-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
إشراقة

الجوائز الأدبية.. بين المهام الإيديولوجية والقيمة الإبداعية!!

صالح عزوز
  • 44
  • 0
الجوائز الأدبية.. بين المهام الإيديولوجية والقيمة الإبداعية!!

تطعن في الظهر الكثير من الجوائز الأدبية. فقد أصبح الاعتقاد، بل الجزم، عند العديد، بأنها لا تمنح لأسباب موضوعية وجمالية وكقيمة إبداعية، تضاف إلى الأدب العالمي، بل تمنح لمعطيات شخصية. وفي الكثير من الأحيان، لتوثيق مهام إيديولوجية، أي إن الكاتب لم يمارس فيها الإبداع، بشغف الأدب وإرضاء الجمهور، بل لإرضاء جهة معينة… تكون هي المسؤولة في تعليق وسام التفوق على صدر هذا الأديب…
بين من يرى أنها مجرد اتهامات، لكون أغلب الأسماء التي تحصلت على هذه الجوائز، لها في حقل الأدب ما لا أقلام كتبت ولا أفكار ترجمت، وبين من يصر على أنها خالية من الموضوعية والجمالية، وهي مجرد أعمال عادية لا تحقق الدهشة، لكنها حققت تطفيف الميزان لجهة معينة، وكان الجزاء، أن نال صاحبها وسام التفوق…
إن هذا الانقسام، في الحكم على الجوائز الأدبية، وخاصة التشكيك في من يستحقها، يضع سمعة الأدب على المحك، ويصبح من الصعب القضاء على الشك فيه باليقين، كما يضعنا أمام جدلية لا تتوقف. فبمثل هذه الأحكام، يصبح كل من يفوز بها، في نظر الأفراد انتهازيا، لم ينلها لكونه المتفوق في مجال الأدب، بل لأنه اختار الطريق السهل، وهو إرضاء مجموعة معينة، تتحكم في تقييم الأدباء، على حساب الخدمات، وليس على حساب التفوق والقيمة المقدمة لمجال الإبداع…

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!