-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جنازته جلبت المئات من الشباب المستنكر للجريمة

الحاجة جهيدة تروي كيف قتلوا ابنها جمال بقسنطينة

الشروق أونلاين
  • 7808
  • 1
الحاجة جهيدة تروي كيف قتلوا ابنها جمال بقسنطينة
ح.م
الفقيد جمال بوعمامة

شيع جثمان الشاب جمال بوعمامة، الذي احتفل منذ أسبوع فقط بعيد ميلاده الواحد والعشرين، وهذا في مقبرة زواغي بقسنطينة، الثلاثاء، بحضور المئات من الشباب من الذين يعرفون هذا الشاب البشوش والكريم على حد تعبيرهم، والذي قتل غدرا وهو عائد إلى بيته الكائن بالوحدة الجوارية الأولى بالمدينة الجديدة علي منجلي، من طرف شاب في التاسعة عشرة من عمره، على خلفية سوء تفاهم بينهم يعود إلى سنوات الطفولة.

والدة الضحية جمال السيدة جهيدة، روت للشروق اللحظات الأخيرة من حياة ابنها، وكان كلامها ممزوجا بالدموع، فقد عاش ابنها سنواته الأخيرة بعد أن تكوّن في صناعة الجبس وفي الطبخ أيضا، يبحث عن مهنة قارة، إلى أن خرج من البيت نهاية الأسبوع، ووعد بالعودة قبل صلاة المغرب، حيث غالبية أفراد الأسرة كانوا صائمين أيام شوال، ولكن شقيقه الصغير إسلام حذر العائلة من إمكانية تعرض جمال للاعتداء وحتى للقتل، وهو ما لم يعره أحد أي انتباه، لأن جمال لم يحدث وأن آذى أي كان باستثناء شجارات عابرة لا تصل حد العنف، فما بالك القتل، توجّه جمال حسب والدته إلى بيت خاله حيث تعوّد اللعب والضحك مع أبنائه، ثم عاد إلى البيت كما وعد قبل المغرب، ولكن مجموعة من الشباب بلغ تعدادهم الستة استفزوه، ونالوا منه، وعندما ردّ هاجموه ودسّ احدهم وهو صديق قديم له، سيفا في قلبه وطعنه بأخرى على مستوى الكلية وثالثة على مستوى الفخذ، فنزف ولم يستطع شقيقه أسامة وأحد الجيران، سوى أن يلقناه الشهادة التي سلم بها روحه لخالقه.

والدة جمال تقول في حيرة لقد رزقني الله بتسعة أبناء كان جمال أحنّهم، لماذا قتلوه بسبب سوء تفاهم عادي بين صبيين لم نكن ندري بأنه سيكبر مع جاني، لم يزد عمره عن الـ 19 سنة.

يذكر أن مصالح الأمن أوقفت خمسة من المشتبه فيهم في قتل الشاب جمال، بينما يجري البحث عن مشبه فيه سادس، وقد تم بأمر من وكيل الجمهورية لدى محكمة الخروب وضعهم جميعا رهن الحبس المؤقت.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • Tate The expert

    Allah Yarahmou. C'est avec indignation et colère que je confirme que tous ça est l'oeuvre des gens au pouvoir insouciants du peuple. Ils sont à l'abri ou du moins ils essayent de l'être. Ils essayent même de se convaincre qu'ils ne sont pas impliqués et redevables devant ce peuple et devant le bon dieu pour ces crimes. Alors qu'ils sont les commanditaires indirectes de ces crimes ignobles. Devant un peuple si passif, je pense que nous allons nous casser la gueule droit contre le mur..