمزية لا علاقة لها بالعلم والتكوين.

 أما عن الدكاترة الذين يشترون مختلف الشهادات من المراكز الخاصة فتلك حكاية أخرى، وإذا كانت الجزائر تُعدّ حاليا ستين جامعة في كل الولايات من دون استثناء، و 300 إقامة جامعية  فإن الأبحاث العلمية قليلة، والموجود منها غالبيته مطعون في مصداقيته، كما حدث مؤخرا في جامعتي باتنة وقسنطينة، عندما تلقت وزارة التعليم العالي، تقريرا مهينا للجامعة الجزائرية، تحدّث عن سرقة فكرية تورّط فيها بروفيسور ودكتوران في الهندسة المدنية،.

وكشفت الفضيحة المجلة العالمية المختصة الأولى في الهندسة المدنية materials and strutures  تأسف فيها رئيسُ تحريرها جاك مارشوند لعالم إيراني يدعى البروفيسور عدلي، بسبب نشر المجلة لرسالة دكتوراه من  ثلاثي جزائري من جامعتي قسنطينة وباتنة، حيث اتضح أن البحث العلمي يعود إلى عام 1985 وحصل عبره العالم الإيراني على دكتوراه دولة حول كيفية إنجاز عمارات مضادة للهزات والزلازل، ثم ترجمه الجزائريون وناقشوا عبره رسالة دكتوراه، والأدهى من ذلك أن الجامعة الجزائرية دفعت بالعملة الصعبة لأجل نشر الرسالة في أكثر من عشر صفحات في المجلة المذكورة، ليتم اكتشاف السرقة من طرف خبراء أوروبيين.

 أما المصيبة الحقيقية هي أن الجامعة تمنح الترقيات للدكاترة الذين حوّلوا الأنترنت إلى كنز ينهبون منه جهود الآخرين، وهو ما جعل الطلبة يسلكون ذات الطريق، وهم إما ناجحون بهذه الطرق أم راضون بالحياة الاجتماعية الرخيصة ماديا، حيث اعترف مديرو إقامات جامعية، عن وجود طلبة بلغوا مرحلة الكهولة وقاربوا الخمسين عاما ومازالوا يشغلون غرفا في الإقامات الجامعية، بعد فترة دراسة وإعادة إرادية للسنة، والتنقل من شعبة إلى أخرى خلال قرابة 18 سنة من التعليم الأبيض، ومنهم من يتقلد رتبة مناضل في الاتحادات الطلابية الكثيرة، يدافع عن مكاسب التعليم المجاني وخدمات الدينار الرمزي من الإطعام إلى الإيواء إلى النقل إلى بقية خدمات الأنترنت والترفيه، في الوقت الذي عجزت أحسن جامعة في الجزائر عن التخلص من مرتبة فوق ستة آلاف ضمن جامعات المعمورة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
84
  • محمد

    الله يرحمها.عظم الله اجركم

  • محمد

    الله يرحمها.عظم الله اجركم

  • توفيق

    قال ص....اذا اسدي امر لغير اهله انتظروا الساعة

  • بدون اسم

    الاساتذة هم من تسبب في رداءة العلم بالجامعة و مستوى الحضيض للطلبة كيف لا و اغلبهم تاتيهم بنت بمكياج و ضحكة صفراء تتحصل على 20 و انا اكد و اجتهد في البحوث و الدراسة و الحمد لله اتحصل على حقي بعرقي و الحمد لله ادرس لاجل العلم و المعرفة و لم يعرفني استاذ الا باجتهادي و من ظلمني في نقطة اسلم فيها و اعوضها لكن ابدا لن اذل نفسي لاحد . يوم انحدرت قيمة الاستاذ الاخلاقية و العلمية اكيد يؤدي الى ما نراه اليوم

  • بدون اسم

    يا اخي هناك من يدرسون دكتوراة في الفيزياء في الجامعة و هم لم يتجاوزو 20/10 في نفس المادة ايام الثانوية من فضلك اخبرني ماذا تنتظر من امثال هؤلاء بينما النوابغ في الفيزياء و الرياضيات توجهو الى شعب اخرى كالطب و الصيدلية هذا هو واقع الجامعة الجزائرية

  • محمد

    اليكم ابسط بعص الاسباب :1- عدم توحيد المعايير البيداغوجية في المواد في النظام Lmd وهذا ما يتضح جليا من جامعة الى اخرى2- تعمد تهميش التخصصات العلمية على حساب الادبية3- الاستاذ الجامعي مازال يتخبط في دائرة المشاكل الاجتماعية اجر الشهري للاستاذ المساعد درجة (ا) 60000 دج لايكفي توفير سكن لائق وكرامته مهضومة مقارنة بجيراننا في تونس او المغرب خمس اضعاف واغلبهم يتخبط في مشكلة الكراء4-في الجانب العلمي لا يوجد هناك مقايس موحدة للمجلات العلمية العالمية ودرجاتها فهناك جامعات صعبة واخرى سهلة....

  • لمبارك

    ؟السؤال الواجب طرحه أولا هو :من يقيم من وهل الذي قام بنشر المقال قام بدراسة علمية ؟أم هي عبارة عن عملية سبر الآراء نمطية تمكن من خلالها كاتب المقال إطلاق حكم قيمي خطير كهذا؟

  • قديم

    في أمريكا كاين نظام المدي؟؟؟ ما هو الألمدي؟ ربما عندك ليسانس أمريكية؛ ثم هو ليس نظام قديم لا زال طلبة يدرسون وفقه؛ لكن على الأقل المؤسسات الإقتصادية تفضَّل حملة شهاداته أمَّا الألمدي ففُرِض بقرارٍ سياسي و فقط بسبب ظغوط اوربية فلا داعي للدِّفاع عن سياسة فاشِلة

  • Rédha

    Le problème est que l'algérie n'a pas les moyens de fomer conveneblement un milllion d'étudiants. En plus le secteur économique ne peut pas embaucher le un-dixième de ces étudiants. Tous le monde veut que ses enfants étudient à l'Université ,même s'ils savent qu'lis n'ont pas le niveau requis, pourvu qu'ils aient le diplôme.La tricherie est devenu un fléau social dans notre socièté.

