“الحركى دعموا الجيش الفرنسي وهم يستحقون الاعتراف والتقدير!”
قال وزير قدامى المحاربين الفرنسي، عبد القادر عريف، أنه يأمل في أن يكون ضمن الوفد الذي يقوده الرئيس فرانسوا هولاند، خلال زيارته إلى الجزائر شهر ديسمبر الداخل.
وأعلن الوزير الفرنسي وهو ابن حركي، أن الدولة الفرنسية ستعمل كل هدفها من أجل إعادة الاعتبار لفئة الحركى، وذكر عبد القدر عريف، خلال زيارته قلعة مدينة أميان الفرنسية، قلعة “اميان” التي احتضنت ألف حركي جزائري بعد فرارهم من الجزائر، آن الحكومة ملتزمة مع هذه الفئة التي قال بشأنها أنها قدمت الكثير ووقفت إلى جانب الجيش الفرنسي، وأكد “الحركي يستحقون التذكر وإعادة الاعتبار”..
وسبق لفرنسا أن اعترفت بمسؤوليتها بتخليها عن الحركى، وجاء الاعتراف الفرنسي على لسان الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، الذي قال في خطاب أفريل الماضي، “فرنسا كان يجب عليها حماية الحركى ولكنها لم تفعل، فرنسا تتحمل هذه المسؤولية أمام التاريخ، وهي المسؤولية التي جئت للاعتراف بها هنا”.
وتابع ساركوزي “فرنسا يجب عليها كما هو الأمر دائما مواجهة تاريخها وتحمل مسؤولية الأخطاء التي ارتكبتها، لذلك لا يوجد ما يبرر أو يسمح بالتخلي عن الذين اختاروا فرنسا”، في إشارة منه إلى وقوف الحركي في صف الاستعمار. وتطالب جمعيات الحركى منذ الاستقلال باعتراف رسمي من الجانب الفرنسي، بالتخلي عنهم بعد رحيل الاستعمار عام 1962.