-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شباكه نظيفة وأسلحة ثقيلة في الاحتياط

الخضر بمواصفات البطل المستقبلي للقارة والضغط يزداد على بلماضي

بلال وهاب
  • 879
  • 0
الخضر بمواصفات البطل المستقبلي للقارة والضغط يزداد على بلماضي
ح.م

معلوم في كرة القدم أن الفرق أو المنتخبات الكبيرة، هي التي تمتلك أيضا دكة بدلاء قوية، إلى جانب التشكيلة الأساسية، ولذلك تتنافس على الألقاب محليا، إقليميا وقاريا.و أكد الخضر خلال الدورة الأول من كأس أمم إفريقيا في مصر، امتلاكهم لكل الصفات والمؤهلات التي ترشحهم لأن يكونوا ضمن الأربعة الأوائل في نهاية الدورة، على الأقل.

غير المدرب جمال بلماضي، تشكيلة المنتخب الوطني بنسبة ثمانين بالمائة، في مباراة الاثنين الماضي، أمام منتخب تنزانيا، برسم الجولة الثالثة من الدور الأول “للكان”، وكان الأداء راقيا على كل المستويات، وعلى مستوى الخطوط الثلاثة، الدفاع والوسط والهجوم، بفض النظر عن اسم ومستوى المنافس، فقد سجل الخضر ثلاثية كاملة، تقاسمها كل من سليماني، الذي افتتح باب التهديف، وثنائية لآدم وناس، بحيث أمتع الأخير كل من تابع اللقاء، بأدائه الراقي ومراوغاته الجميلة، وأكد لمدربه بلماضي، انه أيضا يستحق مكانة أساسية مع الخضر، كما استعاد سليماني، حسه التهيديفي، رغم معاناته من نقص المنافسة في البطولة التركية، ورفع رصيده في شباك تنزانيا إلى خمسة أهداف.

هذا واطمأن مدرب محاربي الصحراء، على خط الوسط، بعد الأداء الطيب الذي قدمه بوداوي، فرغم نقص الخبرة والمشاركة الأولى له في مباراة رسمية بكأس أمم إفريقيا، الا ان خريج أكاديمية بارادو، كان في الموعد، وأكد على علو كعبه وقدرته الكبيرة في الضغط على المنافس، إذ استعاد العديد من الكرات في خط الوسط، وساهم في بناء الهجمات الخطيرة، هذا دون الحديث عن بن ناصر، الذي كان بارعا كالعادة.

و اما دفاع الخضر، فقد تغير كلية، في هذه المباراة، ولكنه بدا متماسكا، فرغم أن تاهرات لم يسبق له اللعب مع حليش، غير أن الثنائي كان في المستوى، وأبدى انسجاما كبيرا، بينما قدم الظهيرين فارس وزفان، مباراة في المستوى، بحيث الجميع للمدرب بلماضي انه لا خوف على الفريق في ضل تواجد عناصر قوية في دكة البدلاء يمكنها تعويض أي كان في التشكيلة الأساسية.

مباراة الإثنين الماضي، هي مؤشر آخر يوضح أن اختيارات بلماضي كانت في محلها، بحيث استدعى أفضل اللاعبين في مناصبهم، والذين يمكنهم تقديم الإضافة للفريق، رغم نقص الخبرة، في شاكلة بوداوي، ومن يبدو أن قطار المنتخب قد فاتهم، على غرار حليش، الذي أكد مرة أخرى انه لا يزال قادرا على الدفاع عن الألوان الوطنية، وسليماني أيضا، ز الذي سجل اول أهدافه خلال أول ظهور له في الدورة، علما أن الخضر نالوا العلامة الكاملة في الدور الأول ” للكان”بثلاثة انتصارات وتسجيل ستة أهداف دون تلقي شباك امبولحي أي هدف.

و تجدر الإشارة، إلى أن موقع الخضر الحالي، سيضعهم تحت المجهر، والضغط سيكون كبيرا على بلماضي ولاعبيه قبل مباراة ثمن النهائي، لاسيما وأنهم لبسوا ثوب البطل المستقبلي مبكرا.

بلماضي تعمد إشراك بونجاح وقديورة ومحرز

التغييرات الكثيرة التي أجريت على تشكيلة الخضر في لقاء تنزانيا، كانت الغاية منها إراحة اللاعبين الأساسيين ومنح الفرصة للبدلاء، في إطار سياسة ” المداورة” للإبقاء على الجميع داخل المنافسة، ولكن بلماضي كان يدرك بأن هناك نسبة من المخاطرة في تلك التغييرات، فالفكرة بذاتها منطقية، ولكن شكل المنافسة الجديد قد يكون له أثر سلبي على الفريق، لأن إبقاء اللاعبين دون مباراة لمدة عشرة أيام كاملة ما بين مواجهة السنغال ولقاء ثمن النهائي، وقد يؤثر على تركيز اللاعبين وأدائهم وقد يخرج بعضهم من المنافسة كليا، ولذلك تعمد مدرب الخضر إشراك خمسة من عناصره الأساسية، اثنين منهم بدءا المباراة وهم رايس امبولحي وإسماعيل بن ناصر، قبل إقحام الثلاثي، محرز، بو نجاح وقديورة، في الشوط الثاني، بدلا عن بن ناصر الذي كان بحاجة للراحة، ومهدي عبيد وادام وناس، وهذا للحفاظ على الوتيرة التي بدؤوا بها” الكان”، علما أن سبعة أيام تفرق مباراة الخضر عن الموعد المقبل، وهي فترة طويلة تسمح لبلماضي، بتحضير فريقه جيدا وإعادة ترتيب حساباته، والأهم هو حفاظ المجموعة على نفس الروح القتالية التي تحلو بها في الدور الأول.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!