-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
البعثة عادت الخميس إلى أرض الوطن وتوجهت مباشرة نحو سطيف

الحمراوة يقصون أمام منافس يعاني شبح الهبوط في الدوري المغربي

الشروق أونلاين
  • 2775
  • 3
الحمراوة يقصون أمام منافس يعاني شبح الهبوط في الدوري المغربي
ح.م

عاد فريق مولودية وهران وهو يجر أذيال الهزيمة من المغرب، بعدما أقصي من الدور ثمن النهائي لكأس الاتحاد الإفريقي أمام الكوكب المراكشي الذي فاز إيابا بهدف دون رد، لتسقط أحلام الجماهير الحمراوية في الماء. وهي التي كانت تمني النفس برؤية فريقها في دور المجموعات، إلا أن كتيبة المدرب بوعلي لم تقدم العرض المنتظر منها بالرغم من أن كل الظروف كانت مواتية لاقتطاع تأشيرة المرور ومواصلة المغامرة القارية.

عودة بعض الركائز الأساسية على غرار المهاجم الزعبية، نساخ، العقبي.. لم تغير من واقع الحال شيئا لأن الحمراوة قدموا وجها شاحبا لا يليق أبدا بفريق يلعب في منافسة إفريقية، وهو دليل على أن المجموعة الحالية بعيدة كل البعد عن دخول معترك القارة السمراء بكل قوة وبأهداف وطموحات عالية. وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على محدودية التعداد، وكذا المستوى الفني المتواضع للغاية بالنسبة إلى الكثير من اللاعبين. وما حز في نفوس الأنصار والمحبين أن الكوكب المراكشي لم يقدم لقاء كبيرا، بل وجد خصما مهلهلا أمامه سهل له المهمة. والدليل هو أن الكوكب يعاني بشكل جدي من شبح السقوط إلى الدرجة الثانية في الدوري المغربي.

الحكم في قفص الاتهام

وحاول البعض تبرير الإقصاء من كأس الكاف بالقرارات التحكيمية التي اتخذها الحكم الغيني، حين أعلن ضربتي جزاء لصالح الكوكب المراكشي خلال اللقاء، إحداهما غير شرعية وخيالية، بحسب ما يراه القائمون على شؤون البيت الحمراوي، لكن الحارس ناتاش تصدى للأولى، ولم يتمكن من إيقاف الثانية التي حملت الكوكب إلى الدور ثمن النهائي مكرر، كما أضر الحكم الغيني بالمنافس أيضا وحرمه من هدف شرعي لا غبار عليه.

الزعبية أضاع هدفين محققين وغياب تام لخط الوسط

وبالنظر إلى مجريات اللعب، فإن مولودية وهران ما عليها سوى لوم نفسها في نهاية المطاف، خاصة أن المهاجم الزعبية قد لاحت له فرصتان محققتان للتهديف لم يحسن التعامل معهما بالشكل المطلوب، وإلا لتغيرت الكثير من المعطيات. وما زاد من تدهور الأداء هو أن خط الوسط ظهر بعيدا تماما عن مستواه، في ظل اللياقة البدنية المميزة للاعبي المنافسة، إذ كان خالد لموشية تائها وغير قادر على القيام بدوره، بالإضافة إلى بن عمارة الذي دفع ثمن ضعف اللاعبين الموجودين إلى جانبه.

بوعلي محل انتقادات

ولم يسلم المدرب فؤاد بوعلي من سهام الانتقادات، حيث حمله البعض مسؤولية الخروج القاري لأنه لم يحسن قراءة المباراة جيدا. كما أن التغييرات التي قام بها لم تأت بأي جديد، فغابت لمسة التقني التلمساني في الأوقات المهمة. واستغرب آخرون اكتفاء مدرب المولودية بتغييرين فقط دون أن يقحم لاعبا ثالثا، فيما يرى آخرون أن محدودية الخيارات هي ما أجبر بوعلي على الاكتفاء بتبديلين.

التركيز الآن على مباراة تاجنانت

وبانتهاء مغامرة كأس الكاف بالنسبة إلى الحمراوة، فقد عاد رفقاء براجة عشية أمس إلى الجزائر العاصمة قادمين من الدار البيضاء المغربية، وتوجهوا بعدها مباشرة عن طريق الحافلة إلى مدينة سطيف، تحسبا لمواجهة دفاع تاجنانت السبت المقبل في إطار البطولة. وقد اختارت إدارة المولودية فندق “زيدان” بعاصمة الهضاب العليا من أجل المبيت فيه، على أن يتنقلوا صبيحة المواجهة إلى تاجنانت التي لا تبعد كثيرا عن سطيف، وسيبحث الحمراوة عن العودة بنتيجة إيجابية تعزز أكثر حظوظ الفريق في ضمان البقاء أولا، ثم محاولة الظفر بتأشيرة مشاركة إفريقية أخرى الموسم القادم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • youcefseif

    Y3tik essaya ya khoya Ali wallahgoult kalma Sheila ou 3ajbatni bezzaf..........adhou nsa machi roujjala

  • ali

    الالقاب القارية للوفاق او شبيبة القبائل فقط اما باقي الاندية بابيش ودون روح كان الاجدر بالاتحادية ان تظمهم الى الفرق النسوية

  • مالك

    في المنافست الافريقية اسطيف فقط وكانت شببة القبائل من قبل اسطيف فيهم الرجولة والنيف فريق وهران ضعيف جيدا فيهم الا التانفخ مثل الديك الرومي اطلب من الحاج رورة المدرب يكون اجنبي في البوطلة الجزايري الجزايري فيه الا الزوخ وحلان الفم البوطلة القوية في افريقيا مصر رغم اكره هده الدولة بكل ديمقراطية