الجزائر خسرت مرة واحدة أمام رأس المجموعة
تلعب الجزائر مساء الثلاثاء، مباراة لا تختلف عن مباراة السادس عشر من شهر جوان 1982 في خيخون الإسبانية، حيث ستكون مباراة افتتاح المونديال بالنسبة لها، وستواجه رأس المجموعة في نفس الوقت.
ولم يحدث هذا في المشاركات الثلاث السابقة سوى مرة واحدة في مونديال إسبانيا، وكانت الغلبة للجزائريين، الذين استغلوا عدم دخول الألمان بقوة في المونديال، لأن رأس القائمة يفكر دائما في المشوار الطويل وليس في اللقاء الأول، ويفكّر في كبار المونديال وليس المنتخب القادم من إفريقيا، وتشكل مقابلة رأس المجموعة، دائما، مُحفزا للاعبي المنتخب الجزائري في كأس العالم وأيضا للفرق المسماة صغيرة، وأحسن مباراة يؤديها الخضر في كل دورة يشاركون فيها، تكون بالضرورة أمام رأس المجموعة، حيث نجح رفقاء رابح ماجر في خيخون في الفوز على ألمانيا الغربية، بهدفين مقابل واحد، رغم أن ألمانيا كانت حينها بطلة لأوربا ومرشحة للفوز بكأس العالم، وفي الدورة التي تلتها، في غوادلاخارا في المكسيك أدى رفقاء الأخضر بلومي مباراة أسطورية من حيث الأداء أمام المنتخب البرازيلي، وبرغم هدف البرازيلي كاريكا في الدقائق الأخيرة، من المباراة إلا أن المنتخب الجزائري أبهر العالم وكان قريبا جدا من الفوز، رغم أن البرازيل ضمّ في ذلك المونديال جيلا ذهبيا بقيادة الراحل سقراطس وزيكو وفالكاو، وكان مرشحا أول للتتويج باللقب، وفي كأس العالم في جنوب إفريقيا الأخيرة، حقق الخضر نقطة واحدة تم انتزاعها من رأس المجموعة المنتخب الإنجليزي، الذي قدّم منتخبا قويا تم ترشيحه للتتويج بالكأس، ولكن رفقاء كريم زياني لعبوا مباراة قوية كادت أن تنتهي لصالحهم، واعترف حينها كابيلو مدرب المنتخب الإنجليزي بمنطقية النتيجة، ولكن المباراة الأولى في المونديال تباين فيها الأداء والنتائج، وهي في الغالب مباراة فخ، بالنسبة للمنتخبات القوية بالخصوص، حيث افتتح الخضر كأس العالم في إسبانيا بانتصار على حساب ألمانيا، وفي المكسيك افتتحوا مشاركتهم بتعادل بهدف لكل منتخب أمام إيرلندا الشمالية حيث ردّ جمال زيدان بمخالفة مباشرة على هدف وايت سايد، وفي كأس العالم الأخير، خسر الخضر بهدف من هفوة من الحارس فوزي شاوشي أمام سلوفينيا، كل هذا جعل الجزائريين يتفاءلون بإمكانية تحقيق نتيجة كبيرة في لقاء الافتتاح أمام رأس المجموعة المنتخب البلجيكي.