“الخضر” على بعد 4 نقاط للعودة إلى واجهة المونديال
يسير المنتخب الوطني بخطوات ثابتة نحو تسجيل تواجده في مونديال 2026، وبالمرة العودة واجهة العرس العالمي بعد غيابه عن النسختين السابقتين (مونديال روسيا 2018 ونسخة قطر 2022)، وعلاوة عن الفوز الصعب والثمين المحقق أمام المنتخب البوتسواني بثلاثية مقابل هدف واحد، فإن مخلفات الجولة الأخيرة صبت في مصلحة العناصر الوطنية، بعدما ضمن فارق 6 نقاط عن الملاحقين المباشرين أوغندا والموزمبيق.
أصبحت أغلب المعطيات تصب في مصلحة المنتخب الوطني لترسيم تأهله إلى مونديال 2026، وهذا قبل 3 جولات عن انتهاء مرحلة التصفيات، حيث صبت نتائج الجولة السابعة في صالح أبناء المدرب بيتكوفيتش الذين حققوا المهم أمام بوتسوانا بعد الفوز ب 3 أهداف مقابل هدف واحد، مع تسجيل تعثر الملاحق المباشر منتخب الموزمبيق برباعية كاملة أمام المنتخب الأوغندي، ما يجعلهما يحتلان المرتبة الثانية مناصفة ب 12 نقاط، وبفارق 6 نقاط كاملة عن المنتخب الوطني، في الوقت الذي يراقب المنتخب الغيني السباق في المرتبة الثالثة برصيد 10 نقاط متقدما منتخب بوتسوانا الذي يحوز على 9 نقاط، مع تواجد المنتخب الصومالي في المرتبة الأخيرة بنقطة يتيمة، وهو ما يجعل المنتخب الوطني في رواق جيد ومريح لتجسيد طموحه للعودة مجددا إلى واجهة نهائيات كأس العالم، وهذا من خلال التفاوض الجيد وبنفسية مرتاحة مع الجولات الثلاث المتبقية، وفي مقدمة ذلك خرجة هذا الاثنين أمام المنتخب الغيني في الدار البيضاء المغربية، حيث أن العودة بكامل الزاد من شأنه أن يتم ترسيم التأهل قبل الأوان، بشكل يجعل اللقاءين الأخيرين من مسيرة “الخضر” ينصف في خانة الشكليات، أو على اقل تسييرها في أجواء معنوية مريحة.
ويذهب الكثير من المتتبعين إلى التأكيد أن المنتخب الوطني على بعد 3 نقاط عن مونديال 2026، أو 4 نقاط على الأكثر، وهو الأمر الذي يفرض توظيف جميع الإمكانات للإطاحة بالمنتخب الغيني في بلاد مراكش لتجسيد هذا الطموح وحسم ورقة التأهل نهائيا بعيدا عن كل الحسابات، خاصة وأن الفوز يسمح بضمان الفارق المريح عن الملاحقين المباشرين، وهذا بصرف النظر عن النتائج المسجلة في الجولة المقبلة، علما أن المنتخب الأوغندي الذي يحتل المرتبة الثانية بعد أن سحق الموزمبيق برباعية يستضيف صاحب المرتبة الأخيرة المنتخب الصومالي، فيما يستقبل الوصيف الآخر منتخب الموزمبيق نظيره البوتسواني. وعلى ضوء مخلفات جولة متصف هذا الأسبوع تتضح الأمور بشكل أفضل، ومن شأنها أن تخدم المنتخب الوطني أكثر، خاصة إذا عاد فاز بنقاط لقاء غينيا، وهو الطموح الذي يراهن عليه أبناء المدرب بيتكوفيتش لمواصلة تأكيد سيطرتهم على المجموعة السابعة، وبالمرة البرهنة على أحقيتهم في التأهل إلى العرس العالمي المقبل.
وتصب أغلب المعطيات، وفي مقدمة ذلك لغة الحسابات في صالح المنتخب الوطني الذي عرف كيف يجعل مصيره بين يديه، بحكم تحكمه في مقاليد الريادة بفارق 6 نقاط عن ملاحقيه المباشرين، وهو ما يجعله في حاجة مبدئيا إلى 3 نقاط أو أربع على الأكثر، ما يجعل الأمور تتضح أكثر بناء على الجولة المقبلة والجولة التي تليها، بحكم أن المنتخبين الأوغندي والموزمبيقي سيكونان أمام تحديات كبيرة لملاحقة “الخضر'”، كما أن الوصيف المنتخب الأوغندي سينزل ضيفا على المنتخب الوطني في جولة الاختتام، كما أنه في حال الاعتماد على نظام المجموعة (إذا كان هناك تساو في النقاط بين 3 منتخبات)، فإن ذلك يصب آليا في مصلحة العناصر الوطنية، وهو الأمر الذي يجعل اغلب المعطيات تخدم رفقاء محرز الذين سيكون لزاما عليهم الفوز أمام غينيا ومواصلة التفاوض مع اللقاءين المقبلين بعيدا عن الضغط وفي أجواء معنوية مريحة.