الجيش هو أمل الشعب
لا يثق الشعب الجزائري في السلطة ولا في الحكومة ولا في البرلمان.. إنما ثقته الوحيدة في هذا الجيش الوطني الشعبي.. ولذلك، تعالت أصوات الشباب والعقلاء من السياسيين الذين لم تلطخ أيديهم بالمال القذر، بضرورة تدخل الجيش كضامن للانتقال الديمقراطي، وليس انقلابا على الدولة، لأن السلطة الحاكمة في البلاد منذ عشرين سنة أدارت ظهرها لمطلب الشعب، القاضي بإسقاط الوجوه التي كرهها الشعب.. ولم تستجب السلطة لهذا المطلب، إنما حاولت مراوغته وجره إلى منطقة 18 ومحاولة استفزازه بوجوه قديمة لها سوابق في التزوير واستعمال المزور، لتنتظر منه رد فعل عنيفا، والدخول في فوضى في منطقتها المحرمة، لتخول لنفسها استعمال القوة..
الشعب فهم جيدا خطة السلطة، ولم يدخل في لعبها، إنما استنجد بالجيش ليحفظ له ممره السلمي لانتقال العملية الديمقراطية في البلاد ..