-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الدولي السابق علي فرقاني لـ"الشروق":

الخضر مطالبون بالحذر للتتويج بالكأس الثانية

إسلام بوشليق
  • 1054
  • 0
الخضر مطالبون بالحذر للتتويج بالكأس الثانية
ح.م

حذر الدولي السابق علي فرقاني أشبال الناخب الوطني جمال بلماضي من منافسهم في دور ربع النهائي، كما أعجب أحد نجوم ملحمة خيخون بإسبانيا 1982 علي فرقاني بمفاجأة دورة كأس أمم إفريقيا بمصر 2019 المنتخب الملغاشي الذي خالف كل التوقعات، أين تصدر مجموعته في الدور الأول، كما وصل إلى دور ربع النهائي بإزاحته منتخب الكونغو الديمقراطية من طريقه  في أول مشاركة له في الكان، وتوقع المتوج بكأس الجزائرية لسنة 1986 مع شبيبة القبائل علي فرقاني أنه سينشط النهائي جراء الوجه الطيب الذي قدمه، كما تأسف المدرب المساعد السابق للخضر علي فرقاني من الكارثة الكبيرة التي حلت بالكرة المصرية بخروج منتخب الفراعنة من دور ثمن النهائي على يد منتخب البافانا بافانا، وقال أن ذلك كان متوقعا نظير الأداء المخيب لزملاء محمد صلاح.

 ما تعليقك على لقاء الخضر ومنتخب غينيا؟

أجل، لقد كان التأهل لدور ربع النهائي منتظرا رغم ذلك، لكن الوصول إليه كان صعبا، لأن منتخب السيلي كان يود مواصلة سيطرته على الخضر، لكن أشبال بلماضي كانوا حاضرين وفرضوا أسلوب لعبهم طيلة التسعين دقيقة، كما أن زملاء القائد رياض محرز دشنوا شباك الحارس كوني مبكرا بهدف وقعه يوسف بلايلي في الدقيقة الـ24 على إثر عمل ثنائي بينه وبين الهداف بغداد بونجاح، مما يؤكد التفاهم التام بينهما، كيف لا وهما اللذان بدأ مشوارهما الرياضي مع رائد غرب وهران.

 وكيف تتوقع مشوار الخضر في هذه الكان؟

الكل يجمع أنهم سيذهبون بعيدا في كأس أمم إفريقيا بمصر 2019، خاصة بعد خروج بعض الفرق التي كانت مرشحة لنيل الكأس، على سبيل المثال البلد المنظم مصر الحائز على 7 كؤوس، وأسود الأطلس، وحامل لقب النسخة الماضية 2017 الكاميرون.

وهل كنت تتوقع صراحة خروج زملاء محمد صلاح في دور ثمن النهائي؟

حقيقة، كارثة كبيرة حلت بالكرة المصرية، وخروجهم في هذا الدور لم يكن مفاجئا، خاصة بعد الأداء غير المقنع في دوري المجموعات، وأن الأنصار لم يقتنعوا إطلاقا بما قدمه زملاء محمد صلاح مند لقاء الافتتاح وإلى غاية لقائهم ضد منتخب البافانا بافانا، حيث أن أداءهم في هذا اللقاء لا يشرف الكرة المصرية وماعدا صلاح وتريزيقي، فإن بقية اللاعبين كانوا خارج الإطار، بما فيهم المدرب الذي لعب بخطة غير مفهومة، ونقطة ضعف الفراعنة تكمن في احتلال منتخب جنوب إفريقيا لخط الوسط، ومعلوم أن الفريق الذي يحتل هذا المنطقة سيفرض أسلوب لعبه على المنافس وهو ما حدث.

منهم من حمل تريزيقي مسؤولية إقصاء الفراعنة بعد تضييعه فرصة لا تضيع؟

لا، الكل يتحمل مسؤولية الإقصاء ليس تريزيقي فحسب، حتى أن محمد صلاح في منتخب الفراعنة  ليس نفسه مع نادي ليفربول الانجليزي، حقيقة أداؤه مغاير تماما.

أسود الأطلس احتلوا وسط الميدان كما ذكرت، لكنهم وجدوا أنفسهم خارج المنافسة؟

لا، أسود الأطلس أدوا ما عليهم، لكن الحظ لم يكن معهم وهم يستحقون المرور للدور المقبل، لأنه لو سجل زياش ضربة الجزاء لضمن ذلك، لكن هذه هي كرة القدم.

