-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تم تعديل بعض مواده بتوجيهات من رئيس الجمهورية

الحكومة تدرس الأسبوع القادم مشروع القانون المعاقب للأبناء العاقين

الشروق أونلاين
  • 2862
  • 3
الحكومة تدرس الأسبوع القادم مشروع القانون المعاقب للأبناء العاقين
وزير التضامن جمال ولد عباس

كشف وزير التضامن جمال ولد عباس، أمس، بأن مجلس الحكومة سيدرس الأسبوع القادم مشروع القانون المتعلق بمعاقبة الأبناء الذين يضعون آباءهم في مراكز العجزة دون أسباب موضوعية، وذلك بعد أن تم الأخذ بعين الاعتبار التوجيهات التي قدمها رئيس الجمهورية حول مشروع القانون والتي تم اعتمادها في تعديل ست مواد منه، قبيل عرضه على مجلس الوزراء.

وينص مشروع القانون على عقوبات صارمة في حق الأبناء الذين يقدمون على رمي آبائهم في المراكز التي خصصتها الدولة لإيواء العجزة دون مبررات موضوعية، وتصل أقساها إلى حد  السجن وكذا فرض غرامة مالية. وتم إعداد هذا المشروع من قبل وزارة العدل بتوجيهات من القاضي الأول للبلاد، بسبب استفحال ظاهرة تخلي الأبناء عن الآباء بحجة طبيعة الأوضاع المالية، وكذا صعوبة ظروف الحياة، وهي مبررات لا يمكن أبدا أن يستسيغها العقل إذا ما تعلق الأمر بالإساءة للوالدين ورميهما في الشارع.

وأفاد الوزير على هامش الجلسات الوطنية الأولى حول السياسة الاجتماعية للدولة التي احتضنها أمس المركز الوطني لتكوين الموظفين المتخصصين ببئر خادم بالعاصمة، بأن مشروع القانون الخاص باعتماد كشف الحمض النووي لإثبات نسب الأطفال غير الشرعيين، والذي شارك في صياغته 18 قطاعا وزاريا سيتم تمريره على مجلس الحكومة خلال هذا العام، بغرض التخفيف من معاناة الطفولة المشردة، وقد تم الشروع في الحديث عن القانون منذ حوالي ثلاث سنوات، حينما كان عبد العزيز بلخادم رئيسا للحكومة.

علما أن الدولة تتولى التكفل بحوالي 24 ألف طفل مجهول الأب، في وقت قامت أزيد من 550 أم عازبة باسترجاع أطفالهن قصد التكفل بهم بواسطة الإعانات التي تقدمها الدولة، إلى جانب تمكين هذه الشريحة من الأمهات من الحصول على تكوين يساعدهن مستقبلا في الحصول على منصب عمل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • سليم مستغانم

    للأسف مبادرة متأخرة جدا فمن المفروض ان يصدر القانون من سنوات
    لأن الدولة فتحت هده المراكز لكل من هب و دب بدون شروط تعجيزة فمن المفروض ان تكون للمسنسن الدين لا مؤي و لا أبناء لهم أي المتشردين
    أما الدين لهم أبناء فيتم معاقبة أبنائهم و فرض غرامات مالية باهضة و سجنهم في الدنيا قبل الأخرة ان شاء الله
    و من باب النصيحة أنصحكم في عدم المساعدة في دور المسنين لأنكم تشجعون العقوق الي حين اصدار قانون يعاقب العاقين و يمنع عليهم رمي الأولياء في ديار المسنين
    من تم يمكنكم مساعدة اشخاص ليس لهم ابناء أو مؤوي
    هده سياسة أوربية لكن نحن بلد مسلم يرفض هده المركز الا استثناءات و الله أعلم

  • اسمك

    نعوذ بالله من الخذلان، الزانية وفر لها منصب عمل و تحصل على تكوين، هذا و الله أمر دبر بليل، اللهم اهد ولاة أمورنا

  • عابر سبيل

    أحسن شيء فعلته الحكومة لحد الأن ..............