-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ناشطون‭ ‬حقوقيون‭ ‬يستنكرون‭ ‬الظاهرة‭ ‬

الجزائر‭ ‬تشهد‭ ‬انتحارا‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬12‭ ‬ساعة

الشروق أونلاين
  • 3358
  • 3
الجزائر‭ ‬تشهد‭ ‬انتحارا‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬12‭ ‬ساعة

استنكرت المنظمات الحقوقية وممثلو المجتمع المدني بالجزائر حالات الانتحار التي أخذت منحى سياسيا مؤخرا، مؤكدة على أن الجزائريين انتهجوا هذه الطريقة قبل غيرهم بظاهرة “الحرڤة” التي قتلت المئات، رافعين شعار المطالبة بحقوقهم بطرق عقلانية، بعيدا عن الحلول الانهزامية‭.‬

  • تأسف رئيس اللجنة الاستشارية لحقوق الإنسان، فاروق قسنطيني، لحوادث الانتحار التي عرفتها ولايات متفرقة من الوطن، والتي عبّر فيها المقدمون على هذه المحاولات عن تذمرهم من أوضاعهم الاجتماعية، مستنكرا الطريقة التي عبّروا بها عن حاجياتهم:”ما قاموا به ليس حلا لأوضاعهم،‭ ‬والانتحار‭ ‬ليس‭ ‬من‭ ‬ثقافتنا‭ ‬كجزائريين‮ ‬وهو‭ ‬منبوذ‭ ‬دينيا‭ ‬واجتماعيا‮”‬‭.‬
  • واعترف‭ ‬قسنطيني‭ ‬بشرعية‭ ‬مطالب‭ ‬الشباب‭ ‬في‭ ‬اتصال‭ ‬مع‭ ‬‮”‬الشروق‮”‬‭: ‬‮”‬مشاكل‭ ‬شبابنا‭ ‬خطيرة‭ ‬وتستحق‭ ‬النظر‭ ‬فيها،‭ ‬فهم‭ ‬بحاجة‭ ‬للتكفل،‭ ‬وعلى‭ ‬الإدارة‭ ‬والسلطات‭ ‬أن‭ ‬تتبنى‭ ‬حوارا‭ ‬جديا‭ ‬لمناقشة‭ ‬هذه‭ ‬المشاكل‮”‬‭.‬
  • واعتبر رئيس الهيئة الوطنية لترقية وتطوير البحث، البروفيسور مصطفى خياطي، أن غياب القيم الاجتماعية هو المحرّك لمثل هذه المحاولات، مضيفا: “إن ظاهرة الانتحار غير جديدة على المجتمع الجزائري، وما الحرڤة إلا أحد أنواعها”، ولخّص البروفيسور أسبابها في قوله:”فقدان الأمل‭ ‬يجعل‭ ‬قيم‭ ‬الإنسان‭ ‬تتهاوى،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬ضعف‭ ‬الوازع‭ ‬الديني‭ ‬والتشبع‭ ‬الثقافي‭ ‬هي‭ ‬من‭ ‬تدفع‭ ‬شبابنا‭ ‬للاستسلام‭ ‬للظروف‭ ‬القاهرة‭ ‬بالانتحار‮”‬‭.‬
  • وأحصت هيئة البروفيسور في دراسة أجرتها مؤخرا أنه يحدث انتحار كل 12 ساعة، أي أننا نسجل انتحار شخصين كل يوم، أما آخر الإحصائيات التي أعدتها الهيئة تكشف “ثلاث حالات انتحار كل 24 ساعة، ناهيك عن المحاولات التي ينقذ أصحابها من الموت، فالعدد في ارتفاع، وتمس هذه الظاهرة‭ ‬الشباب‭ ‬الذين‭ ‬تقل‭ ‬أعمارهم‭ ‬عن‭ ‬35‭ ‬سنة‭ ‬بنسبة‭ ‬80‭ ‬بالمئة‮”‬‭.‬
  • ويرى‭ ‬خياطي‭ ‬أن‭ ‬أغلب‭ ‬المنتحرين‭ ‬من‭ ‬الطبقة‭ ‬البسيطة‭ ‬ثقافيا‭ ‬واجتماعيا،‭ ‬والحل،‭ ‬حسبه،‭ ‬هو‭ ‬التقرب‭ ‬من‭ ‬المواطنين‭ ‬عبر‭ ‬شبكات‭ ‬الاستماع‭.‬
  • وعاد المتحدث إلى القول “إن جيل التسعينيات عاش صدمات نفسية ونشأ عليها، وهو نفسه الذي رأيناه في الطرقات يعبّر عن مكبوتاته، تعبيرا عن طموحاته ومشاكله بصفة عنيفة، لذا يجب خلق وسائط للاجتماع بهم وإعانتهم على حل بعض المشاكل التي تظهر لهم عظيمة ولكنها بسيطة”. 
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • g

    اخواني اصحاب الشروق انا مواطن من مدينة البيرين اطلب منكم التحقيق في ظاهرة مخيفة انتشرت بشكل فضيع في الاونة الاخيرة تفشي مرض السلطان بكل اشكاله يعود سببها الاساسي اشعاعت مركز السلام الكائن بالبيرين ارجو منكم معالجة الامر بطريقتكم الخاصة.

  • بدون اسم

    ماذا يحدث لكم يا ولاد بلادي ؟
    لا تكونوا ضعفاء الايمان.

  • بدون اسم

    what happen with peopole of ALGERIA