-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
متفائلة بما سيتحقق للجزائريين في العهدة الثانية.. "مجلة الجيش":

الجزائر تحقق انتصار جديدا على نهج ترسيخ المسار الديمقراطي

الشروق أونلاين
  • 429
  • 0
الجزائر تحقق انتصار جديدا على نهج ترسيخ المسار الديمقراطي
ح.م

قالت مجلة الجيش إن “الجزائر حققت مرة أخرى انتصارا جديدا على نهج ترسيخ المسار الديمقراطي بعد النجاح الباهر الذي ميز الانتخابات الرئاسية المسبقة والتي توجت بتجديد الثقة في رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لعهدة رئاسية ثانية”.
وأكدت مجلة الجيش في افتتاحيتها لشهر سبتمبر، أن “الشعب الجزائري السيد، قال كلمة الفصل بمنح صوته للرئيس لمواصلة مسار الإصلاحات العميقة والتدريجية التي باشرها خلال عهدته الرئاسية الأولى والتي كانت حبلى بالإنجازات”.
وعرجت المجلة على دور المؤسسة العسكرية في إنجاح هذا الاستحقاق المهم بالبلاد، بالقول “لقد ساهم الجيش الوطني الشعبي إلى جانب المصالح الأمنية الأخرى في إنجاح هذا الموعد الانتخابي الهام من خلال تأمين العملية الانتخابية وتوفير جميع الظروف الملائمة التي مكنت الشعب الجزائري في كل ربوع الوطن، من التعبير عن رأيه الحـر في جوّ من الطمأنينة والهدوء والسلم”.
وتابعت في هذا الخصوص “لا يمكن الحديث عن الانتصار الذي حققته الجزائر من دون التأكيد على الدور الهام الذي يؤديه الجيش الوطني الشعبي كمؤسسة دستورية رائدة”.
وشددت على الدور الكبير للجيش الوطني الشعبي في تحقيق الانتصار، قائلة إنه “لا يمكن الحديث عن الانتصار الذي حققته الجزائر بدون التأكيد على الدور الهام الذي يؤديه الجيش الوطني الشعبي، كمؤسسة دستورية رائدة، تواكب التقدم الذي تشهده بلادنا وتمنح الثقة والأمان للاستمرار على النهج السليم والقويم المُتبع، من خلال عمل دؤوب ومستمر، باقتدار وتفان لتعزيز جاهزية جيشنا والرفع من قدراته القتالية والارتقاء بأدائه لمواجهة تداعيات الظروف الأمنية الإقليمية والدولية الراهنة والتهديدات المحتملة على أمن وسلامة بلادنا”.
وأبدت المجلة تفاؤلا كبيرا بما سيتحقق للجزائر والجزائريين في العهدة الثانية من حكم الرئيس تبون على عدة أصعدة، حيث كتبت “الأكيد أن استعادة الشعب الجزائري ثقته في مؤسسات دولته وما تبعها من إنجازات نوعية في كل المجالات بدون استثناء، سيكون حافزا قويا خلال العهدة الرئاسية الجديدة للمواصلة على نهج التطور والازدهار وكسب المزيد من الرهانات التي سترفع من مكانة بلادنا كدولة صاعدة”، وتابعت “الأكيد أن استعادة الشعب الجزائري ثقته في مؤسسات دولته وما تبعها من إنجازات نوعية في كل المجالات بدون استثناء، سيكون حافزا قويا خلال العهدة الرئاسية الجديدة للمواصلة على نهج التطور والازدهار وكسب المزيد من الرهانات التي سترفع من مكانة بلادنا كدولة صاعدة”.
وأبرزت الافتتاحية الظروف المثالية التي تعيشها الجزائر لاستكمال تحقيق الإنجازات، إذ أوردت بهذا الصدد “إن هذه الطموحات والأهداف المشروعة ستجد طريقها للتجسيد في ظل وجود إرادة حقيقية وصادقة، من خلال العمل بإخلاص وتفان لأجل المصلحة العليا للوطن، سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي، حيث تبقى بلادنا وفية لمبادئها الراسخة المستمدة من قيم ثورتنا المجيدة، الداعمة لقضايا التحرر العادلة، وعلى رأسها القضيتين الفلسطينية والصحراوية”.
كما تحدثت المجلة عن السلم الذي تنعم به الجزائر، والذي ترسخ نهائيا، كونه “سيُسهم بلا شك في تمكين البلاد من مواجهة تحديات كبيرة في المرحلة المقبلة ضمن إستراتيجية طموحة لتحقيق النهضة والتنمية الوطنية الشاملة التي تملك بلادنا كل المقومات لإنجاحها في كنف الأمن” كما ورد في الافتتاحية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!