الجزائر تدفع بـ20 وحدة من القوات الخاصة لواجهة الوضع
قالت مصادر إعلامية تونسية، إن الجزائر قد دفعت بـ 20 وحدة عسكرية من القوات الخاصة، لتوفير الدعم العسكري لكتائب الأمن المكلفة بمراقبة الثغرات الحدودية مع تونس.
ويأتي تعزيز التواجد الأمني الجزائري مع الحدود مع تونس، بحسب المصادر، عقب اكتشاف نحو 300 ثغرة حدودية يستغلها المهربون والجماعات “الإرهابية” لتمرير الأسلحة بين تونس والجزائر وليبيا.
وتضع قيادة القوات الجزائرية، خبرتها العسكرية والاستخباراتية تحت تصرف القوات التونسية، لتكوين جبهة إقليمية عربية لمحاربة الجماعات الإرهابية في المنطقة، سيما ما يسمى بتنظيم “القاعدة” في بلاد المغرب الإسلامي، أو العناصر الإرهابية التونسية التي تود دخول التراب الوطني، بعد العملية العسكرية الكبيرة التي بدأها الجيش التونسي على مستوى جبل الشعانبي في الأيام الأخيرة.
ويشار إلى أن عملية رصد ثغرات حدودية، جاء بعد تقرير مقدم إلى القيادة العسكرية الجزائرية، جراء تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا، واستمرار تواجد العناصر الإرهابية على الحدود مع تونس.
وقبل هذا، شرع الجيش الوطني الشعبي، في عملية تمشيط واسعة للشريط الحدودي على مستوى ولايات سوق أهراس وڤالمة وتبسة والوادي، وتم استقدام أكثر من 9 آلاف عنصر من مختلف القوات المشتركة على مسافة تقارب 460 كلم طولي من مثلث الحدود التونسية بين تبسة ووادي سوف، إلى غاية شمال الولاية للحدود مع سوق أهراس والطارف.
كما وضعت قيادة الجيش آلية احترازية أخرى، بمواجهة التهديد من الجارة تونس، ويتمثل الإجراء المتخذ بـ100 برج مراقبة مدعمة بكاميرات متطورة ستغطي كل منها مسافة بنحو 5 كيلومترات لمراقبة التحركات المشبوهة لمافيا التهريب ومحاولات التسلل للعناصر الإرهابية.