  • الزهرة البرية

    أصبح مستوى أشباه الطلبة اليوم يندى له الجبين , فترى طاولات الدراسة أيام الإمتحانات كأنها صفحات جرائد تملؤها كتابة رقيقة , وحتى الجدران لم تسلم من الكتابة. أما البنات المحجبات فتصلها الإجابات بالتفصيل عن طريق الهاتف الموصول بسماعات الأذن..كما يوجد من يصور الكراس بأكمله على هاتف اللمس ثم يتصفحه بسهولة ...و اللوم الأكبر يقع على الأساتذة الذين يغدقون عليهم بأعلى النقاط وهم يعرفون جيدا مستواهم طيلة الموسم الجامعي. فتصوروا أن يتجه هؤلاء لتدريس أبنائنا .وهكذا..." هذه دورة حياة الرداءة والتدني العلمي"

  • عبد الحميد بلخير

    لقد اصبح واقع التعليم عندنا مزريا بسبب الاصلاحات التي لم تاتي اكلها
    فاذ لم يكن العلم غابة وهدف نبيل من اجل الرقي فسيصبح حطاما لكل بناء بنيناه ومن اراد الدنياوالاخرة فعليه بالعلم...............الخ

  • Adel23

    للأسف هدا هو مستوى كوادر المستقبل وهده هي إصلاحات بن بوزيد وكل من يتشدق بنظام الأل أم دي الدي أصبح كارثة على المنضومة التربوية والتعليم العالي في وقت يتم إقصاء أصحاب التعليم الكلاسيكي وتهميشهم بالتدريج من أجل إبراز نجاح هدا النظام الدي سيخرج جيل فاشل وفارغ بكل المقاييس إلا القلة القليلة وفي نفس الوقت تمكين أبناءهم الدين درسوا بهدا النظام من الحصول على فرص التشغيل على حساب التعليم الكلاسيكي...وفي الأخير لا يسعنا إلا التحسر على ما وصلت إليه جامعاتنا الجزائرية ومستوى طلابنا ونتمنى أن تعود كما كانت

  • Adel23

    وتنتهي مهمته بإنجاز الData Show للطلبة طبعا لمن يريد دلك وما يبقى لهم سوى عرضها على الأساتدة وبعدها يتحصلون على معدل 15 و16 وتقدير مشرف ثم يفتخرون وعائلاتهم بأنهم متحصلون على ليسانس في المالية وماستار في الإقتصاد ويطمحون للحصول على الدكتوراء والشيء المخزي أنهم يتمكنون من دلك والمشكل أن اغلبيتهم أي 85% وكما قلت سابقا لم يكونوا ليتحصلوا لا على الليسانس أو الماستر لولا مجهود صديقي الشخصي والدي من المفروض أنه هو من يتحصل على هده النقاط والتشريفات...للأسف هدا هو مستوى كوادر المستقبل وهده هي إصلاحات..

  • بدون اسم

    جامعتكم اصبحت تخرج العاهرات و الشواذ و الديوثين و العهر الفكري و الانحلال و التبرج فقط...و المسؤول الاول هو النظام الحاكم و المسؤول الثاني هما الابوين .

  • Adel23

    والعجيب أن الطلبة هم الدين يتصلون به ويترجونه لكي يحضر لهم مدكراتهم وهم مستعدون لدفع المال الدي يطلبه من اجل دلك ولقد وصل بهم الامر حتى طلبهم تحضير البحوث وكدا LES FICHES الدي يطلبها الأساتدة من اجل التحضير للدرس...فهو يقوم بتحضير المدكرة من بدايتها إلى نهايتها سواءا تم إعطاءه موضوع المدكرة أم لا وفي الحالة الثانية يقوم هو باختيار الموضوع وينجز على أساسه المدكرة وبعد موافقة الأستاد المشرف يقوم بشرحها بعد دلك للطلبة وتنتهي مهمته بإنجاز الData Show للطلبة وما يبقى لهم سوى عرضها على الأساتدة....

  • Adel23

    لو أروي لكم ما يحدث في جامعة باجي مختار عنابة فحتما ستصدمون.-والله شاهد على ما أقول-إن صديقي هو الدي يتكفل بتحضير رسالة الماستر ل85 % من طلبة العلوم الإقتصادية والمالية إلى يومنا هدا وكدلك طلبة الليسانس نظام جديد في الثلاتة سنوات الماضية ولقد حظر كدلك مدكرات لعدد كبير من الطلاب وفي جميع التخصصات أدب عربي،فلسفة،علم إجتماع وحتى صدقوا أو لا تصدقوا مدكرات لطلبة الطب بعنابة وهدا هو مله الدي يكسب به قوت يومه مند سنوات والعجيب أن الطلبة هم الدين يتصلون به ويترجونه لكي يحضر لهم مدكراتهم وهم مستعدون....

  • L'arbitre

    الجامعة الجزائرية هي حضانة للكبار لإلهائهم بعض الوقت قرب رميهم للشارع اما فيما يتعلق بالدكاترة و الشهاداة فهي تمنح على غرار شهادة المجاهدين بأربع شهود.

  • Analyste

    فشل الجامعة الجزائرية هو جزء من فشل النظام الجزائري ،فهل آن هناك شيئا ما يبشر بالخير في بلادنا ؟
    جوهر المشكل أن نظاما عاجزا لا يمتلك أساليب لتحديد أزمة معقدة كالتي تمر بها بلادنا ،يكون فاشلا حتما في قيادة سياسة البلاد وتعديلها عند الحاجة ،والحلول الجزئية لن تجدي نفعا .

