الجزائر ومصر تتصدران كبار منتجي الأمونيا في إفريقيا
تنتج القارة الإفريقية نحو 11 مليون طن من الأمونيا و7 ملايين طن من الأسمدة النيتروجينية سنويا، وفقا لتقرير حديث نقلته منصة “الطاقة” اليوم الخميس، 28 نوفمبر.
وتعتمد الأمونيا في إنتاجها على الغاز الطبيعي، لكن في السنوات الأخيرة هناك مشروعات تتجه إلى الاعتماد على المصادر النظيفة، مثل الهيدروجين الأخضر، بهدف تقليل الانبعاثات والتخلص من الاستيراد.
ويتم استعمال الأمونيا في إنتاج الأسمدة الزراعية، إضافة إلى صناعة المستحضرات الطبية والنسيج والصناعات المعدنية والمنظفات المنزلية والمبيدات الحشرية وغيرها.
ووفقا لذات المصدر، تنتج كل من مصر والجزائر ونيجيريا 90% من إنتاج الأمونيا في القارة الإفريقية.
عام 2023، استوردت الدول الأفريقية نحو 0.5 مليون طن من الأمونيا، في حين صدرت 2.5 مليون طن من الأسمدة النيتروجينية.
منصة “الطاقة” قالت إنه يُتوقع ارتفاع إنتاج الأمونيا في أفريقيا إلى 19 مليون طن خلال عام 2035.
وسيرتفع إنتاج الأمونيا الخضراء من 10 آلاف طن حاليًا إلى 7 ملايين طن في 2035، وهذا بفضل مشروع واحد تحتضه مصر.
ويساعد إنتاج الأمونيا المعتمدة على الهيدروجين الأخضر من خلال مصادر الطاقة المتجددة في دعم جهود دول القارة لتقليل واردات الأمونيا لإنتاج الأسمدة.
“ساوث2 كوريدور” سيشكل انطلاقة صناعة الهيدروجين الأخضر في الجزائر
المنصة تضيف أنه “في سيناريو آخر أكثر تفاؤلًا” وهذا مع توافر الظروف الأكثر ملاءمة والإمكانات الداعمة، فمن المتوقع نمو إنتاج الأمونيا في أفريقيا ليصل إلى 25 مليون طن في 2035، ليرتفع إلى 40 مليونًا في 2050.
ويأتي ذلك بدعم من توقعات ارتفاع إنتاج الأمونيا الخضراء إلى 15 مليون طن بحلول 2035، و35 مليون طن في عام 2050.
وفي حالة نجاح دول القارة في تحقيق هذه الأرقام، فستتخلص إفريقيا نهائيًا من استيراد الأمونيا لإنتاج الأسمدة بحلول عام 2050.
وبحلول 2050، من المقدّر نمو صادرات وقود الأمونيا لأكثر من 10 ملايين طن، مع زيادة الطلب الأوروبي بصفة خاصة، إذ ستحول الأمونيا إلى هيدروجين مرة أخرى أو استعمالها مباشرة وقودًا بهدف إزالة الكربون.
منصة “الطاقة” في تقريرها تتوقع استمرار تصدر دول شمال أفريقيا، بقيادة كل من مصر والجزائر، هذا القطاع عام 2050، وإن كانت حصتهما من إجمالي الإنتاج ستنخفض لأقل من 50%، مقابل 80% حاليًا.