-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اللجنة الأولمبية الدولية تراقب ما يحدث بين "الكوا" والوزارة

الجزائر مهددة بعقوبات “دولية” وتبون مطالب بالتدخل

الشروق أونلاين
  • 12733
  • 10
الجزائر مهددة بعقوبات “دولية” وتبون مطالب بالتدخل
ح.م

تتواصل القبضة الحديدية بين وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الجزائرية، رغم إعادة انتخاب مصطفى بيراف رئيسا جديدا لأعلى هيئة رياضية جزائرية.

ويغذي هذا الصراع إصرار وزير الشباب والرياضة، الهادي ولد علي، على تنحية بيراف من على رأس اللجنة الأولمبية بشتى الوسائل بعد أن فاز الأخير بمعركة الصندوق، وهو ما يصنف في مفهوم اللجنة الأولمبية الدول بـ”التدخل” غير الشرعي في تسيير هيئة رياضية تحتكم إلى قواعد الميثاق الأولمبي وتخضع لقوانين دولية غير قابلة للطعن تحت طائلة التعرض لعقوبات دولية قاسية، تقضي على الأخضر واليابس في الرياضة الجزائرية.

وقالت مصادر “الشروق” إن وزير الشباب والرياضة يرفض التراجع عن موقفه المعادي والرافض لبقاء مصطفى بيراف رئيسا للجنة الأولمبية الدولية، رغم إعادة انتخاب الأخيرة بطريقة رسمية وشرعية لعهدة جديدة، حيث يقود الوزير حملة مضادة لمحاولة تنحية بيراف من منصبه، من خلال دعم الـ38 اتحادية التي طعنت في شرعية انتخاب مصطفى بيراف، رغم أن الأخيرة لا تشكل الأغلبية في الجمعية العامة، وتسعى الوصاية لترجيح كفة المعارضين بكل الطرق، الأمر الذي يهدد مستقبل الرياضة الجزائرية على الساحة الدولية، بالنظر للقوانين الصارمة للجنة الأولمبية الدولية بهذا الشأن والتي لا تتسامح بتاتا مع أي “تدخل حكومي” في الهيئات الرياضية التابعة لها.

وفي سياق آخر، كشفت مصادر “الشروق” بأن اللجنة الأولمبية الدولية وعلى رأسها مسؤولها الأول، توماس باخ، تراقب باهتمام ما يجري بين “الكوا” والوصاية، خاصة في ظل توفرها على تقارير إعلامية وتصريحات تبرز تدخل وزارة الشباب والرياضة في تسيير “الكوا”، وأضافت مصادرنا إلى أن هيئة باخ أخذت بعين الاعتبار تصريح وزير الشباب والرياضة السابق سيد علي لبيب، عند إعلانه الانسحاب من سباق رئاسة “الكوا” خلال أشغال الجمعية الانتخابية، والمتضمن قوله إنه انسحب بسبب وجود “تدخلات فوقية” في اللجنة الأولمبية الجزائرية، وهو ما اعتبره خرقا مفضوحا للقوانين، وهي التصريحات التي تورط مباشرة الوصاية، كما أن اللجنة الأولمبية الدولية تتابع بشكل دقيق كل ما يكتب وينشر حول اللجنة الأولمبية الجزائرية وخلافها مع وزارة الشباب والرياضة، الأمر الذي يضعها في الصورة حول كل ما يجري بصفة يومية.