  • ضحية زمر الاغبياء

    لوحة المفاتيح لا تظهر
    الجامعة تحكمها زمر ... في جامعتي هناك زمرة لا تزال تتبادل المناصب منذ أن كنت بها طالبا ... وهناك اداريون حاقدون على الاساتذة وقد تبادلوا اليوم صفحات هذا المقال وهم فرحون ويتشفون في الاساتذة ... ويكررون لماذا يتقاضى هؤلاء مرتبات اعلى من مرتبهم ... أما التربصات فيبدو أن الصحافي لا يعرف أن الفراشين والسكرتيرات تمنح لهم الجامعة الجزائرية تربصات .... أما قضية البكالوريا فقد فات موضوعها وطواه الزمن ... ونسيتم 40 نقطة الممنوحة للمجاهدين والترقية إلى رتبة بروفيسور لابناء الشهداء

  • رشيد

    للأسف الجامعة الجزائرية لم تعد منبرا للعلوم والمعرفة وتكوين أجيال مثقفة بل أصحت فضاء للتعارف واقامة العلاقات الغرامية وحميمية سواء عند الطلبة أو الأساتدة ...و لكن الأدهى والأمر ان كل الظواهر السلبية نجدها اليوم في الجامعة وعلى وجه الخصوص في الإقامات الجامعية من :الإنحلال الأخلاقي، آفات اجتماعية، دعارة ، حفلات ماجنة خليعة للرقص والعري ...
    عيب وعار ان تدهب الجامعة الجزائرية ضحية لهده المؤامرة المتعمدة وكبش الفداء هو الطالب .

  • airam

    ما يستاهلوش اسم طلبة جامعيين حشا البعض
    ياو كون تقوللهم في اي سنة دخل الاحتلال الفرنسي الى الجزائر
    مايجاوبوش
    ربي يهدي الناس الكل
    هذي الكلمة الوحيدة الي نقدر نقولها

  • سليمة

    والله انا نعرف اساتذة راحوا حواسة للبلدان الاخرى ويجيبوا ورقة ممضاة حتى من المكتبة وقال اني رحت ندير ستاج والدكتوراة الي راك تقول عليها درك راهي صارت بالمعريفة و بالرشوة
    يا الغافل

  • صالح بن نونة

    و رغم أن حكامنا أميون و أن الجامعات الجزائرية عبارة عن حضانة للشباب و نادي للتعارف و مطبعة للدبلومات، تتطاول وزارة التعليم الخالي والبخص العلمي على دبلومات أرقى جامعات العالم و تجبر أصحابهم على طلب شهادة معادلة يتجاوز إقناؤها السنه.
    أرفع رأسك يا با،

  • hocine

    ما الجامعة الاصورة حقيقية للواقع

  • amokhtar

    le corps universitaire comprend 40 milles enseignants dont 18% derang magistral (2009
    )la majorité de ces enseignants ont quitté l'université ,90% des enseignants n'ont pas de logements ,vous devez savoir aussi que tous les programmes de LMD algerien son' d'origine la france ou la tunisié ou la cote d'ivoire ...
    il ya une difference entre l'enseignement et la recherche ,la difficulté dans la recherche reside dans les moyens offerts

  • yacine

    والدليل على ذلك الانحطاط هم اغلبية عقود ما قبل التشغيل فالمستوى رديئ جدا رغم انهم جامعيون فليس لديهمم القدرة على المبادرة لكن لا الومهم فالراتب رمزي يبعث على تجميد العقل

  • طبيب جزائري تطوع في

    انا نجيب الباك باش نقرا الطب ونتكسل راقدة وتمونجي منا على 7سنين ايوليو يخلصو 40مليون وهما في اضراب
    قالك واحد طبيب جزائري تطوع باش ايداوي اللاجئين السوريين على الحدود الاردنية! واش ما صدقتونيش وقيلا!! عندكم الحق
    ملي وصل وهو في اضراب!
    الطبا جات من اوروبا تخدم باطل وهو في اضراب
    هي على كل حال خرجت في صلاحهم!
    لوكان يبدا الخدمة يدير فيهم اللي ما داروش بشار والجيش الحر
    خلات عليهم
    جيب انت يدك جيب ماتسحقهاش زيد انت رجلك اقطع
    دور راسك الهيه ما تخزرش
    ايجاهد فيهم جهاد اكبر

    الاوروبيين مافهمو والو

  • مريم

    السلام عليكم سيدي كاتب المقال المسؤولية الكاملة لتدني مستوى الجامعة الجزائرية يتحملها بالدرجة الأولى القائمين على القطاع ،فهم من يشجعون علة سوء الأخلاق داخل الحرم الجامعي ، تدهور البحث العلمي بقراراتهم اللامسؤولة ، و الأجدر بهم أن يراجعوا كيفية التحصل على شهادة البكالوريا فمن غير المعقول ان نهتم بالكم لا النوع و هم من يساهمون في تغييب دور الطالب الحقيقي في النهضة
    وهم من يرخصون التنظيمات الطلابية ومن يدافع عن الطالب بيداغوجيا يحارب و تسعون بجهدهم لجعله يدور بحلقة المطالب الاجتماعية و فقط

  • مريم

    السلام عليكم
    الجامعة الجزائرية أصبحت بهذا المستوى بفعل مسؤوليها فكل ما يحدث مخطط له لأجل تغييب الدور الحقيقي للطالب الجامعي في النهضة ، فالمسؤولون عن الجامعة أنفسهم من يحرضون على تدني الأخلاق و لا يهتمون بالمستوى العلمي فالمذي تنتظره من الطالب الذي تمنح له شهادة بكالوريا مجانية ؟؟؟ فالأولى أن نعطي لشهادة البكالوريا قيمتها الحقيقية و لا نهتم بالكم في النجاح ليكون في الجامعة من يستحق .أما عن التنظيمات الطلابية فالجامعة تحاول أن تكسر جناح من يدافع عن الطالب بيداغوجيا و تسعى لجعله في حلقة مفرغة

