“الخضر” يتوّجون بكأس العالم بقيادة زيدان.. وحاليلوزيتش “يخون” الجزائر مع المغاربة.. !
في مقال استهزائي لصاحبه نبيل جليط، نشرته مجلة “فرانس فوتبول”، الخميس، تجاوز فيه صاحبه كل الحدود، وأثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الفرنسيين الحاقدين على الجزائر، لا يفوتون أية فرصة تسنح لهم إلا ويتهكمون على الجزائر. فحتى وإن كان اسم الكاتب يدل على أنه جزائري أو من إحدى بلدان المغرب العربي، فانه بتنبئه الخيالي “السمج” أعطى فرصة للفرنسيين للتهكم والاستخفاف بكل ما له علاقة بالجزائر والجزائريين.
وتبدأ قصة المقال بأن الجزائريين لن يصدقوا أعينهم لما يروا مجيد بوقرة يحمل كأس العالم بين يديه يوم 13 جويلية المقبل بملعب ماركانا، بعد فوز الجزائر على البرازيل في النهائي بثنائية سليماني، وذلك كله تحت قيادة النجم الكروي زين الدين زيدان ذي الأصول الجزائرية، الذي يخلف المدرب البوسني وحيد حاليلوزيتش في العارضة الفنية للخضر، عقب طرد الأخير بسبب خيانته للجزائر لانه ضبط يدخن “الشيشة” مع ملك المغرب محمد السادس بمراكش بعد اتفاقه معه على قيادته أسود الأطلس استعدادا لأمم إفريقيا 2015.
ويواصل كاتب المقال في سرده لقصته الخيالية، أن زيدان الذي لم يوافق بسهولة على تدريب “الخضر” بعدما اتصل به نور الدين قريشي، رضخ في الأخير لمطالب الجزائريين وقبل بقيادة كومندوس المنتخب في معسكر تدريبي أقامه بالصحراء الجزائرية وبالضبط في منشأة تيغنتورين الغازية بعين اميناس…؟ قبل أن تبدأ رحلته المظفرة في المونديال من خلال تسجيل أول مفاجأة في الدور الأول بالفوز على بلجيكا بهدف دون مقابل من توقيع فيغولي. ثم الفوز كوريا الجنوبية برباعية نظيفة سجل منها سوداني ثلاثية، وذلك قبل التغلب على روسيا بهدف نظيف وقعه عبد المومن جابو. أما في الدور ثمن النهائي فيكون التأهل على حساب المنتخب الألماني بهدف دون رد يوقعه بوقرة براسية متفوقا على بواتينغ. وفي الدور ربع النهائي يتحقق الفوز على فرنسا بهدف نظيف في أول مواجهة رسمية بين المنتخبين وتشهد المواجهة حادثة مؤسفة تتمثل في تعدي سمير ناصري على بلكالام براسية يسقطه بها أرضا.
أما في مواجهة النصف النهائي فيقابل المنتخب الجزائري حسب هذا “الحلم السامج” منتخب اسبانيا حامل اللقب ويفوز عليه بثنائية نظيفة من توقيع بودبوز وبراهيمي، قبل مواجهة منتخب البلد المضيف البرازيل في النهائي والتتويج عليه بملعب ماراكانا الشهير بثنائية سليماني. ومما يقوله هذا الكاتب في مقاله الذي يصعب على المرء في أية خانة تصنيفه، أن من الفوائد التي تتحقق عقب المونديال هو تهافت الأندية العالمية على لاعبي “الخضر” بغرض ضمهم إليها.