-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سلال أمر وزير المالية باستشراف سوق البترول على المدى المتوسط والبعيد

الحكومة ترسم السيناريوهات التي تنتظر الجزائريين بسبب أزمة النفط

الشروق أونلاين
  • 5817
  • 0
الحكومة ترسم السيناريوهات التي تنتظر الجزائريين بسبب أزمة النفط
ح. م

كلفت الحكومة وزير المالية عبد الرحمن بن خالفة باستكمال الدراسات الاستشرافية التي كانت قد باشرتها من قبل كتابة الدولة المكلفة بالإحصاء والاستشراف سابقا ويتعلق الأمر باستشراف واقع أسعار النفط في العالم والإنفاق المالي في الجزائر والإصلاحات الاقتصادية المباشرة منذ فترة في قطاع الصناعة والاستثمار وما تبقى من احتياطي الصرف.

وأفادت مصادر من وزارة المالية أن الوزير الأول عبد المالك سلال أمر وزير المالية عبد الرحمن بن خالفة بمواصلة الدراسات الاستشرافية التي كان يشرف عليها كاتب الدولة المكلف بالإحصاء والاستشراف سابقا بشير مصيطفى والمتعلقة بملفات أسعار البترول وواقع سوق المحروقات في الجزائر والعالم، ومدة صلاحية احتياطي الصرف وحجم الإنفاق خلال الفترة الراهنة في الجزائر وعلى المدى المتوسط والبعيد، وواقع الإصلاحات الاقتصادية وذلك عبر مديرية الاستشراف على مستوى الوزارة نفسها، ومن المرتقب أن يقدم وزير المالية تقارير دورية للحكومة عن واقع استشراف الإقتصاد الجزائري وهي الدراسات التي سيتم على أساسها تسطير البرامج والمشاريع المقبلة.

ويشرف وزير المالية عبد الرحمن بن خالفة حاليا على إجراءات دراسات استشرافية تكميلية لواقع سوق النفط في العالم بعد عودة إيران للإنتاج وما هو مرتقب خلال المرحلة المقبلة وإمكانية انخفاض سعر النفط وهي الأرقام التي سيتم على أساسها صياغة قوانين المالية المقبلة يتقدمها قانون المالية لسنة 2016 الذي يتواجد حاليا على مستوى مخبر وزارة المالية، والذي يرتقب من خلاله تخفيض السعر المرجعي للبترول في حال أفادت الدراسة التي تجريها وزارة المالية إمكانية تسجيل انخفاضات أكبر في الأسعار خلال المرحلة المقبلة، حيث تسطر وزارة المالية 3 سيناريوهات لترتيب الأوضاع المالية للجزائر منها سيناريو متفائل وسيناريو متشائم وسيناريو ثالث أكثر واقعية.

وكانت الحكومة قد استحدثت سابقا كتابة الدولة المكلفة بالإحصاء والاستشراف وذلك سنة 2013 بغرض القيام بدراسات استشرافية للواقع الاقتصادي في الجزائر، إلا أن هذه الوزارة تم إعادة إلغائها في التعديل الحكومي الذي تلا التعديل المستحدث لها، واختفت هذه الوزارة بالرغم من أهميتها في خارطة طريق الحكومة، ليتقرر إعادتها في التعديل الحكومي الذي شهدته الجزائر شهر ماي المنصرم من خلال الوزارة المنتدبة المكلفة بالميزانية والاستشراف المنضوية تحت لواء وزارة المالية ويشرف على إدارتها حاليا الوزير حاجي بابا عمي تحت إشراف وزير المالية عبد الرحمن بن خالفة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • hocine from sweden

    شيات!شاكيب يتوب ويرجع لفلوس!المشكل هوفي هاذه الحكومة بالدات !مادافعلت عندما كان البترول ثمنه جيد؟! هل خفضت الإعتماذ على البترولب0,5بالمأة!طبعالا ! ولماذا لا؟ لأنه لا موحاسبة لاموعاقبة!!وعن أي خوباراء تحدثنا ؟! كأن كل شيء يسير على أحسن مايورام! كل شيء بي بنعميس الخوباراء تع الصح لاصوت لهم وخوباراء شاكيب هم من يسير أو خوباراء الشواكيب وذلك الأصح . وكيف هاذه الحكومات الموتعاقبة بنفس الأشخاص مند 62 لم تفعل شيء ومزالت تتعاقب على الحكم؟! أليس الخلل فيها؟ لافي إنخفاض ثمن نالبترول!