  • mouhamed

    واقع الجامعة اليوم مزري ولا أحد ينكر ما آلت إليه من تردي على جميع المستويات بسبب ما يسودها , سيما إنجاح من لاليس أهل به في مسايقات الماجستير والتوظيف ممن لا يحسنون شيئا ,ولنضرب مثلاً بجامعة أدرار فمن يدرس بها إلا أولئك الذين تسللوا بطرقهم الخاصة في التدرج وهم يرقون يوماً بعد يوم من رئيس قسم إلى عميد علماً أنهم مجرد أبواف ودمى يتلاعب بها تقودها شرذمة من مافيا رؤوس المال المزيفة ,وربما الحال يكون عامة بالنسبة لباقي الجامعات الجزائرية التي ماأكثرها وما أقلها في العلم والمعرفة لكونها لاتحمل إلا اسمك

  • alger

    المسؤولون الفاشلون الدين يحطمون اقتصاد الوطني و بنية التحتية هم المرغوب فيهم في الجزائر .....امثال وزير التربية ...ورير الصحة....وزير التجارة.وزير المحروقات و مناجم.وزرير التعليم
    نعطيكم مثل .مدير مستشفى سطيف حطم المستشفى باكمله حتى اصبح مقبرة للمرضى و لقد تم ماخرا تنصيبه في مستشفى اخر في عنابة و هدا لانه يخطم كل ما هو خي على وجه الارض بطبيعة الحال المفسدون في الجزائر هم اناس محترمين الى متى هدا التسيير المدمر لاولادنا و بلدنا .. سياستكم التدميرية واضحة ... اضن انه حنى الوقت لتدمير المفسدون

  • ريمة

    و لهده الاسباب اصبح من الضروري القول انها مراكز تكوين متواصل مع الليسي و الباكالوريا هي امتحان انتقال و ليس مدكرة تخرج .

    اما الكائن الدي اعتاد الكسل و الفوز السريع بدون حواجز فلن يتمكن من ادارة مؤسسة و لا حتى ادارة حياته
    فالاضرابات ستشن جميع المديريات و الرشوة ستكون سيدة المواقف حيت
    ترسب الطبقة المعبئة و المشبعة بالتجارب الوعرة و القاسية في اسفل الهرم البيولوجي و الطائفة الهشة ستكون في اعلى اعلى القمم
    فما من سيد غير الدي سيقوم بقلب الساعة الزمنية ...
    فالحاجة ام الاختراع .

  • LAID

    ان عدد الجامعات لا يهم ففي الولايات المتحدة توجد 3500 جامعة اذن لكل دولة سياستها في التعليم العالي لكن االاهم في نضري هو مدى تنطيم اساليب التعليم والبحوث ومصداقيتها وتجديد البرامج ومسايرتها للتقدم العلمي لكن ماتفتقر اليه الجامعة الجزائرية هو انعدام التجديد والمنافسة كذلك لا نعتمد على دراسات ميدانية في اختيار المناهج بل نكتفي في كل مرة بالأسقاط والنتجة كما تعلمون اكاد اجزم اننا لن نستطيع ان ننجح وننهض الا عندما نعمل بفكر حر وارادة قوية ونعتمد على باحثينا الاكفاء

  • أبوصلاح

    إذا كان العلم آخر اهتمام لأي أمة فإقم عليها مأتما وعويلا
    وبلدي الجزائر مع كل الأسف تقدم الرياضيين والفنانين والسوقة
    وأهل العلم لاتسمع لهم ذكرا ولعل الفضائح التي أزكمت الأنوف
    في جميع القطاعات أدل دليل , وخلاص أمتنا مرهون بالعودة للرشد
    والجامعة ليست وحدها من يمد الأمة بالعلماء والمتميزين لذا نهيب
    بأولي الأمر أن يتوجهوا إلي المفتاح الحقيقي لإنقاذ الأمة مع الصدق
    في إعداد التقارير ونشرها والله نسأل أن يمكن للخيرين والصادقين

  • nabil

    لا النظام ولا الاساتذة الكلاسيكيون الطالب الجزائري تبدل وارجع يبحث غيرعلى الساهل وما يحبش يكسر راسو. واعلق الفشل على النظام و على الاساتذة. يا اخي راك كبير تعلم تتعلم.

  • algerian.me

    سلام
    ما يلاحظه القارئ هو نقص التنقيط + أو - ما يدل على قلة المتتبعين لكل ما هو مهم: العلم و التعليم أي المستقبل
    أما ما يخص شكيب خليل, غريب ..........إلخ فحدت ولى حرج

  • جزائري مقيم بالجزائر

    إعلم ياصاحبي أن المنطق يرى ان شهادة تنسخ شهادة ومازلتم تتكلمون عن البكالوريا فإذا كان ذلك كذلك ضعوا قانونا كل من يحصل على شهادة البكالوريا من حقه التدريس بالجامعة ألا تعلم انالعلم يطلب حيثما كان وأينما وجد فالمشكل في القوانين المجحفة وليس في الشهادات فكم من أستاذ في الثانوية لديه سيرة ذاتية تفوق سيرة من يحمل دكتورة في الجامعة ومازال يؤلف ويبحث دون الاعتماد على غيره لكن القانون لا ينظر إليه

  • جزائري مقيم بالجزائر

    أرى أن المقال فخر وافتخار وسب وعار لو كان صاحب المقال قد حقق ودار وسأل واستشار لعلم أن العلم لم يقس بالشهادات فكم من عالم طاف وجال و حير الأجيال وبقيت آثاره في كل الأحوال راسخة في الأذهان أقوالا وأفعالا، وليست الشهادة مفتاحا للعلوم، وليكن في علم صاحبنا أن الدول التي سبقتنا ومازالت تسبقنا تستعين بأصحاب الخبرة حتى من لا يملكون شهادة وعلى إثرها تقدم لها عدة شهادات ولكن الأدهى والأمر عندنا أن كل شيء بمقياس ما جعل معظم الأساتذة يعزفون عن البحث ويبحثون عنه في مكان أخر همهم الوحيد الشهادات والترقية

  • مبارك

    قال لي احد معارفي المخضرمين و الذي على الرغم من انني اعلى منه مستوى " جامعي " الا ان علمي مقارنة به .....اقراؤا عنوان المقال لتعرفوا الباقي
    " الحل الوحيد هو استحداث محكمة لمحاكمة الجامعيين بعد التخرج فمن وجد ان ما براسه يوافق ما خط على شهادته نجى, اما العكس فيخير بين رد كل ما صرف عليه و الاعدام بسم الفئران.

