الجزائريون صرفوا 180 مليار لتأمين منازلهم بالأبواب والنوافذ الحديدية
تشير الأرقام الصادرة عن المديرية العامة للجمارك إلى أن فاتورة استيراد الأبواب والنوافذ الحديدية في ارتفاع مستمر، حيث تجاوزت خلال الـ 6 أشهر من السنة الجارية 15 مليون دولار، أي إن الجزائريين صرفوا أكثر من 180 مليار سنتيم، في اقتناء الأبواب والنوافذ الحديدية، البعض منها مزود بنظام هاتف وفيديو وأنظمة تحكم عن بعد.
وكشفت مصادر مسؤولة بالمديرية العامة للجمارك لـ “الشروق”، أن فاتورة استيراد الأبواب والنوافذ الحديدية ومنها تلك المزودة بنظام هاتف وفيديو وأنظمة تحكم عن بعد، في ارتفاع مستمر منذ 6 سنوات لتحطم الرقم القياسي خلال السنة الجارية، وأرجع سبب تهافت الجزائريين على اقتناء الأبواب والنوافذ الحديدية المستوردة، إلى تزايد حالات السطو على المنازل والفيلات، حيث يزود أصحاب السكنات والفيلات الراقية منازلهم بنظام الهاتف والفيديو، الذي يمكن من خلاله التعرف على هوية كل مجهول تقدم من الباب الحديدي الخارجي، بما يزيد من حمايتهم أثناء غيابهم.
وتضيف المصادر ذاتها أن الجزائريين يقتنون ما بين 8 آلاف إلى 15 ألف باب حديدي سنويا، سواء كانت داخلية أم خارجية، حيث تختلف نوعية استخدام الأبواب الحديدية ودرجة تطورها، إذ تكون بعضها مجهزة بكاميرات مراقبة وتجهيزات إلكترونية وأنظمة تحكم عن بعد حيث يصل سعر الباب الواحد إلى 12 مليون سنتيم.
وعن الوجهة التي يتم منها استيراد هذا الأبواب والنوافذ الحديدية، أكدت مصادرنا أنه يتم اقتناؤها من 25 دولة، إلا أن 12 منها تبقى الوجهة الرئيسية للاستيراد بصورة منتظمة سنويا، على رأسها إيطاليا والصين وإسبانيا وفرنسا وكوريا وتركيا وبلدان أخرى مثل اليابان ولبنان وماليزيا ومصر وتونس ودولة الإمارات المتحدة والعربية السعودية، إذ تجاوز حجم واردات الجزائر من الأبواب والنوافذ الحديدية 8 آلاف طن خلال سنة 2015، مقابل 5 آلاف طن خلال السداسي الأول من السنة الجارية، حيث تعتبر إيطاليا أهم ممون للسوق الجزائري، متبوعة بالصين.