-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سجلّ تجاري لسنتين لمستوردي المواد الأوّلية والمنتجات الموجّهة إلى البيع

الحكومة تشدّد الخناق أكثر على عمليات الاستيراد

الشروق أونلاين
  • 5781
  • 7
الحكومة تشدّد الخناق أكثر على عمليات الاستيراد
الأرشيف

تواصل الحكومة فرض إجراءات تضييق الخناق على عمليات الاستيراد بهدف تقليص فاتورة الواردات التي أخذت منحى تصاعديا، في مقابل تضاءل موارد الخزينة العمومية، وفي إجراء جديد حُدّدت مدة صلاحيات مستخرجات السجل التجاري الممنوحة للخاضعين لممارسة أنشطة استيراد المواد الأولية والمنتوجات والبضائع الموجهة لإعادة البيع على حالتها بسنتين (2) قابلة للتجديد.

وقّع وزير التجارة، محمد بن مرادي، على قرار وزاري جديد، يُحدد مدة صلاحية مستخرج السجل التجاري الممنوح لممارسة بعض الأنشطة.

وحسب القرار الصادر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية، تحدد مدة صلاحيات مستخرجات السجل التجاري الممنوحة للخاضعين لممارسة أنشطة استيراد المواد الأولية والمنتوجات والبضائع الموجهة لإعادة البيع على حالتها بسنتين قابلة للتجديد.

وأفاد القرار أنه بانقضاء مدة الصلاحية هذه يصبح السجل التجاري من دون أثر ويجب على الشركة التجارية المعنية أن تطلب شطبه في حالة ممارستها لنشاط الاستيراد للبيع على الحالة فقط.

ووضعت وزارة التجارة استثناء في حالة ممارسة عدة أنشطة، حيث يستوجب على الشركة التجارية القيام بتعديل سجلها التجاري، وذلك بحذف النشاط المعني وعند القيام بذلك تقوم مصالح الرقابة المؤهلة بطلب الشطب من السجل التجاري.

وحسب نفس القرار الوزاري، فإنه في حالة إبداء الشركات التجارية رغبتها في تجديد سجلها التجاري لممارسة الأنشطة تَمنح لها مدة 15 يوما قبل انقضاء مدة صلاحيته للقيام بتجديده.

ولا تخضع لأحكام هذا القرار الوزاري، عمليات الاستيراد التي يُنجزها كل متعامل اقتصادي لحسابه الخاص في إطار نشاطاته في مجال الإنتاج والتحويل أو الإنجاز في حدود حاجاته الخاصة.

وتُدون مدة صلاحية السجل التجاري في مكان يوضع خصيصا لممارسة الأنشطة مطابقة سجلاتها مع أحكام هذا القرار في أجل 6 أشهر ابتداء من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.

وبانقضاء هذه المدة تصبح مستخرجات السجل التجاري غير المطابقة عديمة الأثر. وزيادة على ذلك تقوم مصالح الرقابة المؤهلة بطلب شطب الشركات التجارية المعنية من السجل التجاري.

ويأتي هذا الإجراء الجديد، بعد أيام فقط من إعلان وزارة التجارة عن إلغاء نظام رخص الاستيراد المطبق منذ 2016، وذلك اعتبارا من العام المقبل 2018، وتوسيع قائمة المواد الممنوعة من الاستيراد، لتصل إلى 1000 منتوج.

 وبررت وزارة التجارة هذا القرار برغبة الحكومة في تقليص الواردات والحفاظ على احتياطات الصرف بالإضافة إلى إعطاء السوق للمؤسسات المحلية، عن طريق حماية المنتوج الوطني وتعويض المواد الممنوعة من الاستيراد بمنتوجات محلية الصنع.

وأوضح المدير العام للتجارة الخارجية بوزارة التجارة سعيد جلاب في تصريحات له بحر الأسبوع المنصرم أن قائمة المواد التي تم تعليق استيرادها هي قائمة مؤقتة قابلة للتحيين كل ثلاثة أو ستة أشهر بما يتلاءم والديناميكية الاقتصادية للبلاد، ودافع ممثل وزارة التجارة عن الإجراءات الجديدة التي جاءت حسبه مراعاة لطلبات المتعاملين الاقتصاديين الذين اشتكوا من تأثير هذه المواد على المنتوج المصنع محليا.