  • rachid

    أسعار النفط بإذن الله تعالى وقوته سترتفع هذا الشتاء إلى مستوى 100 دولار للبرميل نظرا للمعطيات الجديدة والتي تتبعها أحداث مأساوية بين الدول الأكثر إنتاج مما يغير خاريطة الأسعار ، لذلك ندعوا الله سبحانه وتعالى أن ينتقم من الطغاة الذين يسيطرون على سوق النفط وأن يشل عقولهم ويفرق شملهم ، أما الإستشراف الواقعي على الحكومة أن تتوجه إلى قطاع الفلاحة هذا القطاع الإستراتيجي القادر على تحقيق الثروة على أن يكون البديل لنفط بحكم المساحة الشاسعة التى تتمتع بها بلادنا.
    شكرا

  • بدون اسم

    هذه الحكومه لا تعرف الا سبيل واحد لتعويض خسائر البترول وهو ابتكار ضرائب جديده.. من يريد ان يرفع مداخيل البلد عليه بالتنميه الزراعيه لان كل شئ متوفر عندنا لتوفير عشرات المليارات سنويا من استيراد المواد الغذائيه . الجزائر عندما كانت تحصد بالمنجل كانت تصدر القمح لفرنسا و عندما توفر النفط و آلات الحصد و الغرس تركنا الفلاحه و توجهنا للاستيراد . صناعه الثروات يحتاج لعمل و هذه الحكومه لا تعمل

  • كريم

    السلام عليكم،
    أليس حريا بنا الكف عن الحديث عن النظام و أتباعه و تبعاته...
    صدقوني لم و لن يتغير حالنا ببقاء هؤلاء أو ذهابهم، بارتفاع أسعار البترول أو انخفاضها، بزيادة كميات البترول المنتجة أو زواله أصلا... لا لشيئ لأننا شعب يتقبل كل شيئ، شعب يحكمه رجل مقعد فهو ....(لكم أن تختاروا الكلمة أو العبارة التي ترونها مناسبة)....

  • samir

    والله عندما اسمع مسؤول جزائرى يتحدث عن الاستشراف او عن المستقبل يصيبنى الحزن المملوء بالغضب مهرج مثل سلال له رؤية مستقبلية هل فى الجزائر مستشرفون هل فيها خبراء ومستشارون حقيقيون يفهمون عملهم هل فيها بحوث اكادمية تتحدث عن المستقبل والله لا توجد حتى ان وجدت فهى تافهة مثل اصحابها اين كنت كنت يا سلال حتى وان كنت لا تفهم اين وزراؤك اين مستشرفوك الدين تامرهم الان اين كانوا عندما كان برميل النفط يفوق المئة دولار هل ناموا فى العسل الدى نمت فيه انت ونومتم الشعب فيه تبا لكم

  • بدون اسم

    عندما يصبح 8 دولارات مثل سنة 1993 نستورد القمح فقط هذا ما سيحدث

  • ALI

    SELLAL BEHLOUL WA HOUKOUMA BAHALIL

  • عبد الستار

    اتق الله هناك كثير من يحب وطنه ولا تعمم و ممكن الشخص يتوب و يرجع الاموال المشكل هو في الخبراء لماذا لم يتفطنوا أو لا يعرفوا لكي يتفطنوا و منه لا يمر سوء تسيير فساد تضخيم كيف 11 عام و 2 ألف صفقة و 40 مليون جزائري و مؤسسات و لم نتفطن حتى يكشفها الايطاليون

  • محمد مليان قًش

    أنا أعطيكم إستشرافا دقيقا ................................... بعد أيام ستحل الملعونة نانسي عجرم للنهيق في بلاد الشهداء مقابل 4 ملايير من دراهم الشعب ....... ياناس ياو افهمو ارواحكم ميش حتى نقولها صراحة ها......

