-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هاجس الاعتداءات وأعمال السطو تضيف أعباء أخرى على العائلات

الجزائريون صرفوا 180 مليار لتأمين منازلهم بالأبواب والنوافذ الحديدية

الشروق أونلاين
  • 10043
  • 10
الجزائريون صرفوا 180 مليار لتأمين منازلهم بالأبواب والنوافذ الحديدية
ح.م

تشير الأرقام الصادرة عن المديرية العامة للجمارك إلى أن فاتورة استيراد الأبواب والنوافذ الحديدية في ارتفاع مستمر، حيث تجاوزت خلال الـ 6 أشهر من السنة الجارية 15 مليون دولار، أي إن الجزائريين صرفوا أكثر من 180 مليار سنتيم، في اقتناء الأبواب والنوافذ الحديدية، البعض منها مزود بنظام هاتف وفيديو وأنظمة تحكم عن بعد.

وكشفت مصادر مسؤولة بالمديرية العامة للجمارك لـ “الشروق”، أن فاتورة استيراد الأبواب والنوافذ الحديدية ومنها تلك المزودة بنظام هاتف وفيديو وأنظمة تحكم عن بعد، في ارتفاع مستمر منذ 6 سنوات لتحطم الرقم القياسي خلال السنة الجارية، وأرجع سبب تهافت الجزائريين على اقتناء الأبواب والنوافذ الحديدية المستوردة، إلى تزايد حالات السطو على المنازل والفيلات، حيث يزود أصحاب السكنات والفيلات الراقية منازلهم بنظام الهاتف والفيديو، الذي يمكن من خلاله التعرف على هوية كل مجهول تقدم من الباب الحديدي الخارجي، بما يزيد من حمايتهم أثناء غيابهم. 

وتضيف المصادر ذاتها أن الجزائريين يقتنون ما بين 8 آلاف إلى 15 ألف باب حديدي سنويا، سواء كانت داخلية أم خارجية، حيث تختلف نوعية استخدام الأبواب الحديدية ودرجة تطورها، إذ تكون بعضها مجهزة بكاميرات مراقبة وتجهيزات إلكترونية وأنظمة تحكم عن بعد حيث يصل سعر الباب الواحد إلى 12 مليون سنتيم.

وعن الوجهة التي يتم منها استيراد هذا الأبواب والنوافذ الحديدية، أكدت مصادرنا أنه يتم اقتناؤها من 25 دولة، إلا أن 12 منها تبقى الوجهة الرئيسية للاستيراد بصورة منتظمة سنويا، على رأسها إيطاليا والصين وإسبانيا وفرنسا وكوريا وتركيا وبلدان أخرى مثل اليابان ولبنان وماليزيا ومصر وتونس ودولة الإمارات المتحدة والعربية السعودية، إذ تجاوز حجم واردات الجزائر من الأبواب والنوافذ الحديدية 8 آلاف طن خلال سنة 2015، مقابل 5 آلاف طن خلال السداسي الأول من السنة الجارية، حيث تعتبر إيطاليا أهم ممون للسوق الجزائري، متبوعة بالصين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • مواطن

    بصحتك التحويسة في بريطانيا يا عبد الوهاب.
    المشكل عندنا اخلاقي بالدرجة الاولى.بعض الاسر و المدرسة الجزائرية غير معنيان بالتربية الاخلاقية للطفل.فيكبر غشاشا،بذيء اللسان و سراقا. الفرق شاسع بيننا و بينهم
    كيف لطفل ينمو على مكارم الاخلاق و مدرسه ليس متخلقا ،ضعف الطالب و المطلوب

  • ابن التيطري

    اين مصدر الاحصائية يا صحفية...كلام مختص.

  • جزائري

    الحل الامثل بدل سجن هؤلائي اللصوص هو جعلهم يمضون فترة عقوبتهم في تنظيف الشوارع و الطرقات من القاذورات و قنوات صرف المياه من الاتربة و بهذا تكون فائدة مادية تعود على الدولة وفائدة على السجين و فائدة على المواطنو على شوارعنا

  • شيري بوحة

    السلام الله عليكم صاح رمضانكم نحن شعب ندعي بالاسلام والخيانة والتنفيق عيب علينا

  • algerien fedddam

    يوجد في الحياة اذكياء واغبياء.
    الاذكياء هم من يسوقون سلعتهم (الحديد) بطريقة اخرى و غالية الثمن للاغبياء.
    الاغبياء هم من لا يعرفون بان هناك حدادين جزائرين يصنعون العجب اذا طلب منهم واحسن من المستورد وباقل ثمن.
    انا اعتبر الابواب صنف من الديكور. فالسارق لا يمنعه الحديد. معالجة السرقة لها مططلبات اخرى وعلى المجتمع والحكومة ان تاخذ بها.

  • بدون اسم

    الا يوجد افراد يمارسون الحدادة بالجزائر حتى تتم استراد ابواب وشبابيك حديدية .؟

  • مواطن

    الجزائريون صرفوا 180 مليار لتأمين منازلهم بالأبواب والنوافذ الحديدية!!!!!!!!!!!!!!

    عدد رجال الامن في البلديات و المدن يكفي لتكون منازلنا و احياؤنا آمنة بدون شبابيك او ابواب حديدية لان هذه الاخيرة تشوه واجهات العمارات و المنازل٠
    الدولة تقتطع من اجورنا اموالا لتصبها في رصيد رجال الامن٠بالله عليكم اين الخلل؟الجزائري لم يعد آمن على ممتلكاته و عرضه
    اقترح على الدولة ترك حرية الاختيار للاحياء بدفع رواتب رجال الامن لحراسة ممتلكاتهم مع اعفائهم من الضرائب كما يفعلون في امريكا

  • انيس

    الباب حديد و وجري صلي ورفد صباطك والكذب والخداع وتشوكير على الناس قالك مسلم حاشا القليل

  • نورالدين الجزائري

    قديما كانت باقات الياسمين هي التي تزيّن الأشرفة لتنقلب إلى بارونات من الحديد حجم 14 و 18 لتفادي السطو و سرقة أملاك الناس . هل سألنا أنفسنا إلى أين وصلت الأمور في السطو على مساكن الخلق و هي جريمة أخطر من السرقة في الأسواق ، لأن الإنسان إذا سوّلت له نفسه كسر حرمات المساكن فهو مستعد لكل قبيح يقترفه ! المشكلة أن السلطات لم تجلس لتدرس الأمر بل زادت من بناء السجون و الناس تنوّع في حماية مساكنها بأبواب ظاهرها الجمال و باطنها نار السارق الجبان ! أصبحنا نتصابق مع السارقين بدل ما نفكر كيف نقضي على السرقة!

  • عبد الوهاب

    للأسف ، نحن لسنا بلاد الأمن و السلام
    رغم أننا مسلمين ،
    و المسلم من سلم الناس من لسانهِ و يدهِ
    لقد زُرت بريطانيا مؤخرا
    فلم أرى لا نوافذ حديدية
    ولا أسوار عالية
    و لا حرّاس امام الأبواب
    و لا كلاب مدربّة أمام المنازل
    لم يسألني أحد من أين أتيتَ
    أو هاتِ بطاقة تعريفك أو بسبورك
    فعلا
    هناك فرقُُ كبير
    تُحس أن بريطانيا بلد الإسلام
    كم أتمنى لو كان بلادي أجمل