الجندي الإحتياطي “فيغولي” لم يتمرّد في ثكنة وست هام!؟
تابع اللاعب الدولي الجزائري سفيان فيغولي، السبت، مباراة فريقه وست هام والمضيف كريستال بالاس من دكة البدلاء.
وفاز وست هام (0-1) في هذه المباراة، التي أُجريت بِرسم الجولة الثامنة من عمر بطولة إنجلترا. وقد عرفت طرد لاعبه المدافع هارون كريسويل في الدقيقة الـ 75، لجمعه بطاقتين صفراوين، وحينها كان الفريق مُنتصرا بهدف دون رد.
وبات وست هام يحتل المركز الـ 15 برصيد 7 نقاط، ويتموقع كريستال بالاس في المركز الـ 8 بمجموع 11 نقطة. وهو ترتيب مؤقت في انتظار إجراء باقي لقاءات الجولة مساءَيْ هذا الأحد والإثنين.
وارتأى التقني الكرواتي سلافن بيليتش إجبار الجناح فيغولي على الجلوس احتياطيا، وعدم خوض مباراة كريستال بالاس. علما أن الدولي الجزائري اكتفى بِخوض مقابلتين فقط من أصل 8 لقاءات في بطولة إنجلترا للموسم الحالي، وفي كلتا المواجهتين لم يلعب أساسيا حيث دخل في الشوط الثاني.
وإذا كانت الإصابة قد حرمت فيغولي من خوض مقابلات بداية مشوار البطولة، فإنه لا يُستبعد أن يكون عدم إجرائه الشطر المتبقى من اللقاءات له تفسير فني وتكتيكي.
ويبقى الآن التساؤل قائما: هل “يثور” فيغولي ضد المدرب بيليش، بسبب عدم الزجّ به أساسيا مع فريقه وست هام ومنحه الفرصة – عموما – في مشوار “البريمرليغ”؟
وكان مُقرّبون من معقل “محاربي الصحراء” قد أشاعوا خبرا فحواه أن فيغولي أقنع زملاءه وقاد “تمرّدا”، انتهى بِالإطاحة بالناخب الوطني ميلوفان راييفاتش، بعد مباراة الكاميرون المونديالية بملعب البليدة مساء الأحد الماضي.
وبات فيغولي يملك سطوة ونفوذا قويين في المنتخب الوطني، شبيها بذلك الذي نُسب إلى عنتر يحي وكريم زياني ويزيد منصوري زمن الناخب الوطني – آنذاك – رابح سعدان.
وزجّ التقني الصربي راييفاتش باللاعب سفيان فيغولي في الدقيقة الـ 87، بديلا لزميله المهاجم رياض محرز، وحينها كان المنتخب الوطني متعادلا (1-1) مع الكاميرون. وهو قرار لم يستسغه جناح فريق وست هام، الذي كان يُصرّ على اللعب أساسيا، تحت مبرّر استعداده وجدارته بخوض هذه المواجهة، وأيضا أقدميته حيث يرتدي زي “الخضر” منذ فيفري 2012، مُشاركا في 40 مباراة دولية ومُسجّلا 11 هدفا.