الجيش السوري يطوق بانياس والمعارضة تدعو إلى التظاهر
طوق الجيش السوري اليوم السبت مدينة بانياس الشمال غربية، التي تعتبر معقل المعارضة، مما ينذر بعودة الاشتباكات في هذه المنطقة.
- وقالت المعارضة، أن الجيش السوري “بصدد الاستعداد لشن هجوم على المنطقة”، بعد عمليات قصف لمدينة درعا، وعدد من مدن سوريا أودت بحياة 30شخصا، أمس في “جمعة التحدي”
وقامت السلطات السورية بقطع الكهرباء والماء ووسائل الاتصال عن المنطقة، حسب ما صرح به نشطاء حقوقيون لوكالة فرانس بريس، كما حذرت مواطنيها من المشاركة في أي تظاهرة أو اعتصام تدعو إليه المعارضة السورية. من جهتها، لوحت الولايات المتحدة الأمريكية بفرض إجراءات جديدة من شأنها إيقاف النظام السوري عن قمع المحتجين واستعمال العنف ضدهم.، وذلك بعد فرضها لعقوبات إقتصادية مؤخرا. - وقال البيت الأبيض في بيان له الجمعة،”إن الولايات المتحدة تعتقد أن أعمال سوريا المشينة ضد شعبها تستوجب ردا دوليا شديدا”، منددا باستخدام “القوة الوحشية” من قبل النظام السوري لوقف المظاهرات.
- وهدد البيان بأنه إذا لم توقف دمشق أعمال العنف ضد المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية، فإن “الولايات المتحدة ستتخذ مع شركائها الدوليين إجراءات إضافية للتعبير بوضوح عن معارضتنا الشديدة لطريقة معاملة الحكومة السورية شعبها”.
- وفي سياق الردود العالمية، اتفقت دول الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات اقتصادية يحق 13 فردا من النظام السوري، تشمل تجميد أرصدتهم ومنعهم من الحصول على تاشيرة الدخول إلى أراضي الاتحاد الأوربيم، معتبرة ذلك “مرحلة أولى”، ستسعى إلى توسيعها.