وما هو تعليقك على مشوار المنتخب الملغاشي الذي خالف كل التوقعات في أول مشاركة له في الكان؟

حقيقة، منتخب مدغشقر يواصل زحفه للنهائي بثبات، ويعتبر مفاجأة الدورة وأرشحه لتنشيط النهائي، بعد تأهلهم للنهائيات كانوا يأملون في الفوز في لقاء واحد فقط في دوري المجموعات، لكن مع مرور المقابلات وتصاعد أدائهم من لقاء إلى أخر كبرت أمالهم بعد أن آمنوا بإمكاناتهم، والمتتبع لمشوارهم يتضح له أن لهم خبرة كبيرة في كأس أمم إفريقيا، وأشيد بهذه المشاركة المشرفة لهذا المنتخب. انتظر منه الكثير مستقبلا.

أنصار الخضر المتواجدون بمصر يطالبون أشبال بلماضي بالفوز بكأس هذه الدورة، وأنت ماذا تقول؟

لهم الحق وهم على صواب، وحظوظ أشبال بلماضي وافرة للتتويج، وبعد فوزنا في 4 لقاءات، لا تزال 3 لقاءات فقط تفصل زملاء رياض محرز للصعود إلى منصة التتويج ويبدو ذلك في متناولهم، خاصة وأن كتيبة الناخب الوطني جمال بلماضي تزخر بلاعبين ونجوم كبار اختيروا أحسن لاعبين في كل المقابلات التي لعبوها وعلى رأسهم بن ناصر في موقعتي كينيا وأسود التيرانغا، وآدم وناس في لقاء تانزانيا، وأخيرا رياض محرز في موقعة منتخب السيلي، كما أن بلماضي اختير كأحسن مدرب في الدور الأول، بالإضافة إلى ذلك أن الحارس رايس وهاب مبولحي لا يزال والحمد لله يحافظ على شباكه نظيفة لمدة 360 دقيقة وغيرها من الألقاب المحطمة من طرف نجوم الخضر الذين أعادوا الاعتبار للكرة الجزائرية منذ إشراف الناخب الوطني جمال بلماضي على العارضة الفنية للخضر.

بعض النجوم السابقين يعانون في صمت بعد أن كانوا يصنعون أفراح نواديهم، لكن مؤخرا تخلوا عنهم، أليس كذلك؟

حقيقة، بصفتي رئيسا لودادية اللاعبين القدامى، أتأسف كثيرا لما آل إليه حال بعض اللاعبين أمثال لارباس، محمد راحم المتوج بكأس أمم إفريقيا 1990 بالجزائر، وأخيرا المدافع الدولي السابق وإبن سيدي مزغيش بولاية سكيكدة عبد الحميد بوراس الذي أصيب مؤخر بشلل نصفي، وكان من الأجدر أن يتم التكفل بهم من طرف نواديهم، كما أطلب من الوزارة والفاف مساعدة هؤلاء اللاعبين، مع العلم أن الودادية ورغم محدودية إمكانياتها إلا أنها تمكنت مند تأسيسها سنة 2010 من التكفل بمائة لاعب من مختلف جهات الوطن آخرها شهر رمضان الماضي، ولدي اقتراح سيعود بالفائدة على اللاعبين القدامى.

ما هو هذا الاقتراح؟

كما تعلمون أن مجموع النوادي الجزائرية الناشطة في البطولة المحترفة بقسميها الأول والثاني 32 ناديا، لو يتكفل كل ناد نهاية الموسم بتكريم لاعب واحد سبق له اللعب في هذا النادي نستطيع أن نكركم كل موسم 32 لاعبا وهكذا ودواليك، وعليه أطلب من الفاف مراقبة رؤساء النوادي الفاسدين والزج بهم في السجون في حالة اكتشاف قضايا فساد.

هل من إضافة؟

أتمنى أن يتوج أشبال بلماضي بنسخة كأس أمم إفريقيا في طبعتها الـ32، لأنهم يستحقون ذلك، وهذا بشهادة العدو والصديق نظرا للوجه الطيب الذي يقدمونه مند حلولهم في بلد أرض الكنانة مصر، وخروج الفراعنة من الكان أفسد نكهة المنافسة على اللقب، لأن ذلك ليس من طبيعتهم فهم تعهدوا على الوصول إلى أدوار متقدمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!