وبلغة الأرقام بلغت فاتورة الواردات للأشهر الـ11 الأولى لعام 2017، 42 مليار دولار فيما قدرت بـ46 مليار دولار العام المنصرم بتسجيل هامش ربح يقدر بـ 2.3 مليار دولار.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • omar

    سلعة ما راهي تدخل للمارشي وصرفتوا 42 مليار في 11شهر
    .يجب عرض فاتورة الواردات هده على مجلس المحاسبه للتدقيق فيها ومن تم نشرها على الشعب ليعرف اين تدهب اموال البترول في عز التقشف

  • مواطن جزائري

    اظن انك لا تفقه الحساب لان 60 مليار مقسومة على 40 مليون تساوي 1500 دولار لكل جزائري في السنة اي ما يعادل 172500 دج لكل جزائري في السنة
    لا تظخم الامور امريكا استوردت 100 مليار دولار من اجل الالعاب فقط

  • جزائري حر

    عندهم الحق وكيفاه رايحين يبيعو السلعة نتاعهم بعد ما اقتسموا مداخيل البترول فيما بينهم وأنشأؤوا مؤسسات ومصانع من اجلهم وكما خططوا لها مسبقا. راهم قافزين يا صاحبي.

  • بدون اسم

    الخناق مشدود على الاخر عندما استوردوا منذ اسبوعين اشجار عيد الميلاد الطبيعيه من هولندا و الصناعيه من الصين و باعوها بـ 5 ملايين
    الخناق مشدود على الفقير و المسكين و المريض فقط اما اصحاب السعاده و السمو الملكي فالاستيراد مفتوح لهم كافيار و شامبانيا و سومو و شكولا سويسريه

  • جلول

    فمداخيل الريع البترولي لن يستأثر بها اي شخص او عصبة او فئة . ويجب ان تتحول تلك العائدات لمشاريع خالدة وطرق وجسور وانفاق وقطارات . والاقتصاد الحقيقي هو ان تجعل من تلك المبالغ الصغيرة والتي مهما كان صغرها تضخها علي شكل مشاريع منتجة وتصبح هي مدرة للثروة . والانتقادات التي صاحبت تعليق 1000 منتوج رغم ان المبلغ قد يكون ضئيل في نظر هؤلاء لكن قد يوفر 1.5 مليار دولار محطة لتحلية المياة او عدة طائرات للخطوط الجوية او سفن للشحن او قطارات . اي كلما وفرت جزءا من عمليات الستيراد كلما فتحت ابوابا اخري

  • جلول

    والشيئ المحير اكثر فكيف لبلد عدد سكانه 40 مليون نسمة تبلغ فاتورة استيراده 60 مليار دولار اي ان كل جزائري رضيع كهل طفل عجوز يكلف الواحد منهم خزينة الدولة سنويا مليار ونصف دولار . فهذا الوضع المبالغ فيه اكثر يدعوا لاعادة النظر ما دام ان هناك تسرب قوي للدوفيز من فاتورة الاستيراد للحسابات الفردية في البنوك الاجنبية . ان متابعة كل المستوردين والمقاولين واعادة الكميات المسربة هدف اساسي وضروري لاعادة العادالة والشافية لتسيير مداخيل الريع البترولي . فهي ملك لكل الشعب الجزائري والاجيال .

  • جلول

    اعادة مراجعة السجلات التجارية الخاصة بالاستيراد .وكشف السجلات الوهمية المخصصة لتهريب كميات كبيرة من عائدات الريع البترولي . فالتهافت الكبير للجزائريين علي شراء العقارات في اغلي المدن العالمية يضع مليار علامة استفهام علي السلوك المحير والذي يثير الكثير من المتعاملين الاقتصاديين الاجانب ويثبطهم علي الاستثمار في الجزائر . بل ان هذا السلوك يعطي صورة سيئة للجزائر في الخارج . فضبط الاستيراد وتحويل الاموال من طرف المستوردين واصحاب الاموال بصرامة ودون ترك اي مجال للوسطات والتدخلات من هنا وهناك وبصرامة