-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بسبب "الحقرة" والجهوية و"العنصرية"

الحكمان بشير وعبيد يضعان حدا لمشواريهما التحكيميين

الشروق أونلاين
  • 3202
  • 2
الحكمان بشير وعبيد يضعان حدا لمشواريهما التحكيميين
الأرشيف

قرر الحكمان الفيدراليان، بشير وعبيد، من رابطة تيموشنت لكرة القدم، وضع حد لنشاطهما التحكيمي، والذي قارب العشرين سنة، بسبب الحقرة والجهوية والمحسوبية، حسب رسالة إلكترونية وجهت إلى المكلف بالتعيينات لدى الاتحاد الجزائري لكرة القدم مختار أمالو.

أكد مصدر مقرب من اللجنة المركزية للتحكيم أن الحكمين الفيدراليين بشير وعبيد، أنهيا رسميا العلاقة التي تربطهما بسلك التحكيم، بالانسحاب من إدارة كل اللقاءات التي يسيرها الاتحاد الجزائري لكرة القدم بسبب التهميش الممارس ضدهما منذ بداية الموسم، وعدم تعيينهما لإدارة لقاءات المحترف الأول والثاني.

وفي تغريدة للحكم الفيدرالي عبيد على حسابه الإلكتروني “فايس بوك” قال صاحب الزي الأسود “بعد مسيرة حافلة بالإنجازات والطموحات والتي كبحت من طرف أشخاص همهم الوحيد العنصرية والظلم، قررنا وضع حد لمشوارنا بعد تعرضنا بشتى الوسائل للتهميش في سلك التحكيم”، وأضاف عبيد متحسرا “كان هدفنا هو البقاء في مستوانا، لا نزال فيه ولكن لملء أسمائنا للجهة الغربية وفقط من دون تعيينات، وإن كان حرماننا من التعيينات حسب المسؤول الأول “يقصد أمالو” هو تقرير المراقب فأنا أؤكد أنه لا علاقة له بذلك لأننا نرى حجم الغلطات لحكام آخرين لا يزالون يديرون اللقاءات ولم يعاقبوا”.

وأنهى عبيد حديثه، قائلا “كان أملي كبير في المسؤول الحالي لرد اعتبارنا على ما عانيناه في حقبة اللجنة السابقة باعتبارنا كنا معه لمدة تزيد عن سبع سنوات ضمن حكام النخبة، ومن هذا المنبر نتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساعدنا في هذه المسيرة من الولائي إلى النخبة، والشكر موصول كذلك إلى كل من ظلمنا من اللجنة السابقة واللجنة الحالية، ولو كانت مسألة رجال فلنا من “يزلزلوا “الأرض ليعينونا ولكنا توكلنا على الله فهو حسبنا”.

هذا، وقد حاولت الشروق الاتصال بالحكمين بشير وعبيد لمعرفة تفاصيل أخرى، غير أنهما لم يردا على اتصالاتنا، في وقت أكد أحد الحكام للشروق أنه تحدث مع الثنائي بشير وعبيد وأن قراراهما جاء لقناعتهما أنه لا أمل في بقائهما في سلك التحكيم.

من جهة أخرى، طالب أحد الحكام الفيديراليين، رفض الكشف عن هويته، رئيس الفاف خير الدين زطشي بالتدخل وبسرعة لإنقاذ التحكيم الذي تسيّره عصابة تعمل كل ما في وسعها لإقصاء حكام الجهات، وتفضيل حكام الوسط وهو ما يدل على منطق الجهوية المطبق من طرف لجنة التحكيم.

كما فتح محدثنا النار على لجنة التعيينات، وقال إنها تعمل بمكيالين “لجنة التعيينات تعمل بمكيالين، حيث أقصت العديد من الحكام هذا الموسم، ولا تزال تطبق سياستها التي قد تقضي على التحكيم في الجزائر مستقبلا، طالبا من الرئيس زطشي أن يدقق في تعيينات مرحلة الذهاب، حيث يجد أن بعض الحكام يديرون فقط لقاءات أندية معينة، وهو ما قد يفقد البطولة نكهتها.

من جهة أخرى، أشار محدثنا إلى أن التحكيم يسير نحو الهاوية ما لم يتدخل الرئيس زطشي وفي أسرع وقت ممكن لإعادة التحكيم إلى السكة إذا كانت لديه الرغبة والنية للقيام بذلك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • سليم

    الرياضة الجزائرية في نفق ولايوجد البديل
    اين رجال كرة القدم واين اهل الاختصاص؟
    ماهي التطورات التي قدمت للجزائر في اطار الرياضة ؟

  • omar dz

    وخير دليل الحكم بن براهم =بن دراهم= وحتى فرق الوسط تختار الحكم وبعض الاحيان ترفض بعض الحكام و يوجد حكام ينحازون لفرق الوسط اما الفرق الاخرى مظلومة وتذكرت في التسعينات ان رئيس فريق شرق قالها في الاداعة بان سوف يشتري الحكام بدل الاعبين لانه شهد بان فريقه مظلوم في بطولة ميكي اللي عندو المعرفة يفوز