-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بانتخاب مرشحها فاتح بوطبيق رئيسًا للبرلمان الإفريقي بـ118 صوت

الجزائر تسحق “مناورات الأظرفة” المغربية في جنوب إفريقيا!!

طاهر فطاني
  • 1779
  • 0
الجزائر تسحق “مناورات الأظرفة” المغربية في جنوب إفريقيا!!
شبكات

في صفعة دبلوماسية مدوية لنظام المخزن، انتخبت القارة الإفريقية مرشح الجزائر، فاتح بوطبيق، رئيسًا للبرلمان الإفريقي بـ118 صوتًا، خلال الدورة غير العادية المنعقدة بمدينة ميدراند، بجنوب إفريقيا، ليتولى قيادة هذه الهيئة التشريعية القارية إلى غاية عام 2029.
هذا الاستحقاق، الذي انتهى باكتساح جزائري، لم يكن مجرد فوز انتخابي عابر، بل جاء كتأكيد صارخ على الثقل الذي تتمتع به الدبلوماسية الجزائرية تحت قيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وصمودها أمام محاولات التشويش و البلطجة التي أراد الوفد المغربي فرضها في أروقة البرلمان القاري، ما دفع بالكثير بوصف ماحدث “بنزال” أعاد المغرب إلى حجمه الحقيقي، علما بأن المخزن دفع بمرشحه لحسن حداد في مواجهة خاسرة، بعدما اصطدمت حساباته بثقة الأقاليم الإفريقية الخمسة في الجزائر وسمعتها التي رفضت الانصياع لمنطق “البلطجة” الدبلوماسية.

وقد تجلى السلوك “البلطجي” للوفد المغربي بوضوح خلال أشغال مجموعة شمال إفريقيا، حيث حاول لحسن حداد ومرافقوه تعطيل المسار الانتخابي عبر ضغوط لاأخلاقية على موظفي الأمانة، بلغت حد استعمال ألفاظ بذيئة وتصرفات غير لائقة تجاه الوفود المشاركة، في محاولة يائسة لإفشال ترشح الجزائر لرئاسة البرلمان الإفريقي. هذا الانزلاق الخطير استدعى تدخل رجال الأمن لفرض النظام داخل القاعة، بعدما كادت هذه التصرفات أن تخرج عن السيطرة وتهدد سلامة المشاركين. وقد أعاد هذا التدخل الهدوء إلى الجلسة، مُمكّنًا دول الإقليم من استئناف أشغالها بكل سيادة، واستكمال مداولاتها التي تُوجت بانتخاب أعضاء مكتبها وممثليها في لجنة متابعة الانتخابات، وصولًا إلى تزكية مرشح الجزائر لرئاسة البرلمان الإفريقي.

ورغم لجوء الوفد المغربي إلى أساليبه المعتادة، من نشر الأكاذيب ومحاولة ابتزاز بعض المسؤولين، وعلى رأسهم الأمينة العامة للبرلمان، بل وبلوغ الأمر حدّ محاولة شراء الذمم من توزيع “أظرفة مالية” داخل الجلسة العامة للتأثير على التصويت، إلا أن هذه المناورات سقطت سقوطًا مدويًا أمام إرادة الأغلبية الإفريقية التي رفضت “دبلوماسية الاظرفة”، فقد انتهت المعركة بفشل ذريع للمغرب الذي عجز عن الظفر بأي موقع، مقابل انتصار كاسح للدبلوماسية الجزائرية التي أكدت مرة أخرى علو كعبها، وقدرتها على سحق “دبلوماسية الأظرفة” بمنطق الشرعية والمصداقية والسيادة الإفريقية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!