الحلم مشروع والمولودية تريد مواصلة التحدي
أوقعت قرعة دوري المجموعات لرابطة أبطال إفريقيا عميد الأندية الجزائرية صحبة أكبر المرشحين للتنافس على لقب هذه المنافسة ويتعلق الأمر بكل من الأهلي المصري، الترجي التونسي، والفائز بين الوداد البيضاوي المغربي وسيمبا سبور التانزاني. وهي مجموعة صعبة للغاية يتوجب على المولودية التحضير لها جيدا وأخذها مأخذ الجد.
- وإذا كان العارفون يعتقدون إن الحلم ممنوع على المولودية في تخطي عقبة الدور المقبل والوصول إلى نصف النهائي بحكم قوة المنافسين وقلة إمكانات العميد الذي يملك تشكيلة شابة تفتقد للتجربة، فإن مدرب الفريق نور الدين زكري والحارس محمد لامين زماموش يؤكدان أن كل شيء وارد في كرة القدم، والمولودية بكثير من العمل والتحضير الجيد وقليل من الثقة بالنفس قادرة على قلب الموازين والوصول إلى المربع الأخير مثلما كانت شبيبة القبائل قد فعلته الموسم الماضي لما تخطت عقبة الأهلي والإسماعيلي المصريين وهارتلند النيجيري قبل أن يتوقف حلمها أمام حامل اللقب تي بي مازيمبي الكونغولي.
- ولأن المولودية قد وضعت التأهل إلى دوري المجموعات أكبر أهدافها، فإن الفريق سيلعب مستقبلا دون حسابات أو عقدة خوف مثلما كانت فعلته الشبيبة، وستدخل الميدان بنية حصد أكبر عدد ممكن من النقاط وتسيير المباريات مثلما يجب، فمثلما فعلته الشبيبة الموسم الماضي، لماذا لا تفعله المولودية، علق أنصار الفريق على نتائج القرعة.
- والجدير بالذكر أن المجموعة الأولى تضم كل من كوتون سبور الكاميروني، إينييمبا النيجيري، الرجاء البيضاوي المغربي، والهلال السوداني.
- نور الدين زكري:
- القرعة أوقعتنا في مجموعة الخبرة
- قال لنا مدرب المولودية نور الدين زكري أن قرعة دوري المجموعات أوقعت فريقه في مجموعة الخبرة والحنكة، وهو يقصد خاصة الأهلي المصري، والترجي التونسي، بينما الوداد البيضاوي وسيمبا سبور التنزاني، فمستواهما قريب جدا من مستوى المولودية.
- وأضاف أنه إذا كان البعض قد علق على القرعة بأنها لا تسمح لفريقه بالطموح والرغبة في الوصول إلى دور نصف النهائي، فهذا خطأ كبير على حد قوله، ففرق مثل الأهلي والترجي صحيح لديهما الحنكة والقوة، والمولودية تملك سلاحا آخر وهو الإرادة والطموح، حيث يتحلى شبانها برغبة شديدة في الذهاب بعيدا ورفع التحدي.
- الفريق يجب أن يتدعم بأسماء كبيرة
- وأشار زكري أن المولودية إذا كانت فعلا تريد رفع التحدي، فهي مطالبة بتدعيم صفوفها بأسماء محترمة بعد نهاية الموسم، معلنا أن نية الإدارة تتجه نحو جلب لاعب واحد أو اثنين من المحليين كون الساحة تفتقد للنجوم أو الأسماء اللامعة، مقابل ذلك تنوي التعاقد مع لاعبين إفريقيين، ولاعبين أو ثلاثة من المغتربين الذين لعبوا بصفة عادية هذا الموسم ويملكون سيرة ذاتية محترمة.
- ولتحضير الفريق جيدا لهذه المواعيد الهامة التي ستنطلق شهر جويلية المقبل، قال لنا زكري أنه ضبط برنامجا مكثفا يتوقف على الإسراع في انقاذ الفريق من السقوط، حيث ينوي منح لاعبيه عطلة لمدة أسبوعين على أن يعودوا إلى النشاط والتربص الذي كان مقررا أن يكون في السودان أو تونس وربما المغرب، سيجرى في آخر المطاف في أوروبا وأغلب الظن في إيطاليا، كون المولودية ستحاول تفادي التجسس عليها في تونس والمغرب.
- محمد أمين زماموش:
- قادرون على رفع التحدي
- صرح لنا حارس المولودية والخضر محمد لامين زماموش أن القرعة أوقعت فريقه ضمن مجموعة صعبة للغاية، المولودية قادرة على رفع التحدي كونها تملك تشكيلة محترمة ودليل ذلك أنها تمكنت من الوصول إلى المجموعات، وهو ما ليس في متناول أي فريق.
- وأكد محدثنا أن مفتاح لعب الأدوار الأولى في المجموعة يكمن في الإبقاء على التعداد الحالي للمولودية، مع ضرورة تدعيم الفريق بأسماء جديدة قوية من أجل تقديم الإضافة اللازمة، كون المباريات المقبلة تلوح في القمة والمولودية مطالبة بحفظ ماء وجه الكرة الجزائرية.
- ويرى زماموش أن فرقا مثل الأهلي والترجي التونسي لها من التجربة على الصعيد القاري ما يؤهلها لخوض دوري المجموعات من موقع قوة، لكن من حق المولودية وأنصارها أن يحلموا طالما أن كرة القدم ليست علوما دقيقة، و كل شيء فيها ممكن.