-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اللواء هامل يؤكد أنها دعمتها استخباراتيا:

الجزائر تدّرب ضباطا تونسيين في مكافحة الإرهاب

الشروق أونلاين
  • 4288
  • 4
الجزائر تدّرب ضباطا تونسيين في مكافحة الإرهاب
الأرشيف
عبد الغاني هامل

شدّد المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغاني هامل، على ضرورة التعاون بين الدول المنضوية تحت لواء منظمة الشرطة الدولية “الأنتربول”، في مجال مكافحة تمويل الإجرام لاسيما الإرهاب وتجفيف منابعه، ومكافحة الفساد وتبييض الأموال بالنظر إلى علاقتهما بمكافحة تهريب الأسلحة والاتجار بها، مؤكدا على أن الجزائر في إطار التعاون مع دول الساحل التي تعرف تدهورا في الأوضاع الأمنية، قدمت الدعم لتونس وليبيا من خلال تكوين عدد من ضباطها في مجال مكافحة الإرهاب، مع تبادل المعلومات الاستخباراتية بين الطرفين لتأمين المنطقة.

وقال المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل، أمس، خلال افتتاح الدورة الـ22 للندوة الإقليمية الإفريقية في وهران، أن التحدي الراهن والمستقبلي يكمن في مكافحة الأشكال الجديدة والمتجددة للجريمة المنظمة والعابرة للحدود. وأضاف اللواء هامل “المجتمع يشهد بروز جرائم بأشكال وأبعاد جديدة تحتاج إلى تحيين المعارف والمعلومات لمكافحتها”، وأوضح في نفس الصدد، أن ذلك يحتاج إلى تعزيز التعاون الجهوي والدولي من خلال تبادل المعلومات والخبرات والتجارب. 

وأشار المدير العام للأمن الوطني، إلى أن تطوير آليات التعاون بات أكثر من ضرورة أمام ترابط الكثير من الجرائم المنظمة مع ظاهرة الإرهاب، على غرار الاتجار بالأسلحة وتهريب المخدرات وغيرها، “كما أن هذه الجرائم صارت عائقا في تنمية البلدان مما يستوجب تكثيف الجهود لمحاربتها بمقاربات واستراتيجيات ناجعة، من الضروري أن تستند إلى التعاون الدولي” ــ يضيف اللواء هامل ــ. 

وأعرب المسؤول الأول عن جهاز الشرطة في الجزائر، بالمناسبة عن قناعة الجزائر وجاهزيتها للرفع من مستوى التعاون الجهوي والإقليمي، وتصدير تجربتها الرائدة في مكافحة الإرهاب لفائدة الدول في إطار آليات منظمة “الأنتربول”. وفي سياق متصل حذّر المدير العام للأمن الوطني، من الجريمة الإلكترونية التي استفحلت ـ حسبه ـ مؤخرا في العالم، والتي استغلتها جماعات متطرفة إرهابية للترويج لأفكارها، مؤكداأن “الجرائم الإلكترونية أصبحت من  التحديات التي يجب إيلاؤها الأهمية اللازمة، ومواجهتها بكل حزم بالنظر إلى الخطر المحدق الذي أصبحت تشكله سواء على الأشخاص والمجتمع أو على أمن واستقرار الدول واقتصادياتها”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • ahmad ben khouja

    ونحن يشرفنا ان تكون الجزائر اختنا الكبرى ولا عقدة لنا فى ذلك اطلاقا بل نحن محظوظون بوجود الجزائر بجوارنا لانها نعم الاخت ونعم الشقيقة ونعم الجارة التى نحبها ونقدرها ونحترمها ولا نرضى ان تكون لنا اخت كبرى غير الجزائر حبيبة كل تونسي وتونسية.......

  • الجزائر المسلمة

    يالسي الهامل هذا الارهاب الذي لا تفوتون اي فرصة للحديث عنه ماهو الا مخلفات و افرزات طبيعية للفوضى السائدة في المجتمعات المسلمة التي اصبحت مليئة بالظلم و الفساد و الرذيلة و الغزو الثقافي و الفهم الخاطئ لمبادئ الدين الاسلامي من طرف شباب متحمسين مغرر بهم لم يستطيعوا مواكبة النمط الذي تسير عليه المجتمعات المسلمة ...الارهاب الحقيقي و الرئيسي هو امريكا و يوما حين تنتهي مصالحهم معنا و تنتهي اموالنا المحصنة في بنوكهم حينها سترى الارهاب الحقيقي ....انشر الله يسترك

  • عادل

    بل لمكافحة الشعب

  • Ibn-tivest

    الجزائر كانت و لا تزال و ستكون الاخت الكبرى لتونس ، كما قال الاخوة التونسيون انفسهم في العديد من المرات .