الجزائر مرشحة للتتويج بـ”الكان” وبونجاح الأفضل
تحدث الأسطورة جمال عبد الحميد، قائد منتخب مصر في كأس العالم عام 1990 في إيطاليا وبطل أمم أفريقيا 1986 وأحد أبرز الهدافين في تاريخ مصر ومن اللاعبين القلائل الذين تألقوا مع القطبين الأهلي والزمالك، في تصريحات صحفية عن بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة في بلاده، وتوقعاته حول حظوظ المنتخب الجزائري في المسابقة القارية، وقال عن النسخة الحالية لكأس إفريقيا “أعتقد أن مدغشقر سيكون الحصان الأسود، رغم أنه يشارك لأول مرة في بطولة كأس الأمم الأفريقية، لأنه أحرج منتخب غينيا في مباراته الأولى وتعادل بهدفين لكلّ منهما”.
وعن ذكرياته في التأهل لمونديال 1990 على حساب الجزائر، قال جمال عبد الحميد “التأهل كان مُقسما على شوطين، الأول في الجزائر وكان في غاية الصعوبة، لعبنا مباراة الذهاب في مدينة قسنطينة وهي مدينة جميلة جداً وتعشق كرة القدم مثل بورسعيد في مصر، الجزائر اختارت هذا الملعب، لأنه صغير وسيجعل صوت الجماهير أعلى، ما يقرب من 20 ألف متفرج يريدون دخول الملعب، لكن الأمن رفض، تفاجأنا بالكابتن محمود الجوهري ينادي على الأمن للسماح لهم بالدخول واستغربنا جميعاً، وحينما سألته عن الأمر، أبلغني بأن هذا سيفرغ شحنتهم قبل اللقاء وحتى نتعود على صوتهم بعد الهتاف ضدنا وهو ما حدث بالفعل وتعادلنا سلبياً”.
وعن المنتخب الجزائري الحالي المشارك في الكان، أكد الدولي المصري السابق، أن الخضر تخلصوا من عقدة اللقاء الأول في الكان، المنتخبات الكبرى تكون مضغوطة في ضربة البداية ويكون مطلوبا منها الفوز مع الأداء، مباراة صعبة للخضر، لكن في النهاية حقق الفوز واقتنص ثلاث نقاط غالية، الأداء لم يكن على المستوى، الجزائر لديها الأفضل، ضربة الجزاء منحتهم الأسبقية وساعدتهم كثيرًا، وأضاف أن بونجاح لاعب كبير، له إمكانيات كبيرة، حيث سجل ركلة الجزاء في اللقاء الأول بكل أريحية، وبما أنني كنت ألعب في هذا المركز، فهو مهاجم كبير تعامل مع ركلة الجزاء التي سجلها في المباراة الأولى بكل هدوء، على عكس يوسف المساكني لاعب المنتخب التونسي سدد ضربة الجزاء في مباراة أنغولا بكلّ قوة، أشدت ببونجاح بعد المباراة، ثم عرفت بعدها أنه هداف الدوري القطري، لذا تأكدت وجهة نظري به.