الحوار وتعديل الدستور يشهدان انسدادا سياسيا
دعا موسى تواتي، رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية، إلى ضرورة التقاء كل الأطراف الفاعلة على الساحة السياسية، سواء كانت أحزابا أم منظمات وجمعيات وشخصيات وطنية من دون إقصاء، من أجل وضع أرضية عمل وطنية من شأنها أن تشكل مرجعية لأي عمل سياسي مستقبلي بما في ذلك تعديل الدستور.
وقال تواتي- على هامش اجتماع المكتب الوطني للجبهة الوطنية الجزائرية، أول أمس، عقد لدراسة تنفيذ توصيات المجلس الوطني بخصوص استكمال هيكلة حزبه – إن البلاد تشهد حالة انسداد سياسي وهو الوضع الذي ينسحب على “الحوار” و”تعديل الدستور”.
وناقش المكتب الوطني للجبهة الوطنية الجزائرية خلال هذا الاجتماع عدة قضايا وطنية وإقليمية تشكل تحديات كبرى بالنسبة إلى الجزائر والمجموعة الوطنية ومنها ما سماه “حرب الاستنزاف غير المعلنة عبر الأقاليم المحيطة بالجزائر”.
وحذرت “الأفانا”، في بيان لها- تلقت “الشروق” نسخة منه- من حالة التضخم التصاعدي المرشح لبلوغ مستويات خطيرة تهدد بانفجار الجبهة الاجتماعية.