  • djosef

    الجامعة الجزائؤية اصبحت مكان لاضاعة الوقت و يعقبو فيها الربيع و لم تبقى كجامعة هواري بومدين ومن المستحيل ترجع للطريق الصحيح اما الاقامات فاصبحت اوكارا و مدارس لتعلم الرذائل خاصة الاناث وربي يستر
    لانه كاينة جهنم وحسب شوفتي مديتنا كامل الا من رحم ربك

  • djalal

    salam, pour les bourse destinées aux étudiants francais, je pense qu'il faut réviser les données que vous avez, la bourse ne dépasse pas les 400 euros dans les meilleures cas, sinon pour les doctorants entre 1360et 1560 euros pas plussss

  • ZIAD

    أسالكم بربكم، هل هدا التدني في المستوى يمس فقط الجامعة الجزائرية، لقد خسرنا في بلادنا الإنسان الدي هو عماد الحضارة، لدلك فحيث ما تولي وجهك تصطدم بواقع مرير وعلى كل المستويات، أمة "إقرأ" لا تقرأ وأمة "وقل اعملوا" لا تعمل، أمة الإتقان والإحسان لا تتقن ولا تحسن، واقعنا تحصيل حاصل إننا لن نجني من الشوك العنب

  • أستاذ سطيف

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وصحبه ومن والاه
    أما بعد:
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، مبدأيا أتفق مع صاحب المقال في معظم ما قاله، وأختلف معه في لهجته وخطاه في تحديد المسؤوول عن هذا الوضع؛ فراي الخاص وألزم به نفسي فقط هو:
    أن وضع الجامعة الجزائرية لا يختلف عن وضع الجزائر ككل (صحة، الدين، الثقافة...وصولا الى العلم.)؛ لذا التهويل ليس شيء ضروري، فالمهم هو الحل.
    الحل حسب رأي الخاص هو في تكاثف الجهود كلها وفي جميع الميادين دون استثناء لحل مشكل الجامعةن الصحة، الدين...
    والله يوفق

  • قادة ولد بيو

    العلم في الراس وليس في الكراس. ليس شهادة الباكالوريا هي التي تحدد التحصيل العلمي للانسان و ليس هي المقياس الحقيقي للاثبات المستوى.الكثير تحصلوا على البكالووريا ليس في وقت منحها لكل من هب ودب من قبل بن بوزيد آندكو لكن لماكانت البكالوريا عزيزة.الاالكثيرمنهم فشلوافي الدرسات العليا.بينما اقرانهم من الذين لم يتحصلوا على شهادةالباكالوريا فواصلوادراستهم العليا بتفوق ومنهم اليوم الدكاترةالباحثون والمتفوقون والاساتذةالذين تخرج على ايديهم احسن النخب.العلم اليوم لمن جد و اجتهدلان الشاهدة اصبحت تهدى وتٌمد

  • ZIAD

    معدرة تصحيح

    قَطَعَتْ جَهِيْزَةُ قَوْلَ كُلِّ خَطِيْبٍ

    أصْلُهُ أنَّ قَوماً اجتَمَعوا يَتَشاوَرونَ في صُلحٍ بَينَ حَيّينِ، قَتلَ أحدُهُما مِن الآخَر قتيلا، ويحاولون إقناعَهم بِقَبولِ الدِّية. وبينما هُم في ذلك جاءَت أمَةٌ اسمُها "جهيزة" فَقَالت : إنَّ القاتلَ قَد ظَفِرَ به بعضُ أولياءِ المقتولِ وقتلوه!
    فَقَالوا عند ذلك: "قَطَعَتْ جهِيزةُ قولَ كلِّ خَطيبٍ".
    أي: قد استُغنى عَن الخُطَب.
    ويُضرَبُ هذا المثل لِمن يَقطعُ على النّاسِ ما هُم فيه بأمرٍ مُهمٍ يأتي به.

  • حميدة

    تعرفو وعلاه ...لخاطر لو كان التعليم بالدراهم لو كان راه مستوانا عالي لانو في هذا الحال ماشي من هب ودب يدخل للجامعة ..يدخلها الا من عنده فعلا رغبة في الدراسة والتحصيل العلمي لكن للاسف اصبحت الجامعة حلم للفئة الكبيرة من الشباب وخاصة البنات ليس للدراسة وانما لتمضية 4سنوات او اكثر في الرفاهية التي افتقدوها في بيوتهم...تقولك ماعليش غير ندي الباك وما يهمنيش المعدل المهم ندخل الجامعة..انا اسكن قريب من جامعة يجيو بنات المناطق النائية عينيهم مغمضين تضرب 6اشهر تولي وحدة تانية ..لفسق..العري وخطف رجال متزوج

  • تامر

    الوقع في الجامعة ادهي وامر وميثال ذاللك ما وقع ةفي جامعة ام البواقي من تحرش جنسي بالطلبات والعامالات وزد علي ذاللك
    سرقات الرسال و التعسف في استعمال النفوذ من طرف المدير
    والعمداء

  • مستر نون

    هل حققت الوزارات المتعاقبة تعميم الجهل أم تعميم التعليم العالي ،أي ديمقراطية تعليم هاته التي يتباهون بها .