  • عبد الرحمان

    المشكلة في النظام كثير يحب الجزائر و لكن ولاء دعم أي بمقابل و خبراء معينين و مجلوبين ليسوا نخبة مكونيين فقط خدمة مصالح غربية و أحلامهم معروفة لا تطوير مثل الصين لا شيء أموال عقارات و بقينا ندور في حلقة مفرغة نماذج نضرية يقنعون بها مسؤوليهم ثم النتيجة صفقات استراد مشاريع لاجانب و حتى الاحتياطي يوجه لاجانب و الاموال المهربة تحول لاجانب جاهلين كان الاجدر يكونوا النخبة أما وقف في الانتخابات أعطيه من دراهمك و ليس مسؤولية تخسر الدولة ملايير الدولارات جهل و سوء تسير و فساد

  • ملاحظ

    أزمة اسعار البترول فضحت حكومة العجزة و عرتهم تماما فقد كان يصدع رؤوسنا بعض الناعقين في الحملة الانتخابية الاخيرة ان الرئيس بخير و لا يهم اعاقته طالما ان دماغه يشتغل و يستطيع ان يسير قارة بأكملها فأين هي تسيير واين تطور الا كذب الذي اوصلنا الى ما اليه الان اين هي الانجازات العظيمة و الحكم الراشدة و غيرها من الشعارات الجوفاء ؟لماذا تنويع مصادر الدخل مثل الفلاحة و الصناعة و الطاقات المتجددة و السياحة لم تنجز وفي اهمال ؟دول كإثيوبيا وتنزانيا وكينيا تصبح متفوقة على جزائر في جميع الميادين.

  • ملاحظ

    الأنظمة تزول اليوم أو بعد قرن، لكن عندما تنهار الدولة تنهار معها كل سبل التنظيم والتطور"
    نظامنا كالسوس ينخر الأشياء الصلبة للدولة الجزائرية. سيكتب عنكم التاريخ لتقرأه الأجيال اللاحقة أن كانت سببا مباشرا في انهيار الدولة الجزائرية. الدولة لا تنهار من تلقاء نفسها.لا يوجد شيء في الكون ينهار من تلقاء نفسه.كل شيء ينهار بفعل فاعل
    رغم المداخيل كبرى لغاز وبترول وانصراف الملايير وبقينا قابعين في مكاننا من رداءة الى اسوء وبلا جدية في السياسة لا انجاز لا استثمار لا تطور الا في نهب وفساد ولعق ما تبقى خيرات

  • ملاحظ

    انها حقيقة المسؤولية تتحملها النظام هم مما وصلنا من تفشي الفساد وانتشارها على نطاق الواسع سببها تخاذل وتهاون ونهب غياب تسيير مراقبة منذ 1999 انتهجت الدولة بسياسات المخطط لتطوير وبناء بنية تحتية ورخصت اكثر من 1400 مليار دولار وفي الاخير الجزائر اسوء من سنوات جمر رغم بترول كأن جزائر ترجع للوراء الحكومة تتهاون لا تراعي وتحتقر شعبها لتحول حياته جحيما وتركت الأوضاع تزداد تدهورا بالفوضى والغش وتعذيب الشعب في مستشفيات لم نراها في الاستعمار عمت فوضى والاهمال و عمت سوء التسيير في القطاعات ومؤسسات ...

