الجمهور يجتاح أرضية الميدان ومظاهر غير مقبولة خارج الملعب
لم تكن نهاية المباراة مسكا مثلما بدأت، فالأنصار الذين تحلوا بالروح الرياضية كاشفين بلوغهم أعلى درجات التحضر إنقلبوا كلية بعد صافرة النهاية، حيث اجتاحوا أرضية الميدان وراحوا يجرون وراء اللاعبين طمعا في قميص أحدهم أو صورة تذكارية،
فالأعداد فاقت حد المعقول إلى درجة أن أغلب من كانوا في المدرجات نزلوا إلى أرضية الميدان، وقد وجدت قوات الأمن الألمانية صعوبات كبيرة في إخراجهم، ولم تتوقف تصرفات الأنصار عند هذا الحد بل امتدت إلى خارج الملعب، حيث تظاهروا بسياراتهم وسط المدينة، غير أن بعضهم راحوا في كثير من الأحيان يخرجون من سياراتهم من أجل الرقص معطلين حركة المرور ومتحدين كل شيء، وهم يجهلون أن تلك التصرفات لا تمت بصلة إلى التحضر والعصرنة. كل هذا يزيد في تسويد صورة المناصر الجزائري الذي كانت صدرت منه مثل هذه التصرفات تقريبا لما اجتاح ميدان ملعب فرنسا، وهو يعاود الكرة في ألمانيا ولا زال البعض في ضواحي فرنسا يتذكر تلك التجاوزات التي حدثت في مباريات الخضر الودية هناك والتي تحوّلت في عديد المرات إلى مواجهات مع قوات الأمن هناك.