-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ولد خليفة يدعو الناخبين للمشاركة بكثافة في الاستحقاقات

الحملة الانتخابية تبدأ من البرلمان

الشروق أونلاين
  • 1085
  • 2
الحملة الانتخابية تبدأ من البرلمان
ح.م
محمد العربي ولد خليفة

تحولت جلسة افتتاح الدورة الربيعية للبرلمان إلى حملة انتخابية مسبقة، بعد أن تعالت أصوات نواب الموالاة الذين رفعوا صورة الرئيس وهتفوا باسمه، وتبعهم أعضاء الطاقم الحكومي الذين وقفوا تعبيرا عن مساندتهم للعهدة الرابعة، وذلك تحت أنظار نواب المعارضة.

وكسر نواب الموالاة الإجراءات الروتينية التي عادة ما تطبع افتتاح مختلف دورات الهيئة التشريعية، وبدا ذلك واضحا قبيل التحاق النواب بقاعة الجلسات للمجلس الشعبي الوطني، بعد أن قام نواب في الآفالان بتوزيع شارات صغيرة كتب عليها شعار العهدة الرابعة، مرفوقة بصورة الرئيس، لتتعالى الأصوات فور التحاق جميع النواب بالقاعة بعد أن نادى نواب الأفالان وتبعهم نواب الأرندي باسم الرئيس، فما كان أمام أعضاء الحكومة سوى الوقوف تعبيرا منهم عن مساندتهم لترشح الرئيس لعهدة رابعة، وسط امتعاض نواب المعارضة من بينهم نواب التكتل الأخضر، الذين قررت التشكيلات الثلاث التي ينتمون إليها وهي حمس والإصلاح والنهضة مقاطعة الرئاسيات، كما تبنى نفس الموقف نواب جبهة العدالة والتنمية، التي قرر رئيسها عبد الله جاب الله، عدم المشاركة في سباق الرئاسيات، في حين اختار نواب الأفافاس، مقاطعة الجلسة بدعوى أن افتتاح الدورة الربيعية للبرلمان يتم في ظروف حرجة تمر بها البلاد، وبالاحتقان السياسي وخنق حرية التعبير والتظاهر السلمي والاجتماع. 

في حين خصص رئيس البرلمان العربي ولد خليفة، المدخل الأول من خطابه لدعوة الناخبين للمشاركة بقوة في الاستحقاقات الرئاسية المقبلة، وقال بأننا على مقربة من موعد انتخابي هام، وهو الانتخابات الرئاسية القادمة “والمواطنون والمواطنات مدعوون للمشاركة بكثافة في اختيار الشخصية الأولى في جمهوريتنا الفتية، وممارسة حقوق المواطنة بحرية وشفافية كاملة”، موضحا بأن كل الضمانات أعطيت من أعلى مستوى في الدولة، ليكون الصندوق هو الحكم بين المتنافسين الذي يحظون بحظوظ متساوية منذ انطلاق الحملة الانتخابية إلى نهايتها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • Imed

    لقد أبان هذا البرلمان عن تخلف رهيب لأن فيه الانتهازيين و عديمي الضمير و الأخلاق. إنهم لايمثلون إلا أنفسهم و هم في الحقيقة لايعرفون حتى تمثيل أنفسهم. مستواهم العلمي منحط و الأخلاقي في الحضيض. لا يزالون يمجدون البشر و لا يؤمنون بالمؤسسات. يراهنون على إنسان معتل لا يقوى حتى الوقوف على رجليه. إنهم بهذا التصرف يمرغون الدولة الجزائرية في التراب. إنهم يزرعون اليأس في شباب الجزائر الذي فقد القدوة.

  • abbas

    عالم الانتهازيين و اصحاب المصالح, مساندتهم للعهدة الرابعة ليست حبا في بوتفليقة و انما خوفا على مصالحهم و خشية من المحاسبة. و الله لو انسحب الرئيس في 2009 و خلفه رئيس اخر يعطيهم نفس الامتيازات لطبلوا له تطبيلا و لزمروا له تزميرا و لدخل بوتفليقة في طي النسيان و لنسيه هؤلاء المطبلين و لمسحوه مسحا من ذاكرتهم الضيقة, فوالله لن يتذكره احدهم لا في عيد الفطر و لا في عيدالاضحى و لا حتى في المرض. تبا و سحقا لعالم السياسة و المصالح الذي لا يعترف الا بمن هو واقف و حاكم اليوم.