-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد الفوز المعنوي الهام بثنائية أمام المنتخب العراقي

“الخضر” يضمنون الزعامة ويحولون اهتمامهم نحو الإمارات

صالح سعودي
  • 731
  • 0
“الخضر” يضمنون الزعامة ويحولون اهتمامهم نحو الإمارات

حقّق المنتخب الوطني المبتغى بعد كسب ورقة التأهل إلى الدور ربع النهائي من منافسة كأس العرب الجارية بقطر، وتجسد ذلك بإنهاء دور المجموعات في المرتبة الأولى، بعد الفوز المحقق أمام المنتخب العراقي بهدفين دون رد، في لقاء عرف أبناء بوقرة كيف يرجحون الكفة لصالحهم وفق جزئيات صنعت الفارق. والبداية بطرد اللاعب العراقي مع بداية المباراة، وصولا إلى تسجيل هدف السبق في آخر أنفاس الشوط الأول ثم تعميق النتيجة مباشرة بعد انطلاق النصف الثاني من المباراة.

لم تخف- الجماهير الجزائرية ارتياحها بعد المسار الذي حققه المنتخب الوطني الثاني بقيادة المدرب مجيد بوقرة خلال مرحلة الدور الأول من منافسة كأس العرب بقطر، بعد الفوز في الجولة الثالثة أمام المنافس المباشر المنتخب العراقي الذي تنازل عن مقعد الريادة لمصلحة محاربي الصحراء الذين عرفوا كيف يحققون فوزا معنويا مهما أمام أسود الرافدين بثنائية نظيفة، ورغم أن المباراة لم تكن سهلة أمام منافس معروف بماضيه الكروي المميز، وهذا رغم كل الظروف التي مر بها العراق من حروب وفتن وحصار وعدوان، حيث كان الكثير من المتتبعين يرجحون فرضية صعوبة المباراة من الجانبين، لكن العناصر الوطنية عرفت كيف تستثمر في عديد الجزئيات وفقا للمجريات التي سارت عليها المباراة، وفي مقدمة ذلك النقص العددي للمنافس منذ الدقائق الأولى، وكذلك الأداء الجيد لبراهيمي وزملائه بشكل مكنهم من ضمان السيطرة في خط الوسط وشن عديد الهجمات التي قلبت الموازين لمصلحة أبناء بوقرة.

وقد عرف المنتخب الوطني كيف يسجل هدفين في توقيت مهم وحساس من عمر المباراة، ما انعكس إيجابا على زملاء عبادة من الناحية الفنية والمعنوية، حيث أن هدف السبق تم في آخر أنفاس الشوط الأول إثر مخالفة توقاي التي أسكنها برأسية محكمة في مرمى الحارس العراقي، فيما جاء الهدف الثاني في توقيت مناسب ومؤثر أيضا، وبالضبط مع بداية الشوط الثاني إثر عمل جيد من براهيمي ختمه بتسديدة أربكت الحراس العراقي الذي ساعده زميله المدافع في التسجيل ضد مرماه، وهو الأمر الذي سهل مهمة العناصر الوطنية التي سيرت بقية مجريات اللقاء بأريحية، ما جعل المدرب بوقرة يريح بعض الركائز ويقحم عدة بدلاء أدوا ما عليهم، وفي مقدمتهم آدم وناس الذي كان وراء عديد الحملات الهجومية التي لم تستثمر بالشكل اللازم لتعميق النتيجة، رغم الكرات الساخنة التي وصلت البديل سليماني وبقية زملائه في الهجوم.

وأجمع الكثير من المتتبعين على وصف مسيرة المنتخب الوطني خلال مجريات الدور الأول بالايجابية، بعدما عرف كيف يتجاوز صدمة البداية المتعثرة، حين اكتفى بالتعادل في اللقاء الأول أمام المنتخب السوداني، قبل أن ينتفض بخماسية ضد منتخب البحرين، ويؤكد صحة هذه الوثبة بثنائية في مرمى المنتخب العراقي، ما خلف مسارا مهما كان محصلة 7 نقاط في المجموع، حيث سجل الهجوم 7 أهداف، فما تلقى الدفاع هدفا وحيدا، وهو الأمر الذي يجعل رفقاء بركان أمام تحديات بالجملة للدفاع عن اللقب الذي أحرزوه منذ 4 سنوات، ما يجعل مباراة الدور ربع النهائي بمثابة اختبار هام للبرهنة فوق الميدان، وبالمرة الذهاب بعيدا في هذه المنافسة، خاصة وأن التعداد يتوفر على عناصر بارزة وموهوبة بمقدورها مواصلة مسيرة التميز، على غرار عطال وتوقاي وبراهيمي وبن زية وسعيود وبركان واكتشاف الدورة عبادة وغيرها من الأسماء التي برهنت على صحة إمكاناتها لتشريف الألوان الوطني.. وعليه فإن مباراة الإمارات ستكون فرصة لإثبات الذات بغية الدفاع عن اللقب وتشريف الكرة الجزائرية والكرة في شمال أفريقيا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!