الحكومة السورية منحتنا إذنا بالدخول لباب عمرو ثم منعتنا
قال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في سوريا، صالح دباكة في اتصال هاتفي مع الشروق، إن اللجنة مُنِعت من دخول حي بابا عمرو في حمص، مع أن الحكومة السورية منحتها الضوء الأخضر لتوزيع المساعدات.
وأضاف صالح دباكة أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تحصلت في وقت سابق على ترخيص من السلطات السورية لدخول بابا عمرو لكن وكل مرة تحاول الولوج فيه لهذا الحي تُمنع، ورجّح المتحدث سبب المنع إلى الحالة الأمنية غير الواضحة حسب تعبيره، مشيرا إلى أن “اللجنة حاولت في العديد من المرات ولا تزال تحاول ولن تعدم الوسيلة في سبيل الوصول للمحتاجين لهذه المساعدات التي قال عنها إن غالبيتها مواد غذائية وأدوية”.
وأوضح المتحدث أن اللجنة بدأت أمس الأحد بتوزيع المساعدات الإنسانية على قرية تبعد ثلاث كيلومترات على حي بابا عمرو، نزح إليها عدد كبير من سكان الحي، مشيرا إلى أن المساعدات التي وزّعت كانت عبارة عن مواد غذائية وأدوات النظافة الشخصية والأغطية، مضيفا إلى أن عملية المساعدات لن تقتصر على هذه القرية بل ستمتد لاحقا إلى حي الإنشاءات وهو حي مجاور لبابا عمرو، وعن مصير المساعدات التي منعت من دخول الحي المقصود، أشار إلى أن المناقشات ما تزال جارية لدخول الحي، وأن “فريقا اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الهلال الأحمر السورية مازالا ينتظران الحصول على إذن للدخول لتقديم المعونات الإنسانية إلى الحي”، الذي يشهد قصفا متواصلا من قبل الجيش السوري.
وعن كيفية دخول المساعدات الإنسانية لهذه الأحياء المنكوبة منذ أشهر عديدة، فقد أوضح المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن المساعدات دخلت بالتنسيق مع الهلال الأحمر السوري وأن هذا الأخير شريك في العملية منذ انطلاقها، مشيرا إلى أن القافلة التي دخلت حمص الخميس الماضي تعتبر القافلة رقم 4، حيث سبق وأن دخلت ثلاث قوافل قبل ذلك، وعن الوضع الإنساني الذي نقله الفارون من حي باب عمرو فقد أوضح المتحدث أن “انقطاع الاتصالات على حمص منذ أيام حال دون معرفة الأوضاع في الحي وكذا في كل أحياء حمص، والمعلومات التي تصلنا شحيحة جدا في هذا الخصوص”.