  • منفى

    هؤلاء المسعورين لا يعيرون للامة اهتمام هم و جدوا اصلا لبيع الوطن مقابل كراسيهم والجاه هم خدام الغرب و فرنسا بالذات و الواقع يتبث هذا الكلام وطن جريح على كل الاصعدة تخلف مبرمج نتيجة سياسة متبعة باحكام و عندما تنتهي خيرات الجزائر يهاجرون الى قصورهم في اوروبا و الشعب المسكين الذي يصفق لهم الان يموت بالشر و الذل

  • ملاحظ

    بمداخيل فاقت اكثرمن 1400 مليار دولار تكفي تطور ان اكثر من 10 إندونيسيا التي استثمرت سابقا من اجل بديل مداخل النفط في فلاحة ومصانع كبرى والبنية تحتية وتكنولوجيا قبل نفاذ نفطها في 1997 عكس جزائر لم تنجز شيء كبديل وكل ما تنجزه تسجل تأخرا فضيعا بسبب بيروقراطية و فساد وبقيت تعتمد على نفط بأكثر من 90% وتتخبط الان بمشاكل اجتماعية هشة وهذا رغم اصراف كل هذا مال ضخم انجزتم مركب صغير Symbol وعجزت النظام عن تشييد متطلبات ل50 سنة ماضية باستمرار انهيار نفط سترجع الجزائر الى 200 سنة للوراء او اكثر اذا وصلت 30$

  • جزائري

    قبل سنة 2020 البترول سوف يصبح مثل الفحم . عصر الفحم قد ولى و عصر البترول حنى الوقت له أن ينتهي شركة تيويوتا Toyotaتدخل الى السوق سنة 2015 بسيارة جديدة تسير بالماء ونحن همنا اكل من باطن الارض يوما ما سوف نسأل انفسنا يولتها, النظام كصرصور يغني شطيح ورديح ويأكل بلا عمل الى ان تحل بنا وقت الشدة والمصائب واخشاه المجاعة مثل صومال بسب سياسة النظام مقلدة لكفار و ابتعاده عن الاسلام و تبذير اموال تظليل الشعب وزرع المفاسد...عوض بناء وتشييد وتعويض نفط نعود لأسوء من ثمانينات

  • عبد القادر

    كانوا يضعون 37 دولار لكن بتفائل و الان الامور جدية أي دراسة الدول المتقدمة هي تدرس و هي تتخذ اجراءات بل حتى المفاوضات ممكن تتعطل باضافة ملف الارهاب و سوريا و روسيا و ايران هي تؤثر و تتحكم في القرارات و بالتالي الاسعار أما الجزائر ب 1.4 مليون برميل يوميا لا شيء أمام روسيا و Hمريكا و الخليج طبعا العراق يضاعف و ايران تعود و ليبيا تعود و لكن أمريكا ب 10 مليون برميل يوميا Hغلبه من الزيوت و صخري يتطلب نفقات ضخمة جدا أي السعر لا يناسب و بالتالي ينقص الانتاج

  • عبد القادر

    مازالكم سيبرمان مثل الوزير السابق للطاقة الجزائر بحاجة الى مركز دراسات ضخم لاسعار و الانتاج و الصفقات و التسويق و العقود و ليس كل مرة واحد يحسب نفسه سيبرمان خاصة النخبة يتميزون بالدقة و عمل ساعات طويلة و أقل أخطاء و النجاح بتفوق

  • مواطن

    نعطيكم إستشراف متفائل حيث أن أسعار النفط بإذن الله تعالى وقوته سترتفع هذا الشتاء إلى مستوى 100 دولار للبرميل نظرا للمعطيات الجديدة والتي تتبعها أحداث مأساوية بين الدول الأكثر إنتاج مما يغير خاريطة الأسعار ، لذلك ندعوا الله سبحانه وتعالى أن ينتقم من الطغاة الذين يسيطرون على سوق النفط وأن يشل عقولهم ويفرق شملهم ، أما الإستشراف الواقعي على الحكومة أن تتوجه إلى قطاع الفلاحة هذا القطاع الإستراتيجي القادر على تحقيق الثروة وقادر على أن يكون البديل لنفط بحكم المساحة الشاسعة التى تتمتع بها بلادنا.

  • أمين2

    الاستشراف للمستقبل يجب توفّع الاحتمال الأسوأ انخفاض السعر لأدنى مستوى قد يحدث وبالموازاة تقسيم الفائض على المتوقّع ضمن صناديق احتياطية لإنجاز المشاريع السيادية هذا هو الواقع يجب مواجهته بكل ما أوتينا من أمكانات مادية وبشرية.