  • algerian.me

    salam
    je ne vois pas beaucoup de lecteur de cet article, la preuve c'est le peu de notations, un sujet aussi important n'intéresse pas les gents ce qui les intéresse c'est mouloudia, chakib khalil . les sujets de vrai importance n'attirent pas beaucoup de monde le peuple se désintéresse de tout ce qui est important c'est malheureux, excusez moi de l'expression c'est comme si on jettait un os à un chien et il court derrière pour l'occuper
    encore excuser moi de l'expression

  • abouismail

    الدكاتره الجزائريون الذين تتحدثون عليهم يملكون دكتوراء مثل دكتوراء فرانسوا هولوند الذي منحته اياها جامعة تلمسان العام الماضي

  • سندس

    "التعدّي غير المفهوم على قانون 1971 في عهد الوزير الراحل محمد الصديق بن يحيى، الذي ينص على منع غير الحاصلين على شهادة البكالوريا، من مواصلة دراسة ما بعد التدرج، والتوقف عند حدود شهادة ليسانس فقط، ولكن القانون تم تغييبه، ويوجد حاليا أكثر من نصف دكاترة الجامعة وحتى الحاصلون على رتبة بروفيسور من دون بكالوريا". أما الواقع الذي نعيشه يجعلني أطرح السؤال أليس الذين خلقوا الجامعة الليلية هم الذين اغتالوا المرحوم الوزير بن يحي ليفسح لهم المجال للحصول على مناصب و شهادات ، مع العلم حادثة الطائرة مشبوه.

  • علي

    السلام عليكم والله يا أخي معاك حق أصبحنا في ذيل الترتيب العالمي والله خسارة، الفائدة في النوعية وليس في الكم ولا بد من الاستثمار في البشر وليس في البنيات من أجل السرقة والله يهدي بعض الأساتذة يذهبون بعثة من أجل التجوال وأخذ صور فوتغرافية فقط الجامعة الجزائرية في ذيل الترتيب ولا تعترف بالشهادة الممنوحة من الخارج ومن دول عربية بارزة في القانون ومصنفة في تريب عال ي ما هذه الوقاحة
    والحل هو تغيير الوزير مع السرطان الاداري من مدراء مركزيون .....
    الله يجيب الصلاح والفلاح لهذه الدولة التي ضحا لأجلها

  • مقراني نصر الدين

    يا أخي إن كان الكاتب لم يدخل الجامعة فأنا دخلتها مرتين، مرة في 1992 ومرة في 2004، والفرق واضح وكبير، فقضيت السنين الأولى في الانضباط والاحترام ونادرا ما تجد انتهاك لحرمة أو شيء محرج، لكن في المرة الثانية دخلت أشبه ما يكون بكاباريه.
    لا داعي لأفصل أو أحكي ما يحدث، لا داعي لأعرض عليك فيديوهات أو صور، لكن أقول لك: لن تدخل ابنتي الجامعة مادام يسيرها أولاد فرنسا.

  • نورس

    يجب رفع معدل الباكالوريا الى 12على الاقل

  • بدون اسم

    إنها سياسة الرئيس الذي أعجب بنموذج القذافي، شعبة العلوم السياسية كانت في معهدين اثنين، تخرج النخبة، جاء سيادته فقام بتعويمها على أكثر من جامعة ،ودفع لفتحها في 28 معهد، سوق أهراس، أدرار سعيدة، خنشلة،....

  • العاقل

    الجامعة أصبحت فرصة للتجوال والخروج دون رقابة
    والإقامات أصبحت فنادق مجانية، وتتحول إلى كازنوا في المناسبات والحفلات.

    وأسكت هنا حتى لا أقول أكثر لأنكم تعرفون الباقي.

  • المعقد

    ادا عمت خفت

  • جاد

    ماذا لو ؟ ماذا لو يصبح الوزير الحالي للتعليم العالي جدا في الجزائر رئيسا للبلاد .....تخيلوا فقط ماذا سيحدث من رقي و جامعات في كل قرية و دوار ....و بحث علمي سيملأ كل الفضاءات ....و ستصدر الإشعاع العلمي لكل ربوع العالم و بالعملة الصعبة....تخيلوا فقط. و ربي ايجيب ساعة الخير.

  • بدون اسم

    اللغة الفرنسية اهم اسباب الضعف التعليمي في الجامعة

  • kada

    Tous les canadiens et les américains qui détiens des diplômes de Doctorat n’ont pas le baccalauréat ou le certificat des lycées algériens.
    Depuis quand le baccalauréat algériens et crédible, regarder l’année passer le gouvernement à donner à tous les lycéennes leur bac pour éviter le printemps arabe.
    Selon le dicton : L’UNIVERSITÉ ALGÉRIENNE DÉLIVRE DES DIPLÔMES AU LIEU DE LA SCIENCE.
    HACHA LA SCIENCE QUI SORT DU MASADJIDOUNA.

  • ALI

    مادام نظام ل م د قد تم تعميمه، فينبغي الاستفادة منه و تحسينه قدر المستطاع، فهذا النظام إن تم تطبيقه بشكل جيد علميا وبيداغوجيا (كما في أوربا) فسيكون له أثر مهم في إصلاح الجامعة، لكن اليوم، هذا النظام يحمل نقائص عدة في التطبيق، وهذه النقائص لا يمكن إصلاحها و تداركها إلا بفتح ورشات عمل يديرها أساتذة باحثون و مختصون لوضع برامج لكل تخصص تطبق في كل جامعة بدل ترك كل كلية تجتهد على حدى.
    إذا لم يتم إشراك أساتذة مختصين في أعمال إصلاحية كهذه، فالإصلاح بعيد المنال ولو أتت الوزارة بنظام يديره يابانيون.

