-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بيتكوفيتش خرج بمؤشرات إيجابية وأخرى تفرض إعادة النظر

“الخضر” يبرهن أمام السعودية والواقعية مطلوبة تحسبا لـ”الكان”

صالح سعودي
  • 826
  • 0
“الخضر” يبرهن أمام السعودية والواقعية مطلوبة تحسبا لـ”الكان”

خرج المدرب الوطني بيتكوفيتش بعدة مؤشرات إيجابية بعد التربص الذي أقيم في المملكة العربية السعودية، وعرف تنشيط لقاءين وديين عادت فيهم الكلمة لـ “الخضر”، الأول ضد منتخب زيمبابوي والثاني أمام المنتخب السعودي المتأهل إلى نهائيات كأس العالم، حيث برهنت العناصر الوطنية على صحة إمكاناتها رغم مشكل الإصابات التي تسببت في عديد الغيابات المؤثرة، إلا أن الطاقم النفي سيكون ملزما بالحرص على الواقعية تحسبا لوضع آخر اللمسات قبل موعد انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا بالمغرب نهاية الشهر المقبل.

عبر محيط المنتخب الوطني عن ارتياحه بعد الوجه الذي أبان عنه المنتخب الوطني في اللقاء الذي نشطه زملاء محرز أول أمس أمام المنتخب السعودي، حيث عادت إليهم الكلمة بهدفين دون رد تم تسجيلهما في ربع الساعة الأخير من المباراة. وقد أجمع الكثير على الأداء الحسن الذي أبان عنه محاربو الصحراء في أغلب مجريات المباراة، أمام منتخب محترم له ثقله على الصعيد الإقليمي والآسيوي وحتى العالمي، بدليل تواجده في عدة نسخ من نهائيات كأس العالم، كما كانت الفرصة مهمة للمدرب بيتكوفيتش للوقوف على عديد العناصر الشابة حتى يعزز أوراقه بالشكل الذي يمنح دما جديدا للتشكيلة الوطنية تحسبا للرهانات الرسمية المقبلة، وفي مقدمة ذلك نهائيات كأس إفريقيا بالمغرب، حيث أن لاعبا مثل مازة أو حاج موسى وأسماء أخرى أثبتت على صحة إمكاناتها وقدرتها في منح الإضافة اللازمة لـ”الخضر”، مثلما كشفت عناصر أخرى أنها قادرة لتولي خلاقة بعض الركائز الغائبة بسبب الإصابة، وهو الأمر الذي من شأنه أن يمنح حلولا هامة على مستوى الخطوط الثلاثة، ولو أن الناخب الوطني أصبح يحرص من الآن على تكريس عامل الاستقرار بغية الوصول إلى ضبط التشكيلة الأساسية التي يعتمد عليها في المواعيد المقبلة، مع منح الفرصة لكل لاعب بمقدوره ان يثبت ذاته في مختلف المناصب، وهذا مؤشر يصفه الكثير بالهام باغية بعث المنافسة في التعداد وجر العناصر المخضرمة على البرهنة بدلا من حجز مكانتها بالأقدمية.

ويذهب الكثير من المتتبعين إلى وصف تربص السعودية بالناجح والمفيد قبل حوالي شهر على انطلاق العرس القاري بالمغرب، خاصة وأن المدرب الوطني على استغلاله بغية تعزيز الجانب المعنوي وسط المجموعة، وكذلك تجسيد برنامج تحضيري يتماشى مع التحديات المقبلة، وطعمه بلقاءين وديين يصنفان في خانة الاختبارات الودية الهامة، حيث لعب اللقاء الأول أمام منتخب زيمبابوي، وفاز به المنتخب الوطني بـ 3 أهداف مقابل هدف، حيث منح الفرصة لعديد العناصر الشابة والبديلة، فيما كانت المباراة الثانية ضد المنتخب السعودي الذي لعبه محاربو الصحراء بتشكيلة شبه أساسية، بحكم كثرة الغيابات التي مست عديد الركائز والعناصر المعول عليها مثل بن سبعيني وعمورة وبوداوي وغيرهم، حيث صبت الوديتين المذكورتين في خدمة المنتخب الوطني الذي أبان عنه مردود ايجابي فوق الميدان، خاصة في ظل الاستماتة أمام المنتخب السعودي، وصنف الفارق في الدقائق الأخيرة من المباراة، بعد حسم الفوز في ربع الساعة الأخير من المباراة عن طريق محرز والبديل رفيق بلغالي، بعد حملات هجومية قادها بونجاح وحاج موسى والبقية.

وإذا كان المنتخب الوطني قد أنهى تربص السعودية بفوزين وديين مهمين من الناحية المعنوية، إلا الطاقم الفني والعناصر الوطنية ملزمة بالحرص على الجدية والواقعية خلال الرهانات المقبلة، وفي مقدمة ذلك نهائيات “الكان”، وبالمرة أخذ العبرة من الدروس السابقة، خاصة وأن النتائج الفنية في المباريات الودية أكدت في أكثر من مرة عدم جدواها، بل كثيرا ما تخلف نوعا من الغرور الذي يتم تسديد فاتورته في المواعيد الرسمية، وهو ما حدث في عدة مناسبات خلال فترة المدرب الوطني السابق جمال بلماضي، في وقت سيكون زملاء محرز أمام حتمية التجند للعرس القاري لتحقيق نتائج إيجابية تسمح بتجاوز عقبة الدور الأول كخطوة أساسية، بغية محو نكستي دورة الكاميرون 2022 ونسخة كوت ديفوار 2024، حين خيب المنتخب الوطني آمال جمهوره بعد وجه شاحب عجل بمغادرة المنافسة من بوابة الدور الأول.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!