-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعدما أقنعت الرئيس التشادي.. الدور على الرئيس النيجري

الجزائر في مبادرة جديدة لتفكيك بؤر التدخل الأجنبي بليبيا

الشروق أونلاين
  • 1342
  • 4
الجزائر في مبادرة جديدة لتفكيك بؤر التدخل الأجنبي بليبيا
ح.م
الرئيس النيجري محمدو إيسوفو

تواصل الجزائر مساعيها الرامية لإبعاد شبح التدخل الأجنبي عن ليبيا، باستقبال مسؤولي الدول المجاورة لهذه الدولة، وجاء الدور هذه المرة على الرئيس النيجري، محمدو إيسوفو، الذي سيحل بالجزائر هذا الأحد، أين سيلتقي بعدد من المسؤولين الجزائريين، في مقدمتهم الرئيس بوتفليقة، والوزير الأول عبد لمالك سلال.

وتعتبر زيارة إيسوفو المقررة غدا وبعد غد، الثالثة من نوعها لرئيس إفريقي من منطقة الساحل أو من الدول المجاورة لها، في ظرف أقل من شهر، ما يؤكد حجم المخاطر التي تستشعرها الجزائر مما يحاك ضد منطقة تعتبر امتدادا لأمنها الإقليمي. 

وكانت البداية بزيارة الرئيس التشادي، إدريس ديبي إتنو، الذي حل بالبلاد في نهاية ديسمبر المنصرم، ثم السنغالي، ماكي سال في النصف الأول من جانفي الجاري، قبل أن يأتي الدور على الرئيس النيجيري، وكل هؤلاء معنيون إما بالأزمة الأمنية التي تعصف بمالي منذ أزيد من سنتين، أو بالأزمة الليبية المتفاقمة. 

وإذا كانت السنغال وباعتبارها عضوا بالمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، قد لعبت دورا بارزا في تبرير التدخل العسكري الأجنبي في مالي، والذي لم يجلب الاستقرار لهذه الدولة بالرغم من انقضاء نحو سنتين من عمره، فإن النيجر والتشاد لعبا بدورهما الدور ذاته مع مالي، كما أبانا عن نوايا مشابهة إزاء الأزمة الليبية، من خلال البيان المشترك الذي توج اجتماع مجموعة دول الساحل الخمس، بنواكشوط الشهر المنصرم، والتي دعت خلاله إلى التدخل العسكري في ليبيا. 

وبينما نجحت الجزائر في إقناع الرئيس التشادي خلال زيارته للجزائر، في تعديل موقفه من الأزمة الليبية، بالتراجع عن دعم التدخل الأجنبي، وتغليب الحل السياسي الذي يشارك فيه جميع الفرقاء، كما صرح به في ختام زيارته، يرجح أن تعمد الجزائر أيضا إلى إقناع الرئيس النيجري، بالتراجع عن الموقف الذي تبناه في قمة دول الساحل الخمس (موريتانيا، بوركينافاسو، النيجر، التشاد، مالي).

ولا يستبعد أن يخرج الرئيس محمدو إيسوفو، قبل مغادرته الجزائر، ليعلن دعم بلاده للحل السياسي للأزمة الليبية، تماما كما حصل مع الرئيس التشادي، الأمر الذي من شأنه أن يفكك مجموعة الدول الخمس”، التي يراد لها أن تلعب دور المبرر للتدخل الأجنبي في ليبيا، مثلما فعلت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا مع الأزمة المالية.

كما ستكون هذه الزيارة فرصة أيضا للطرفين من أجل بحث مسائل ثنائية، سيما ما تعلق منها بالمهاجرين النيجريين غير الشرعيين، الذين شرعت الجزائر في ترحيلهم إلى بلادهم بعد الاتفاق مع حكومة نجامينا، مع التزام السلطات الجزائرية بتقديم الدعم لهذه الدولة، سيما في مجال التكوين المهني، بما يساعد شباب هذه الدولة على الاستفادة من خبرات تساعدهم على تفادي التفكير في الهجرة، فضلا عن جوانب أخرى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • said

    et pourquoi le monde monsieur grande gueule doit comploter contre ton pays.est ce que pour sa suprematie tecnologique' militaire? sa position strategique? avec un gros ventre desertique1 sa detention de ressources vitales pour le monde?...a part dire des conneries commence aresoudre les problèmes de BATATA1 sachet du lait, accè durable et continue a l'eau potable...avant de vomire tes conneries monsieur grandeur du carton

  • BOUMEDIENNE

    رغم تقدم الزمان الا ان المكان الذي تستهدفه القوى الامبريالية العظمى هو نفسه ,وهو افريقيا وعلى راسها الجزائر . والغريب في الامر ان معظم الدول الافريقبة التي عانة وقاومة ظلم الامبريالية الغربية ,لم تستمد مواقفها الوطنية من النضال الذي خاضته شعوبها ضد الاستدمار الاطلسي. وهم على دين واحد من اجل اسقاط القلاع التي ازرتهم وساندنهم في محنهم,وليبيا هي احسن مثال فتامرجبرانها عليها ,مثل السودان والنيجر وتشاد ...اسقط ليبيا في الخراب والفوضى ,وامتد ذالك الى مالي ,ليصير ذالك خطرا داهما للجزئر التي هي المقصودة

  • ضياء

    اللهم فرج عن اخواننا المسلمين في ليبيا وسوريا والعراق وفلسطيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين امين
    اللهم احفظ بلدنا الجزائر ياارحم الراحمين

  • سفيان جميل

    صدر قرار من مجلس الامن تحت رقم 2195 / 2014 خاص بافريقياء بتفعيل دول الخمس المنشقين عن تجمع الساحل والصحراء وهو خطير على ليبيا والاقليم وخصوصا ان القوه المشاراليهاء لا توجد فيهاء لا الجزائر ولامصر ولا السودان ولا المغرب ومهمتها انهاء النزاع في افريقيا ومنطقة الساحل بحلول العام 2020 نفطه من اول السطر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