  • عبد الحميد

    صحيح أن الكليات والأقسام تجتهد، حيث تجد مقاييس يفترض بها أن تدرس في فصلين، فيضعونها في فصل، والعكس صحيح. كما أنهم لا يراعون أولوية المقاييس وأهميتها في التخصص، فالمقاييس أصناف (مجموعات) في كل شعبة وتخصص... وهذا غير موجود قديما.
    لكن ذلك سببه الوزارة التي تتماطل في تنظيم هذا الأمر، والأساتذة لا يمكن لومهم لأن تكوينهم مختلف تماما عن نظام ل.م.د ، ولا يمكنهم تطبيق هذا النظام مباشرة إلا بتوجيههم من جهات مختصة تحدد لهم البرامج و تبين لهم مهامهم تجاه الطالب وتخصصه.

  • الحسين

    واتمنى فقط شيئا واحدا، أن تطبق الوزارة هذا النظام الجامعي بإشراك أساتذة مختصين وباحثين في تعديل البرامج ورفع المستوى بتحديد معايير مهمة بالانتقاء والاهتمام بأصحاب المستوى الجيد، خصوصا في المرور إلى الماستر ، وأكثر من ذلك، في الدكتوراه التي يجب تخصيص برنامج تكويني مميز فيها عكس الدكتوراه القديمة التي تقتصر على البحث الحر.
    لو أرادت الوزارة رفع المستوى، عليها الاهتمام بأهم ركائز ال ل.م.د، ألا وهو الانتقاء، آليات تدريب الطالب ببرامج مدروسة بحسب كل تخصص، وتحديد دور الجامعة والأستاذ في هذا النظام.

  • فاروق

    لا تطلموا الجامعة مازال الكثير من طلبتها يثبتون قدراتهم الرائعة في مختلف الابداعات والابتكارات ولكن بعضهم وجدها فرصة بسبب الباكالوريا المزيفة او ذات المستوى الضعبف والتأطير السيئ فدخل الجامعة فارغا وحملها مالا تحتمل.
    الجامعة منبر الابداع والاختراعات وليس من السهل اصدار احكام في حقها دون ادلة وتحقيقات عملية. ولعلى كاتب المقال لم يدخل الجامعة اصلا.

  • farid

    سيدي صاحب المقال شكرا لك لانك فتحت هدا الموضوع المهم و الشائك لان الجامعة الجزائرية اصبحت طامة كبري علي هدا البلد يوم كنا ننتظر الحلول منها اصبحت هي تحتاج من ينقدها .
    سيست و قسمت بين كدا ممثل عن الطلبة و كدا ممثل عن القطاع كل الناس تركض وراء الصفقات و الامتيازات و لهدا اصبحت تنبعث منها كافة الروائح النتنة اصبحت مركز للدعارة و الرديلة و الفساد و انحطاط الاخلاق فمادا ننتظر الي متي و الي اين نحن داهبون و مادا نريد .....

  • الحسين

    معك حق يا أخي، فتعجبني ذهنيات من درس بالنظام القديم يتهكم على هذا النظام الجديد. ولا يعرفون أن هذا النظام يتماشى مع التخصصات العلمية حاليا أفضل من النظام القديم.
    الـ ل.م.د صعب التطبيق باحتراف و سبب ذلك في جامعاتنا وأساتذتنا، واللوم يرجع على الوزارة التي يفترض بها تخصيص فرق بحث لتحديد البرامج الدراسية وحجمها الساعي في كل تخصص بما يتماشى مع هذا النظام خصوصا في الليسانس والماستر.
    إلى اليوم يجتهد الأساتذة (الكلاسيكيون) في تطبيق طرق قديمة على هذا النظام، بينما يجب تعديل ذلك كما يتطلب نظام ل م د.

  • Abdellah El-Antri

    قطعت جهيدة قول كل خطيب..لكن يجب البحث عن الحلول الناجعة، و لما لا استيراد نموذج ماليزيا و اندونيسيا بدل الاعتماد على مناهج و برامج فرنسية منتهية الصلاحية.

  • Bouzid Ben Bouzid

    Cette situation de l'université algérienne est entre autre le résultat de beaucoup personnes qui ont fait l'université nocturne
    Ces gens n'ont jamais eu leurs bacs et qui se trouvent comme des étudiants à part entière par la suite ils ouvrent droit à la poste-graduation. Sans oublier, bien sûr certains nos chercheurs qui bénéficient de stages pour aller en Europe ou au moyen orient pour le plaisir de passer des vacances et faire du magasinage avec l'argent pré-destiné à la recherche .

  • عبد الحميد

    بالواقع نجد أن نسبة أكثر من 60% من الناجحين في البكالوريا اصطناع، لذلك تجد الكم قبل النوع في الجامعة، وهذا من كوارث وزارة بن بوزيد على الجامعة.
    أما عن نظام ل.م.د فهو نظام مميز في أمريكا وأوربا، لذا لاداعي للتفكير بعقل صغير بالقول أن هذا النظام فاشل و نظامنا الكلاسيكي أفضل منه، فهذا يعني أن جامعاتنا أرقى من جامعات أوربية وكندية!
    نظام ل.م.د أفضل بتخصصاته وبرامجه الأحدث، آلياته في تدريب وتقييم الطالب، اعتماده على الانتقاء...الخ، لكن إلى متى تتغافل الوزارة عن تطبيقه باحتراف لأنه يعاني نقائص عدة.

