-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد مقتل طالب جامعي على يد مسبوق

الجريمة تبلغ مستوياتها القصوى بمدينة تيزي وزو

الشروق أونلاين
  • 3122
  • 3
الجريمة تبلغ مستوياتها القصوى بمدينة تيزي وزو
الأرشيف

ووري جثمان “سواق جمال” الطالب الجامعي، البالغ من العمر 22 سنة، ظهيرة الأحد، الثرى بمقبرة آيت عبد المؤمن بمنطقة واضية جنوب تيزي وزو، بعد ما فقد حياته على يد مسبوق قضائيا، ليلة الجمعة إلى السبت على مستوى المدينة الجديدة.

الحادثة وقعت حسب ما نقله صديق الضحية على لسان أحد أشقائه لـ”الشروق” حين خرج “جمال” طالب سنة أولى في قسم اللغة الانجليزية بجامعة تيزي وزو، رفقة شقيقه الأصغر بسيارة العائلة وتسببا في إعاقة حركة المرور، ما جعلهما يعلقان مع سائق مركبة أخرى ومرافقه، حيث اضطرا للتوقف لتهدئتهما، ونزل الضحية والشخصان الآخران ليس بعيدا عن الإقامة الجامعية للذكور بحسناوة، وعلت أصواتهما ما جعل الجاني يتدخل ويأمرهما بالذهاب، مستعملا عبارات السب والشتم -حسب- المتحدث، وهو ما دفع الضحية لمطالبته بالكف عن ذلك، لكن الجاني باغته بطعنات سكين أردته قتيلا ولم يكتف بطعن أحدهم، بل لاحق الشباب الآخرين للاعتداء عليهم، حيث تمكنوا من الإفلات من قبضته، في حين فر هاربا حين رأى ضحيته غارقا في دمائه، وقد تدخل الشابان اللذان تجادل معهما الضحية ونقلاه عبر سيارتهما إلى المستشفى، إلا أن خطورة إصابته أودت بحياته، وأفادت مصادر متطابقة وحسب التحقيقات الأولية أن الجاني مسبوق قضائيا لاتزال الأبحاث جارية لتوقيفه.

المشاركون في تشييع جنازة الضحية، الذي يعد من العناصر الشابة البارزة الناشطة في الجمعيات الخيرية والأعمال التطوعية بتيزي وزو، أعربوا عن سخطهم واستيائهم الشديد، حيال الانفلات الأمني الذي تشهده مدينة تيزي وزو، والمستويات الخطيرة التي بلغتها الجريمة، إذ تعدت حدود السرقة والاعتداءات في وضح النهار، وأصبح إزهاق الأرواح ببرودة دم تترصد المواطنين حيثما وجدوا.

حيث شهدت مدينة تيزي وزو في الأشهر القليلة الماضية جرائم عديدة راح ضحيتها شباب على أيدي مجرمين، بينها جريمة الشاب “موفق إيدير”، و”م. مهني” اللذان اهتزت تيزي وزو على وقع رحيلهما الدامي في ظرف أيام خلال شهر جوان من السنة المنصرمة، ليضاف “جمال” إلى قائمة سجلات المجرمين المتنقلين بكل أريحية وحرية في أرجاء المدينة، رغم كونهم معروفين لدى مصالح الأمن وسجلاتهم زاخرة بالأعمال الإجرامية.

السكان دقوا مجددا ناقوس الخطر، وطالبوا السلطات بالتدخل لتوفير الأمن وحماية أرواح المواطنين التي أصبحت مهددة أكثر من ممتلكاتهم، والضرب بيد من حديد لردع المجرمين والحد من نطاق الجريمة. والظاهرة لم يسلم منها الوسط الجامعي، الذي أصبحت بعض مرافقه من كليات وإقامات، من بسط الجريمة لنفوذها على مستواها، على غرار تامدة، بوخالفة، رحاحلية وغيرها، ما يجعل المسؤولين على مختلف مستوياتهم مطالبين بالتدخل العاجل لإنقاذ الوضع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • Ahmed

    En Algérie on ressent une insécurité car la police ne fait pas son travail; moi personnellement j'ai jamais vu la police interrogé des voyous ou même leur demandes leurs identités. Donc les voyous font la loi . A
    Rouiba par exemple c'est les voyous qui tiennent les parkings de la placette et la police ne fait rien elle est toujours derrière les automobilistes en leurs demandant leurs permis. Donc on doit éviter les problèmes sans compter sur la police.

  • امازيغي 16

    المشكل معروف ان كل مسبوقين قضاءيا يحملون سلاح و مصالح الامن و حتى المواطن يعلم ذلك فلا احد يحرك ساكن

  • استاذ - الجزائر

    حسب إحصاءات DGSN كان عدد أعوان الشرطة لا يتجاوز 35 الف في 1990 ليقفز سنة 2009 الى 90 الف عون والى 209 الف سنة 2014 لحوالي 40 مليون نسمة ( شرطي لكل 191 مواطن ) وفي فرنسا مثلا 145 الف سنة 2015 لعدد سكاني = 60 مليون نسمة ( شرطي لكل 413 مواطن ) وهنا تكمن المفارقة العجيبة ومما لا شك فيه أن المشكل ليس إطلاقا في الأرقام وإنما في الفعالية ومعيار اختيار الأعوان الذين نجدهم في كل مكان يتفرجون على كل شيء المصائب : سائقون دون رخص و سيارات دون أدنى المعايير بل على شكل هياكل حديدية متحركة ..... ولا يتحركون