-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في تعليمة وجهها وزير الصحة إلى المديرين الولائيين:

الحرب على “بزناسية” الأعشاب الطبية

الشروق أونلاين
  • 3852
  • 8
الحرب على “بزناسية” الأعشاب الطبية
الأرشيف

وجهت وزارة الصحة والسكان، تعليمة إلى مديري الصحة الولائيين، تأمر فيها بتشكيل لجان ميدانية لمراقبة وضبط نشاط التداوي بالأعشاب ومعاقبة الناشطين في المجال ممن يتخذون الطب البديل مصدرا للرزق دون مراعاة صحة المواطنين.

التعليمة التي وقعها وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف، نهاية الأسبوع الماضي، أمر فيها بفرض الرقابة على نشاط التدواي بالأعشاب الطبية، في أعقاب استلام مصالحه تقارير عن ممارسة هذا النشاط بصفة عشوائية وغير منظمة مما يعرض حياة المواطنين إلى خطر يؤدي إلى هلاكهم. 

التقرير جعل عبد المالك بوضياف، حسب مصادرالشروقيأمر بالتحري والتحقيق حول محلات بيع الأعشاب والتي عرفت إقبالا واسعا من قبل المواطنين بعد أن أضحت تبيع أدوية وعلاجات لأمراض مزمنة بدون أي وصفة، بل أصبح بائعوها يمارسون مهنة التداوي بمواد طبيعية ويقومون بفحوصات شفوية للمرضى على مستوى هذه المحلات. 

انتفاضة قطاع الصحة تجاهبزناسيةالطب البديل جاءت بناء على طلب من مجلس أخلاقيات مهنة الصيدلة الذي أكد في تقرير سابق أن المستشفيات تستقبل يوميا مصابين بأعراض جانبية جراء تناول هذه الأدوية التي تؤدي أحيانا إلى الدخول في غيبوبة وحالات تسمم، وأشار التقرير إلى أن أصحاب هذه المحلات غير مؤهلين، ولا حاملين لأي شهادات جامعية تخول لهم ممارسة هذه المهنة.

حسب آخر الإحصائيات الصادرة عن المركز الوطني للسجل التجاري إلى غاية الثلاثي الأول من السنة الجارية فقد تم تسجيل 2500 تاجر مختص في بيع الأعشاب الطبية منهم 1793 تاجر يملكون محلا تجاريا قارا و707 تاجر متنقل عبر الأسواق والأرصفة، وتحتل العاصمة حسب ذات الإحصائيات الصدارة من حيث عدد المحلات بـ199 محل تليها ولاية سطيف بـ107 محل وبشار بـ100 محل.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • بدون اسم

    "وجهت وزارة الصحة والسكان، تعليمة إلى مديري الصحة الولائيين، تأمر فيها بتشكيل لجان ميدانية لمراقبة وضبط نشاط التداوي بالأعشاب ومعاقبة الناشطين في المجال ممن يتخذون الطب البديل مصدرا للرزق دون مراعاة صحة المواطنين.".... لقد كان الواجب للوزارة الوصية تشكيل لجان ميدانية لمراقبة و تفتيش المستشفيات العمومية التي استشر فيها الفساد و التعفن مما اضطر المواطن المغلوب على أمره إلى البحث في أماكن أخرى لعله يجد علاجا لمرضه بعدما يئس من مستشفيات عمومية تحولت إلى ملكيات خاصة للعاملين بها؟ هنا الإشكال يا وزارة

  • ب. جلولي

    يقول المثل " صاحب الحاجة أعمى "، فالمرض هو الذي يدفع المريض إلى البحث عن العلاج وبأية وسيلة كانت، ولو كانت المصحات العمومية والخاصة تقوم بدورها على احسن ما يرام ما لجأ المريض إلى مثل هذه الأدوية.

  • serhani

    vrai de vrai si ce systeme pourri dans ce bled avait un minimum de respet pour les citoyens les ventes de medicaments sans ordonnances seraient formellement interdites comme en france et si ce bled se souciait le moins du monde de la regularite , si ce systeme n'était pas corrompus, il aurait mis fin a cette honte de vente des devises sur les trottoirs ainsi que le paiement des commerçant en espèce ce systeme mafieu ne fait rien parceque il n'a pas une culture d'etat ce sont des affairistes

  • ali

    est ce que toute les pharmacies sont géré pa des pharmaciens?
    et pour quoi les pharmacies vendent des medicaments sans ordonnances, est ce que ce sont des medecins?

  • محمد الحاج

    المراد شغل الرأي العام عن مشاكل وزارة الصحة الحقيقية
    على الجزائريين أن يؤسسوا جمعيات تتابع جرائم الأطباء وتساند ضحايا الأخطاء الطبية
    الأخطاء الطبية في الجزائر كثيرة وقاتلة وهي مسكوت عنها وفي طي النسيان لأن المواظن الجزائري لا يعرف حقوقه

  • adel

    علاش لحرب لوكان دولا مسقما وكلتو ناس لحم لحمار ولحم لهند لجيفا حرب اروحو شوفو صبيتالات تاع اوروبا تبكي تبري بلا دوا كامل شابين هني تدكل نسي كامل بلميني ولفيزو او 10 كيلو مكياج و جوهم كحولي دول منصلحش ليو كان تحبسو سرقي اوتحاسبو لمعريفا و القنون فوق الجميع ليكان نتسقمو وحدني

  • شريم

    حاربو البزناسة وارفعوا مسوى اطباءكم في المستشفيات لا يتجهالغاشي الى الاعشاب اخظاء طبية بالجملة زائدة دودية وقيصرية اموتو في2014اطباء جزائريون يدهبون للاعاج ف تونس هو المشكل وليس ااعشاب

  • مقران

    لو كانت حقيقة الدولة تحرص على صحة الجزائريين ما تركت هؤلاء بائعه السم في الاسواق وهم يبيعون هذه الأدوية للناس امام انظار الشرطة وهذا ما لحظته اليوم فقط في سوق السيارات لا قبو في ولاية بجاية + وهم يستعملون مكبرات الصوت كذلك الذي يسبب امراض خطيرة للسمع.هذه الأدوية و البائعين يجب ان تتدخل الدولة بسرعة لأنها بخسائر معتبرة لصحة الإنسان و كذلك لصندوق الضمان الإجتماعي .لا اقصد هنا ان الناس يلجؤون لكن هذه الدوية تسبب امراض عويصة ثم يعودون المستشفيات للعلاج .لست لا طبيب ولا صيدلي و فقط موطن بسيط .