وتستدعي المعطيات الحالية تدخلا مباشرا من الوزير الأول، عبد المجيد تبون، لوضع حد لهذا الجدل القائم والذي قد يكلف الرياضة الجزائرية غاليا، على اعتبار أن لجوء اللجنة الأولمبية الدولية لإصدار عقوبات دولية على الجزائر سيكلفها “تجميد” نشاط كل الرياضات، بداية من مشاركة الأندية الجزائرية في المنافسات القارية، على غرار مولودية الجزائر واتحاد العاصمة، والمنتخب الوطني لكرة القدم المعني بتصفيات “كان 2019” ومونديال روسيا 2018، فضلا عن كل المشاركات الرياضية الأخرى سواء إقليميا أو قاريا ودوليا، ما قد يقضي على آمال الرياضيين الجزائريين ويكبد الدولة الجزائرية خسائر مادية هي في غنى عنها جراء سياسة التقشف المالي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • karim

    بيراف انسان ومهوش اانتاع رياضه

  • Mehdi

    أنا لم افهم كيف ان يكون لي مسؤول سوابق عدلية و يترئس اعلى سلطة في الرياضة و هناك روؤساء الإتحاديات الجزائرية ليس لهم مستوى تعليمي حتى المتوسطي و الله كما أقول لكم و هم يديرون شؤون الرياضة و الرياضيين و رغما أن هذا المنصب قد يكون يوما ما وزيرا لكن كل شيء ممكن و كأنهم هم الذين اخترعوا الرياضات و على هذا فإن الرياضة الجزائرية لن ترتقي الى المستوى العالي مداما هاؤلاء les parasites ينهبون أموال المؤسسات الدول و الدولة الرقيبة و حساب سراق يدو في جيبي و أنا نقولو مالك

  • Ahmed

    يتصارعون من اجل خدمة الجزائر ? والله غير كلهم حرامية يتصارعون من اجل مصالحهم الخاصة الامتيازات ونهب الاموال مثلهم مثل النائب يفع رشوة بعشرة ملايير من اجل خدمة الجزائر يارب تتقصي الجزائر من كل المنافسات ونرتاح من اولاد الحرام

  • رياضي

    *بيراف وبراهمية **وحاشيتهما فاسدين يعملون من اجل النهب والسلب والتكسال وقد حولوا اللجنة الاولومبية الى ملكية خاصة وحطموا الرياضة والرياضيين ولذا يجب طردهم حتى لو توقفت الارض عن الدوران

  • جزائري حر1

    كم انت شهم ياروراوة. رغم نفوذه وخبرته في الفيفا ولكنه فضل الانسحاب من اجل مصلحة الجزائر.وترك اعداء النجاح يتاكلون فيما بينهم. والمثل يقول"من زرع نار حصد رمادا"

  • miloud58

    النتائج مخيبة صفر مكعب وهو باقي في الهرم هدفه الاول المال ولا شيء والباقي إلى الجحيم ..
    تقهقر تام في الرياضة الجزائرية النتائج لا تبشر بالخير واحتلالها لذيل الترتيب العالمي .. نريد تجديد شامل وشباب يملك شهادات في المجال الرياضي على هذه الرياضة .
    أما من حصد نتائج سيئة عليه بالرحيل ..

  • الاسم

    بيراف لم يخدم الرياضة الجزائرية بل خدم مصلحته وعائلته لم يكفيكم فضائحه في ماسبق في سفريته الالمبية الاخيرة ايا خطونا

  • Abdelkrim

    أتركوا الصراعات الداخلية جانبا و الأنانيات و حكموا عقولكم و لا تلعبوا بمصير الرياضة الأولمبية الجزائرية و الكرة في الجزائر و لا تحطموا ما بني من قبل في رمشة عين لأن الأجيال القادمة ستحاسبكم. الجزائر أكبر من صراعاتكم.

  • موظف حائر

    بيراف لا يهمه ان تعاقب الاتحادية الجزائرية .بل يريد مصلحته فقط ولنفرض حتى وان كان على حق .فلم يانب ويحرض ضدنا الاتاحادية الدولية و يعطيها في المعلومات .

  • sitahar

    BERRAF N'A RIEN DONNE AU SPORT ALGERIEN: QUE DES SCANDALES ET DES DECEPTIONS DANS TOUS LES SPORTS
    BON COURAGE Mr LE MINSTRE
    NOUREDDINE MORCELI DEVAIT ETRE PRESIDENT DU COA