  • الصحراوي

    يا صاحب المقال شكرا لك أتدري أن من بين هؤلاء الدكاترة من لا يستطيع تجميع الحروف؟ولا يستطيع تركيب جملة مفيدة خاصة في مجال العلوم الإنسانية و الإجتماعية على غرار:الحقوق-العلوم السياسية -الفلسفة-علم النفس-التاريخ-علم الإجتماع؟لكن لا أحد ينكر ذكاءهم و تفوقهم فلقد تنبهو لما أتيت على ذكره منذ سنوات فهم يحرمون أنجب الطلاب من العلامات المستحقة خشية أن يصبحو دكاترة مثلهم و بالتالي ينكشف المستور في حين يغدقون عللى الكسالى أعلى النقاط يقينا منهم أن أقصى محطاتهم النهائية العلمية هي الليسانس أنشر من فضلك .

  • Farouk

    هذه من مخلفات بن بوزيد الذي حول شهادة الباكالوربا الى لعبة في ايدي الاطفال لان النجاح مضمون بواسطة انعدام الحراسة، الغش. و الوصايا. و الرشوة و.....
    يطلع الطالب و هو دلو من الالمنيوم فارغ يكثر من الاصوات المزعجة عند ملامسته. و في هذه الحاة لا يسمى طالب بل باطل لانه نحخ خطئا .
    اما الاساتذة، لأخلاقات العلم منعدمة الا القليل جدا . لان مدراء الجامعة لبيسوا اهلا للادارة . و الوزارة أصل العلة و المرض. لان لديهم ملفات الغير متحصلين على bac و الذين تمت ترقيتهم لدرجة استاذ دون مؤهل

    0

  • جزائري مقيم في إسبان

    أنت حصلت علي شهادة جامعية بصح بينا إنسانة متكبرة وحسبا روحك. نكرت إسم أمك لسمتك به رجعتي روحك سوسو. أفتخري بإسمك الحقيقي يا ستوتة

    قالت لكم سوسو وهل في الجزائر سمو سوسو

    جزائري مقيم في إسبانيا

  • yes

    promo ta3i kan fiha 300 étudiant , makanech fihom wahed yaslah w 9a3 tale3o ma3andhomech nivo khelass !!

    viva l'algeire :)

  • بدون اسم

    بكالوريا بن بوزيد و نظام ل م د هم سبب فشل الجامعة الجزائرية

  • علي

    هذا واقع الجزائر كل شيء مبني على الهف والبريكولاج والرشوة والمعريفة الديبلوم اليوم راه يتباع والبداية من المعلمين والاساتذة هم ناجحين عن طريق الغش ويعرفو غير الاضراب باش يزيدوهم في الشهرية ومبعد يقلك العتبة نتاع الدروس.

  • Sousou

    وانت يا صاحب المقال هل حصلت على البكالوريا .كفوا عن تشويه كل ما هو جميل في الجزائر الحبيبة و لئن كانت هناك نقائص وبعض الحالات الشاذة فمن غير المعقول تعميمها بل يجب محاسبة اصحابها ولا تزر وازرة وزر اخرى

  • طالب طب

    يا صاحب المقال الادهى و الامر ان جل ان لم اقل كل الدروس و المحاضرات منقولة من الجامعات الفرنسية خاصة عندا في شعبة الطب حدث و لاحرج..اما المخزون العلمي فعندما ندعوا الاستاذ لاعمال تطبيقة TP يتحجج بالوقت و مشاغله التي اغلبها النوم في مكتبه في الملصحة التي يعمل بها service hospitalier و التكبر في التربصات stage من طرف الاطباء الاخصائيين et Prof Résident Maitres assistants حشا البعض ظاهرة بارزة ...اما الاقامة فأم الكوارث ... مشاهد خليعة يندى لها الجبين ...ربي يجيب الخير .... انشري يا شروق المصداقية

  • Riad

    Le plus grave est qu'il existe des docteurs d'Etats qui n'ont rien publié ou qu'ils ont produits des doctorats on compilant des fiches de lectures de livres et les présenter sous formes de thèse d'Etat. Ces gens là deviennent par la suite des professeurs et c'est eux qui évaluent les docteurs nouveau régime et prétendent que le doctorat d'Etat et mieux qu'un doctorat sciences. je conseille l'auteur de cet article de faire une enquête sur les soutenances de thèse et les habilitations universitair

  • Scorpion

    هذه نتيجة التخطيط الفاشل من حكام ومسؤولين ورؤساء أحزاب و برلمانيين و رؤساء مؤسسات ومستشاريهم و ...... كلهم فاشلون لأنّهم أشخاص غير مناسبين في أماكن لا تناسبهم ... استولوا عليها بالمحسبية و الرّشوة و المعرفة و النتيجة : تدهور علمي ، أخلاقي ، إقتصادي ، إجتماعي ، ثقافي ............................

  • بدون اسم

    بارك الله فيك يا صاحب المقال.

  • محمد عمر

    يبدو ان كاتب المقال لا يفرق بين البحث ورسالة الدكتوراة.رسالة الدكتوراه لا تنشر في المجلات. المقال مليئ بالحشو والتكرار والمغالطات وإذا اخطا شخص لا يجب التعميم. فهل يعقل ان يكن نصف من يحمل شهادة الدكتوراه بدون باكالوريا. احترموا عقول قرائكم. اما عن الأردن فهي افضل من كل جامعاتنا خاصة في الطب والصيدلة.

  • جزائري مقيم في إسبان

    مرحلة الكهولة وقاربوا الخمسين عاما ومازالوا يشغلون غرفا في الإقامات الجامعية، بعد فترة دراسة وإعادة إرادية للسنة

    فقط بنات لخترش لقاوا الحرية في جامعة وحت واحد ما حسبهم بعاد علي دارهم لزم مسيرة سلمية ضد جامعيات جزائري مقيم في إسبانيا

  • بدون اسم

    الجامعة فقدت مصداقيتها عندما بدأت تستقبل طلبه غير قادرين على كتابة طلب خطي أو ملء إستماره فكيف يقومون ببحوث علميه

  • كرهت

    خبر لا يفاجئ بالعكس هذا مستوى الجزائر كيف لبلد يحكمه لصوص و شيوخ ان يخرج علماء و عباقرة ...