-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تخطط لها كتيبة "الموقعون بالدماء" باستعمال مساجين هربوا من النيجر

الجزائر تحذّر تونس وليبيا من اعتداءات إرهابية محتملة ضد المصالح الغربية

الشروق أونلاين
  • 7829
  • 10
الجزائر تحذّر تونس وليبيا من اعتداءات إرهابية محتملة ضد المصالح الغربية
ح.م

وجّهت المصالح الأمنية الجزائرية، تحذيرات لنظيرتيها التونسية والليبية حول إمكانية استهداف مصالح غربية على أراضيهما، من خلال عمليات إرهابية تنفذها عناصر من كتيبة “الموقعون بالدماء” الناشطة تحت إمرة مختار بلمختار، المكنى خالد أبو العباس المعروف بـ”لعور”، وقالت “إذاعة موزاييك” التونسية، نقلا عن مصادر وصفتها بالأمنية “على صلة بملف مكافحة الإرهاب” إن مصالح أمن جزائرية وجهت برقيات إلى الأمن التونسي والليبي، تطلب فيها من الجارين رفع درجة اليقظة والحذر ومراقبة الحدود بشكل أفضل، بعد ورود معلومات حول هجمات إرهابية جديدة”.

وحسب المعلومات التي أوردتها الإذاعة التونسية ليلة الجمعة إلى السبت، فإن جماعة مكونة من 30 إرهابيا ينتمون إلى كتيبة “الموقعين بالدم”، تخطط لتنفيذ اعتداءات على مصالح فرنسية وأمريكية في المنطقة، وعلى منشآت بترولية في صحراء الجزائر وتونس وليبيا، مشيرة إلى أن إرهابيين تم تهريبهم من سجن نيامي بالنيجر في جوان الماضي، خلال هجوم كتيبة “الموقعون بالدماء” بالتنسيق مع جماعة التوحيد والجهاد، يتحركون رفقة عدد من المسلحين من جنسيات مختلفة في شمالي مالي وجنوبي ليبيا، استعدادا لتنفيذ هجمات إرهابية ضد أهداف فرنسية وأمريكية، مما استدعى مصالح الأمن الجزائرية لرفع درجة اليقظة بالحدود مع مالي وليبيا وتونس، لمنع تسللها إلى التراب الجزائري ــ تقول الإذاعة ــ.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن مصالح الأمن الجزائرية، طلبت من نظيرتها التونسية تعزيز الإجراءات الأمنية على الحدود لتجنّب تهريب أسلحة من قبل بعض العناصر الإرهابية الموجودة بالجنوب الليبي أو شمالي مالي والنيجر، بعد أن تم العثور على حقائب ملغمة على مستوى الحدود الليبية، وكانت مصادر متطابقة قد أشارت في وقت سابق، إلى أن السلطات الجزائرية كثّفت من اجراءاتها الأمنية على كامل الشريط الحدودي مع تونس وليبيا، حيث بدأت منذ الإثنين الماضي، طائرات مروحية في التحليق في أجواء المناطق الحدودية بين الجزائر وتونس بشكل مكثف، كما نشر الجيش الجزائري قواته على طول الحدود الجنوبية مع تونس، وأحكم سيطرته على المنافذ والمعابر الحدودية لمنع تسلل العناصر الإرهابية في مخطط احترازي لتجنب أية اعتداءات خلال الشهر الفضيل. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • محمد

    الذي لم تفهمه حقا هو ان لك فكرة خاطئة عن هذا الجار الغربي

  • Adam

    بزاف د جزايريين زارو المغرب و تبدلت ديك الفكرة لي كانت راسخالهم ف راس

  • صلاح الدين

    يا جماعة خلونا من المروك و حكاياتو على الاقل يعفونا شوية منيش طايقلهم يبداو يعلقوا مع رمضان

  • Majid

    من حفر حفرة لأخيه وقع فيه, الجزائر تدعم ألارهاب وتقع فيه إنكم كامثل ورم السرطان في المنطقة,أنشري يامن يدعون الرأي و لرأي أخر

  • miloud

    اتقو الله في جرا نكم في هذا الشهر المبارك بصحة فطور كم

  • بدون اسم

    السؤال هو كيف عرفت(الجزائر)ان هناك اعمال ارهابية ستقع في تونس وليبيا.......؟

  • العباسي

    علينا بانفسنا و مراقبة حدودنا و خلونا جورة الهم اليوم كا واحد زيته في بيته

  • رشيد الجزائر العظيمة

    المغرب لم يمسه الارهاب لانه ملعب مخابرات العالم ... السي أي أي . مخابرات فرنسا . الموساد مخابرات بريطانيا .. لكن هناك بعض الاعمال المعزولة .. ثم لا تنس يا صديقي ان المخزن ومخابراته لهم مصلحة مشتركة في اثارة الفوضى والبلبلة في المنطقة يدعمونهم بالمخدرات والمال والسلاح لتنفيذ اجندات صهيونية امريكية مغربية ... ارجو النشر يا شروق

  • بدون اسم

    bien dit n° 1......100/100 vrais

  • Moi

    الشيء الذي لم افهمه هو لماذا الجار من الغرب لم يمسه الارهاب؟ هل هو معصوم علما انه الوحيد من يرغم شعبه على الركوع له، ام انه الوحيد من يدعم الارهاب في منطقة المغرب العربي؟