الخضر يتداركون هزيمة قطر برباعية في شباك عمان
تدارك المنتخب الوطني الهزيمة التي تلقاها في المباراة الودية الأولى أمام المنتخب القطري، وذلك عندما دك شباك المنتخب العماني أمس، برباعية كاملة في لقاء سار في اتجاه واحد طوال التسعين دقيقة من جانب العناصر الوطنية، فيما لم يتمكن المنتخب العماني من مجاراة النسق العالي الذي فرضه رفقاء بلفوضيل.
المهاجم بلفوضيل لم يمهل الحارس علي الحبسي سوى دقيقتين، ليتمكن من هز شباكه بعد تردد في إبعاد الكرة من قبل أحد المدافعين وعادت من تايدر، بلفوضيل يتابع الكرة ويسكنها الشباك، وهو الهدف الذي حفز العناصر الوطنية أكثر وحررها، حيث سيطرت بالطول العرض على هذا الشوط الذي أضاعت فيه بعض الفرص السانحة، ففي (د4) بلفوضيل في عمل فردي داخل منطقة العمليات يقدم الكرة إلى تايدر الذي يسدد من حدود 18 مترا لكن الكرة جانبية، ليرد منتخب عمان عن طريق قاسم سليم الذي يوزع إلى زميله رائد إبراهيم الذي لم يستغل ترددا في الدفاع ومرت كرته جانبية عن القائم الأيسر .
وحاول العمانيون مجددا في (د20) من لعبة جماعية لتصل الكرة إلى حسن مظفر الذي يسدد كرة قوية مرت جانبية، لتعود السيطرة لرفقاء تايدر الذي يقدم كرة في العمق إلى فغولي، هذا الأخير يمررها إلى براهيمي على حدود منطقة العمليات لكن تسديدة براهيمي يصدها الحارس الحبسي في (د23)، لكن دقيقة بعد ذلك براهيمي يقدم كرة على الجهة اليسرى إلى غولام، الذي يوزع كرة عرضية مثالية إلى فغولي والذي يفلت من المراقبة وبطريقة جميلة يضع الكرة في الشباك .
وكادت الحصيلة أن تكون أثقل في المرحلة الأولى لو عرف شنيحي كيف يستغل توزيعة زفان الدقيقة في (د27)، أين تواجد على بعد مترين فقط عن المرمى لكن كرته تصدها العارضة الأفقية، وعاد المنتخب العماني مجددا لتهديد مرمى الحارس دوخة من مخالفة ينفذها حسن مظفر، رأسية قاسم يصدها دوخة لينتهي الشوط الأول بتقدم المنتخب الوطني بهدفين دون مقابل.
الشوط الثاني سار كسابقه، بسيطرة شبه كلية لأشبال المدرب غوركوف، الذي أجرى بعض التغييرات في الشوط الثاني، حيث أتيحت العديد من الفرص لرفقاء تايدر الذي سدد كرة قوية في (د54) تمر فوق الإطار بقليل، نفس اللاعب يقدم كرة إلى بلفوضيل في العمق هذا الأخير يراوغ أحد المدافعين ويسدد بقوة لكن الحارس في المكان المناسب يبعد الخطر، لكن دفاع المنتخب العماني استسلم لقوة المنتخب الوطني في (د60) بعد لعبة جماعية تصل الكرة إلى بن طالب على الجهة اليسرى يوزع ناحية فغولي الذي وبتسديدة على الطائر بالقدم اليسرى يهز الشباك موقعا الهدف الثالث والثاني له في هذه المواجهة، وهو الهدف الذي جعل معنويات العمانيين تنهار تماما بما أن شباكهم اهتزت للمرة الرابعة بعد دقيقة ونصف فقط من الهدف الثالث بعد كرة على طبق من سليماني إلى بلفوضيل الذي كان منفردا ولم يفوت الفرصة موقعا هدفه الثاني الشخصي في هذا اللقاء الذي عرف تقليص الفارق من جانب المنتخب العماني، بعد ذلك عن طريق البديل علي سليمان البوسعيدي الذي استغل خطأ في الدفاع وخروجا سيئا للحارس دوخة من مرماه وبطريقة جميلة يرفع الكرة فوق رأسه.
ولم تحمل بقية الدقائق أي جديد إلى غاية إعلان الحكم صافرة النهاية بفوز أشبال الناخب كريستيان غوركوف الذين أعادوا الاعتبار لأنفسهم بعد الهزيمة الأولى التي أغضبت الشارع الكروي الجزائري.
أصداء.. أصداء.. أصداء
غوركوف طلب من اللاعبين الفوز على عمان قبل المباراة
عقد المدرب الوطني كريستيان غوركوف صباح أمس، اجتماعا تقنيا مع اللاعبين بفندق الشعلة بمدينة الدوحة قبل اللقاء الودي أمام منتخب سلطنة عمان.
وأوضح مصدر الشروق، أن المدرب الفرنسي بعد الكشف عن التشكيلة الأساسية والحديث عن الجوانب الفنية للمباراة على غرار طريقة اللعب، ألقى خطابا تحفيزيا على رفقاء سفيان فغولي وحفزهم للفوز على رفاق حارس نادي ويغان الانجليزي، علي الحبسي، وتدارك الهزيمة التي تلقوها في المقابلة الودية الأولى أمام منتخب قطر بهدف لصفر.
المنتخب الوطني يحقق ثالث فوز له أمام عمان
حقق المنتخب الوطني أمس، ثالث فوز له أمام نظيره العمان 4/1، وهذا في ثالث مواجهة ودية تجمع الفريقين في تاريخهما. وقد سبق للجزائر الفوز على عمان مرتين سنة 1996 بنفس النتيجة ( 1 / 0 ).
بلفوضيل يسجل أول أهدافه مع الخضر
ستبقى المباراة الودية التي خاضها المنتخب الوطني أمام المنتخب العماني تاريخية بالنسبة إلى المهاجم إسحاق بلفوضيل، الذي تمكن أخيرا من التحرر وتسجيل أول أهدافه مع المنتخب الوطني، وهذا منذ التحاقه به سنة 2013.
وقد تمكن مهاجم بارما الإيطالي من الانتفاضة في هذه المباراة وإمضاء هدفين كاملين، حيث كان وراء افتتاح باب النتيجة للخضر في الدقيقة الثانية من الشوط الأول ثم إضافة الهدف الثاني والثالث له في الدقيقة 62.
وبتدشينه لرصيده من الأهداف مع المنتخب الوطني، يكون إسحاق بلفوضيل وضع حدا لسوء الطالع الذي لازمه مدة طويلة سواء مع فريقه أم مع المنتخب الوطني، وهو الأمر الذي قد يسمح له بإعادة بعث مشواره من جديد مع المنتخب الوطني بعد الفترة الصعبة التي كان اجتازها.